الذهب ينهي تداولاته مستقرا عند 1940 دولارا

توقعات بزيادة الطلب على المشغولات الذهبية و الاستثماري بالسوق المحلي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

ذكرت شركة سبائك الدوحة لتجارة الذهب في تقريرها الأسبوعي أن الذهب أنهى تداولات الأسبوع الماضي على ثبات قرب مستوى 1940 دولارا على الرغم من دراما حركة الأسعار التي بلغت أكثر من 100 دولار بين أعلى سعر حققه الذهب يوم الإثنين عند 2015 دولارا وأقل سعر لامسه يوم الجمعة عند 1913 دولارا وتوقع الكثير أن يستمر تصحيح الذهب إلى كسر الحاجز النفسي 1900 دولار نظرا لتحسن قيمة الدولار مقارنة بسعر بداية الأسبوع بجانب استمرار عمليات جني الأرباح لكن سرعان ما ارتفعت الأونصة فوق 1945 دولارا قبل نهاية جلسة يوم الجمعة ببورصة كيوميكس نيويورك مدعومة بطلبات الشراء التي ارتفعت حدتها مع كل دعم يكرره الذهب ومعظم طلبات الشراء جاءت من صناديق الاستثمار والاستثمارات الفردية نظرا لأن الأغلبية على يقين أن رالي صعود الذهب قادم مهما تأخرت الفترة.

أوضحت الشركة أن السوق المحلي انتعش بصورة أكبر الأسبوع الماضي ورغم أن الأسعار في الأسواق لم تختلف خلال آخر أسبوعين إلا أن المبيعات ارتفعت بصورة ملحوظة نسبيا وأصبحت المحلات تنتعش باستقبال المشترين ويبدو أن الكثير قرر الشراء لعدم وجود فائدة من الانتظار والأسعار الحالية وإن كانت مرتفعة إلا أنها تمثل أسعار الفترة الحالية خصوصا أن معظم المشتريات في الذهب المشغول تتراوح أوزانها من 10 جرامات إلى 100 جرام من عيار 21 أو عيار 18.

شكوى ارتفاع المصنعيات

وأوضح رجب حامد الرئيس التنفيذي لشركة سبائك الدوحة أن الشكوى من ارتفاع المصنعيات أصبحت أقل من الفترات السابقة لأن أغلب التجار دوما يخفضون أسعار المصنعيات مع ارتفاع أسعار الخام للترويج عن المبيعات والعكس في حالة انخفاض الأسعار وتراوح الجرام عيار 21 بمبلغ 199.15 ريال وعيار 18 مبلغ 173.56 ريال للجرام واستمر الطلب على الذهب الاستثماري على الرغم من أن قيمة الجرام عيار 24 ما زالت قريبة من أعلى مستوياتها عند 231.02 ريال وبلغ سعر العشرة التولة 27000 ريال.

وتوقع استمرار الطلب على المشغولات الذهبية والذهب الاستثماري على الرغم من استمرار ارتفاع الأسعار لأن السوق القطري ما زال ينظر للذهب كعادة اجتماعية وليست عادة اقتصادية ويكثر الطلب على الذهب بشدة في المناسبات الاجتماعية والأعياد ومع انخفاض أو ارتفاع الأسعار سيظل السوق القطري من أفضل الأسواق لأن الذهب سيظل الطلب عليه مرتفعا.

ونوه إلى أن قرار الفيدرالى الأربعاء الماضي بالإبقاء على سعر الفائدة أصاب الأسواق بربكة على الرغم من أنه قرار متوقع ومفترض أن يوثر بالسلب على قوة الدولار ويستفيد منه الذهب بالصعود لكن غالبا في عام 2020 أن تضبط التوقعات لأن التداولات التالية لقرار الفيدرالي دفعت الذهب إلى مزيد من الهبوط حتى أن الأونصة لامست يوم الجمعة مستوى 1913 دولارا ومعها صعد الدولار اندكس إلى أعلى سعر له منذ شهر تقريبا وعلى الرغم أن صورة الدولار كانت مبنية على ضعف اليورو والإسترليني لكن الأسواق تأثرت بعض الشيء بخبر موافقة الحزب الديمقراطي على ترشيح بايدن والأمل بانتهاء حكم دونالد ترامب في نوفمبر القادم.

انتعاش الأسواق العالمية

وأشار إلى أن أونصة الذهب الآن مستقرة فوق 1900 دولار وصعودها إلى 2000 دولار ممكن أن يحدث في جلسة أو أكثر خلال الأسبوع الواحد وكل الاحتمالات على مسافة واحدة من السعر الحالي ومعطيات ارتفاع الأونصة قد تكون نفسها معطيات الهبوط لو تغير السوق إلى الإيجابية مثل ارتفاع عوائد السندات وتحسن بورصات الأسهم والعملات وأي انتعاش في شهية المخاطرة ممكن أن يحول السيولة من الملاذات الآمنة إلى استثمارات المخاطر العالية وفي حالة كسر مستوى 1900 دولار للأونصة ممكن أن نرى السعر يهبط إلى 1850 دولارا كأسوأ سيناريو للهبوط مع ترجيح فاعلية علاج كورونا وعودة انتعاش الأسواق العالمية لكن عكس هذا فإن أونصة الذهب متوقع لها الاستقرار فوق 2000 دولار لتحقق قمة جديدة فوق آخر قمة لامستها مطلع الشهر الحالي عند 2074 دولارا والطبيعي أن تكون الأونصة في حالة الصعود والكل أصبح على يقين أن قيمة الأونصة الحالية تعتبر القيمة الحقيقية للذهب وضرورة التعامل مع سوق الذهب على السعر الحالي لأن مستويات 1800 أو 1700 قد تكون من ضروب الخيال في الفترة الحالية واحتمالات الصعود هي الأقرب دوما عن احتمالات الهبوط.

الفضة صاحبت الذهب في الصعود بداية الأسبوع واستقرت فوق 28 دولارا ولكن عادت للهبوط بعد قرار الفيدرالي يوم الجمعة وصاحبت الذهب أيضا في الهبوط لتلامس مستوى 25.80 دولار يومي الخميس والجمعة وتختلف الفضة عن الذهب بأنها تتأثر بشدة بالتداولات الإلكترونية وعمليات الشراء مع كل هبوط والبيع وجني الأرباح مع كل صعود تظهر يوميا بوضوح في أونصة الفضة ولكن مازالت التوقعات بصعود الفضة فوق 30 دولارا قبل نهاية العام هي الأرجح لأن مهما ارتفعت أونصة الفضة فإنها بعيدة جدا عن أسعارها المتوقعة لأن الفضة يفترض لها أن تكون فوق 45 دولارا كما كانت عام 2011.