6.7 مليون للأنشطة والفعاليات داخل قطر

13.3مليون ريال من جاسم الخيرية للمشروعات الرمضانية

لوسيل

مصطفى شاهين

قال فواز الشمري مدير إدارة الخدمات المساندة بمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية إن تكلفة المشروعات الرمضانية تقدر بـ 13.3 مليون ريال داخل وخارج قطر، موضحا أن الإنفاق على المشروعات الرمضانية والأنشطة الخيرية داخل قطر هو الأكبر إذ يولي مجلس الإدارة برئاسة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني اهتمامًا كبيرًا بالفعاليات والمشاريع الداخلية.
وأضاف أن المشروعات تتضمن إقامة موائد رمضانية وسلال غذائية في عدد من الدول الإفريقية والآسيوية. وأشار في مؤتمر صحفي أمس إلى أن المؤسسة خصصت مبلغ 6.7 مليون ريال للأنشطة والفعاليات داخل قطر، فيما خصصت 6.5 مليون ريال للمشاريع والأنشطة الخارجية.
وقال مدير إدارة الخدمات المساندة إن المؤسسة ستوفر الإفطار لحوالي 10 آلاف صائم طوال الشهر الكريم من خلال خيمة رمضانية بمنطقة المرقاب الجديد وسيتم توفير إفطار الصائم المنزلي لعدد 3 آلاف شخص، وبتكلفة إجمالية تقدر بـ 700 ألف ريال حيث سيتم توصيل وجبات الإفطار لهم يوميًا بسيارات المؤسسة. وفيما يتعلق بصرف الكوبونات الغذائية والمساعدات النقدية قال الشمري إن المؤسسة خصصت حوالي 6 ملايين ريال حيث سيستفيد منها 3 آلاف أسرة قطرية ومقيمة وبنسبة 60% للقطريين و40% للمقيمين.
وفيما يتعلق بالأنشطة والمشروعات الخارجية قال فواز الشمري إن المؤسسة تقوم حاليًا بتوزيع سلال غذائية في 12 دولة إفريقية وعربية بتكلفة تقدر بـ 5.5 مليون ريال. وسيستفيد من هذا المشروع 1.2 مليون. ولفت الشمري إلى أن المؤسسة لأول مرة تقيم موائد رمضانية في سريلانكا وإندونيسيا.
شحن وتوزيع التمور
وأكد مدير الخدمات المساندة أن المؤسسة قامت خلال الأيام الماضية بشحن عشرات الأطنان من التمور على فقراء المسلمين في دول مختلفة في آسيا وبتكلفة مليون ريال، لتسع دول، عن طريق سفارات دولة قطر.
ونوه مدير إدارة الخدمات المساندة بالمؤسسة فواز الشمري بأهمية التخطيط الإستراتيجي خاصة بالنسبة لمؤسسات العمل الخيري، خاصة أنها تعمل في إطار واسع عبر تقديم الإعانات للدول الفقيرة ودول محل الحروب والمجاعات وبالتالي فإن التخطيط الإستراتيجي لهذه المؤسسات مهم.
وخلال ورشة العمل تحدث المدير التنفيذي لشركة الشرق للإدارة الإلكترونية محمد الكردي حول ضرورة التغيير في منظمات الأعمال ومتطلبات ذلك، منوهًا بضرورة قياس أداء المؤسسات وأثر ذلك على الإيرادات، ومن ثم البحث عن فرص أخرى جديدة وتعزيزها لمواجهة التحديات التي يمكن أن تحدث.
وتحدث الأستاذ المحاضر بجامعة قطر وكلية الاقتصاد د. ياسر ياسين حول أهمية التخطيط الإستراتيجي وضرورة إرساء إستراتيجية عامة لتحقيق أهداف المؤسسة، مؤكدًا على ضرورة إنجاز جميع مراحله التي تبدأ بالتخطيط والتنفيذ ومن ثم التقييم. وركز د. ياسين على تحليل السلوك الخارجي والداخلي للمؤسسات عبر تحديد نقاط القوة والضعف.