خبراء المال ينصحون: حان الآن وقت الاستثمار في مانشستر يونايتد

لوسيل

لوسيل

أوصى تقرير حديث بعدم إرجاء أية أفكار لضخ استثمارات في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي وذلك برغم الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي المعروف اصطلاحيا بـ بريكسيت والديون طويلة الأمد المستحقة على خزينته وكذا الإنفاق الضخم على صفقات شراء اللاعبين.


وذكر التقرير الذي أجرته مؤسسة كولينز ساري ستاثام ونشرت نتائجه صحيفة ميرور البريطانية أن الوقت الآن ملائم جدا للاستثمار في الشياطين الحمر ، وذلك بحسب خبراء في أسواق الأسهم- بصرف النظر عن النتائج التي سيحققها الفريق خلال الموسم الحالي.


وشجع التقرير المستثمرين على شراء أسهم في النادي، لكنهم أكدوا مع ذلك أن النجاح الذي يحققه الأخير على أرضية الملعب لن يكون له أي تأثير على النشاط التجاري له.
وأوضح التقرير أن السبب في الوضع المميز لـ مانشستر يونايتيد هو أنه يمتلك بالفعل أفضل تنوع في الإيرادات ليس فقط بين بقية أقرانه من أندية البريميير ليج ، ولكن أيضا بين الأندية الأوروبية عموما، وذلك بعدما عمل النادي مؤخرا على تقليل اعتماده على عائدات التذاكر وتسويق السلع الخاصة به خلال الـ 15 عاما الماضية.


وأفاد التقرير: برغم أن الفوز ببطولات الكأس يصعب التكهن بها بطبيعة الحال، على فرضية أن مانشستر يونايتد لم يحقق أية انتصارات في العام المالي 2018، تشير نتائج التقرير إلى تأثير هامشي فقط على الإيرادات . ولفت التقرير إلى أن تأثير الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي على الجنيه الإسترليني قد أثر سلبا على الشياطين الحمر في العام 2016، عندما قفزت الديون المستحقة عليه بواقع 88 مليون إسترليني، لكن صافي ديون النادي تمضي في مسار نزولي في الوقت الراهن.


وعلى صعيد الأداء الكروي سجل خوزيه مورينيو، المدير الفني لـ مانشستر يونايتيد بداية قوية خلال موسمه الثاني مع النادي، حيث يحتل الفريق الترتيب الثاني في البريميير ليج ، بفارق نقطتين فقط عن منافسه مانشستر سيتي.
وحقق نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي عائدات قياسية بلغت 581 مليون جنيه إسترليني خلال العام المالي 2017، بسبب ارتفاع عائدات البث التليفزيوني.


وفي عام فاز فيه الفريق ببطولة الدوري الأوروبي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، أبرم النادي أيضا 12 عقد رعاية، كما ارتفعت عائداته التجارية وإيراداته من تذاكر المباريات.
واستفاد النادي من الزيادة الكبيرة في عائدات البث التليفزيوني خلال موسم 2016/2017، وهو الموسم الأول ضمن الصفقة الحالية للبث التليفزيوني، والتي تستمر لمدة ثلاث سنوات.
ويتقاسم مانشستر يونايتد صدارة الدوري الانجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي بنفس عدد النقاط وفارق الأهداف.


وخلال العام حتى الـ 30 من يونيو، قفزت عائدات البث التليفزيوني إلى 194.1 مليون جنيه إسترليني مقابل 140.4 مليون جنيه إسترليني خلال العام السابق، بزيادة قدرها 38%. ويعد هذا هو الموسم الثاني على التوالي الذي يحقق فيه مانشستر يونايتد عائدات تتجاوز 500 مليون جنيه إسترليني، إذ بلغت عائدات العام الماضي 515.3 مليون جنيه إسترليني.