يختص بمشاريع البنى التحتية والمشاريع الصناعية

أستاد تشارك في معرض إنفرا عُمان الدولي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شاركت أستاد في معرض إنفرا عُمان الدولي السابع الذي يختصّ بمشاريع البنى التحتية والمشاريع الصناعية في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض - مسقط، وذلك برعاية الدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات.


وقال الرئيس التنفيذي لشركة أستاد المهندس علي آل خليفة إن هذه الفعالية تشكّل فرصة ممتازة لأستاد لبناء علاقات عمل مع سلطنة عُمان في ظلّ توسّع أستاد نحو أسواق جديدة.
وأضاف إن عمليات أستاد خارج قطر انطلقت بالفعل ونحن مستعدون لدعم مسيرة التطوّر في السلطنة تماشيًا مع رؤية عُمان 2020. وذلك من خلال خبراتنا في دعم احتياجات عملائنا حول العالم إضافة الى تميزنا طوال السنوات الماضية في قطر.


وكان لأستاد مساحة عرض خاصة إلى جانب 33 شركة أخرى ضمن الجناح القطري الذي حظي برعاية بنك قطر للتنمية، وذلك في إطار السعي نحو تطلعاتنا في السوق العُماني المتنامي.
وقدّم المدير العام لأستاد الدولية المهندس عبدالعزيز الملا عرضًا تقديميا تطرّق خلاله الى أفضل الممارسات في إدارة المشاريع، وذلك في مؤتمر قمة عُمان للصناعة الذي استمرّ لمدة يومين ضمن فعاليات المعرض.
وعبر المهندس الملا عن شكره لبنك قطر للتنمية على مبادرتهم التي تهدف الى تعزيز الشراكات التجارية بين قطر وعمان قائلاً: أود أن أشكر بنك قطر للتنمية لدعمهم المتواصل خاصة في هذا المعرض والذي يعزز أهدافنا نحو الدخول للسوق العماني .


وسلّط المهندس الملا الضوء على المبادئ الأساسية التي تلتزم بها أستاد لضمان تقديم المشاريع بشكل ناجح، وتحدّث عن أهمية فهم الثقافة المحلية، واستخدام التكنولوجيا المتقدمة، والحرص على الاستدامة وإرث المشاريع، والتي تعتبر من ضمن المبادئ الرئيسية التي نلتزم بها في أستاد .


وتطرّق المهندس عبدالعزيز كذلك إلى مبدأ رئيسي يقضي بدمج القيم الوطنية للبلاد ضمن فلسفة الشركة، وأهمية هذا الالتزام بنجاح أستاد في قطر، وأضاف أن ذلك كان عاملًا رئيسيًا في نجاحنا بتسليم مشاريع على قدر كبير من التعقيد في مجال البناء والبنى التحتية في دولة قطر، تماشيًا مع رؤية قطر 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد.


يُعتبر معرض إنفرا عُمان أحد أكبر معارض البناء والإنشاءات في الشرق الأوسط، وهو يشكّل مساحةً يلتقي فيها سنويًا كبار مسؤولي القطاعات والمورّدين والمشترين في سلطنة عُمان. وقد أثبتت هذه الفعالية أنها الأرضية الأنسب ليس للشركات المحلية فحسب، بل أيضًا للجهات الأجنبية تسعى للإنضمام الى السوق العُماني المتنامي.