استقبل النائب الأول لرئيس غرفة قطر سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، الخميس الماضي في مقر الغرفة، سعادة السيد ماهيندرا سيرجار نائب وزير الخارجية بجمهورية إندونيسيا والوفد المرافق، وحضر اللقاء سعادة السيد رضوان حسان السفير الإندونيسي لدى دولة قطر.
وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين دولة قطر وجمهورية إندونيسيا خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية وسبل دعمها انطلاقاً من العلاقات القوية التي تربط بين البلدين الشقيقين.
كما تناول اللقاء بحث فرص الاستثمار المتاحة أمام المستثمرين الإندونيسيين في قطر وكذلك الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين القطريين في إندونيسيا.
وقال بن طوار إن العلاقات بين قطر وإندونيسيا تشهد تطوراً كبيراً في مختلف المجالات وخصوصا التجارية والاستثمارية، وهنالك رغبة لدى الجانبين في تعزيز هذه العلاقات ومنح التسهيلات اللازمة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة وتطوير العلاقات بين الشركات القطرية والإندونيسية بما يساهم في تعزيز التبادل التجاري ويعود بالفائدة على اقتصادي البلدين، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 2.5 مليار ريال قطري في العام 2020 بنمو يزيد عن 2 % مقارنة مع العام السابق على الرغم من ظروف جائحة كورونا، مما يجعل إندونيسيا أحد الشركاء التجاريين المهمين بالنسبة لدولة قطر.
وأشار إلى أن رجال الأعمال القطريين يتطلعون إلى تعزيز التواجد القطري في السوق الإندونيسي، منوها بالاستثمارات القطرية الناجحة في إندونيسيا خصوصا استثمارات شركة أوريدو وبنك قطر الوطني ونبراس للطاقة.
وأضاف بن طوار أن غرفة قطر مستعدة لمساعدة الشركات الإندونيسية الراغبة في الاستثمار في قطر وتسهيل إجراءات دخولها للسوق القطري، لافتا إلى وجود نحو 11 شركة إندونيسية تعمل في قطر بشراكة مع شركات قطرية في مجالات متنوعة، منها التجارة والمقاولات، والضيافة والخدمات، وأن الغرفة تأمل في زيادة عدد الشركات الإندونيسية في السوق القطري خصوصا مع وجود العديد من الفرص الاستثمارية التي يمكن استغلالها من الجانب الإندونيسي.
ومن جانبه أشاد سعادة السيد ماهيندرا سيرجار نائب وزير الخارجية بجمهورية إندونيسيا بالعلاقات الوثيقة بين البلدين، لافتا إلى حرص الجانبين على تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات.
واستعرض سيرجار المناخ الاستثماري في إندونيسيا، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الإندونيسي نموا بنسبة 4 % هذا العام، وقال إن جائحة كورونا كان لها تأثيرها على الاقتصاد ولكن بدأت الأمور تعود إلى طبيعتها وتم فتح العديد من القطاعات مثل قطاع السياحة والذي تضرر من الجائحة، لافتا إلى أن جزيرة بالي الآن تستقطب أفواجا كبيرة من السياح.
ودعا نائب وزير الخارجية الإندونيسي رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في بلاده، لافتا إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية التي يمكن الدخول بها خصوصا في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والطاقة وغيرها.