«وفاق» و«أمان» «ودريمة» تحتفل باليوم العالمي للطفل

قطر تدخل غينيس للأرقام القياسية بأكبر لوحة لتدوين أمنيات الأطفال

لوسيل

مصطفى شاهين

دشن مركز الاستشارات العائلية وفاق أكبر لوحة في العالم لتدوين أمنيات الأطفال، والتي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية، الأربعاء الماضي، في الحي الثقافي (كتارا)، وذلك بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي للطفل والذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام، وبمناسبة مرور ثلاثين عاما على إبرام اتفاقية حقوق الطفل.

وتأتي هذه الاحتفالية تحت رعاية المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في إطار حرص المركز على المشاركة في المناسبات العالمية والمحلية المتعلقة بالشأن بالأسري بكافة مجالاته ومنها مجال الطفل.

وتبلغ مساحة اللوحة 105 أمتار مربعة وبطول 7.2 متر بعرض 15.6 متر.

وحققت اللوحة رقما قياسيا باسم دولة قطر بأكبر عدد لبطاقات أمنيات الأطفال والتي وصل عددها إلى 5 آلاف بطاقة لأمنيات الأطفال.

ويهدف المركز من خلال هذه الفعالية بمشاركة كل من مركز أمان ومركز دريمة إلى لفت أنظار العالم بأهمية حماية الطفولة في كل مكان وتعزيز منظومة قيم الطفولة التي توليها الدولة اهتماما كبيرا بالإضافة إلى زيادة وعي الجمهور بجهود المؤسسة في مجال رعاية الأطفال والحشد والمناصرة لهذه الجهود وزيادة الزخم لأهمية حقوق الطفل ورعايته.

راشد الدوسري: حقوق الطفل التزام وليست رفاهية

أكد المدير التنفيذي لمركز وفاق راشد بن أحمد الدوسري أن حقوق الطفل ليست رفاهية لهم بل هي حق يجب الالتزام به من أجل الازدهار والنماء للطفولة في العالم.

وأضاف خلال حفل تدشين أكبر لوحة لتدوين أمنيات الأطفال في العالم أن يشهد احتفالات اليوم العالمي للطفل، وها نحن هنا نمثل مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالطفل في دولة قطر، لنؤكد سوياً على أننا سنواصل المسير والعمل الجاد من أجل المساهمة في تنفيذ كافة التعهدات والاتفاقيات والمسؤوليات التي من شأنها تحقيق النماء والرفاهية لجميع الأطفال في دولة قطر وتذليل كافة التحديات التي تواجههم.

ولفت إلى أن تسجيل رقم عالمي جديد باسم دولة قطر في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، يهدف للفت أنظار العالم إلى أمنيات الأطفال وحقوقهم، وهذا ما يضعنا أمام مسؤولية تحتم علينا استمرارية العمل لضمان مستقبل أفضل لهم، مضيفاً: نحن في وفاق نؤمن أن حق الطفل في العيش ضمن أسرة مستقرة متماسكة والرغبة الغريزية لدى الطفل في نشأته ضمن أسرة سعيدة هو حق يجب ضمانه لجميع الأطفال، وهو ما نعتبره مسؤولية واجبة تقع على عاتق الأسرة، تأكيداً على دورها بصفتها وحدة طبيعية متكاملة والركيزة الأساسية لبناء المجتمع.

وشدد على أن المركز يسعى دائماً لدعم استقرار الأسرة وتعزيز قيم التربية الوالدية من أجل تمكين الوالدين لبناء علاقة والدية إيجابية وتوفير بيئة نموذجية آمنة لأطفالهم باعتباره حقا أصيلا من حقوقهم، مضيفاً: سنبقى دائما ملتزمين ومساهمين بتقديم الدعم والمساندة لكافة الإجراءات والآليات والمشاريع التي من شأنها أن تحقق حياة أفضل وأن تبني عالماً أجمل لأطفالنا.

د. منصور السعدي: 5 آلاف نبتة مع إعادة تدوير أوراق اللوحة

قال الدكتور منصور السعدي اليافعي المدير التنفيذي لمركز أمان إننا اليوم نحتفل كثلاثة مراكز منضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ونشارك في حدث واحد كبير، مضيفاً أن ما يميز الفعالية أننا أشركنا آلاف الأطفال الذين عبروا عن أمنياتهم، كما ستتم إعادة تدوير للأوراق التي كتبت عليها الأمنيات، فكل ورقة ستتحول إلى بذرة بمجرد سكب المياه عليها لتنمو وتصبح نبتة، تتم زراعتها في مراكزنا والأماكن العامة والحدائق.

وأكد أن قطر ملتزمة بتطبيق الاتفاقيات من خلال الأنشطة التي تقوم بها من خلال توعية الطفل وتثقيفه، وهو ما يتماشى مع أهداف جميع المراكز.

وأضاف أن التزام الدولة والمجتمع المدني بحقوق الطفل باتفاقية حقوق الطفل التي وقعت عليها لا يكون بالورق ولكن بالفعاليات وتوعية وتثقيف الطفل، مشيراً إلى أن الطفل الذي نهتم به اليوم هو الذي سينفذ إستراتيجية قطر ورؤيتها غداً وهم من يقودون المستقبل، وبالتالي ما يتم الآن هو استثمار في المستقبل.

مريم المسند: الأطفال أثمن كنوز الوطن

قالت المدير التنفيذي لمركز دريمة ، مريم بنت علي بن ناصر المسند: إن مشاركة دريمة مع مركز الاستشارات العائلية وفاق ، ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان كمراكز لها علاقة بالطفولة أو التوعية بتربية الأطفال وصون حقوقهم في فعالية تدشين أكبر لوحة لأمنيات الأطفال في العالم ، يأتي في إطار الحرص على الأطفال وحفظ كرامتهم، انطلاقاً من حقيقة أساسية أن الأطفال هم نواة سعادة المجتمع وأثمن كنوز الوطن، بالإضافة إلى توعية المجتمعات بواجباتهم تجاه الأطفال.

وأضافت أن تسجيل رقيم قياسي جديد لدولة قطر في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر لوحة لأمنيات الأطفال في العالم رسالة واضحة للعالم بضرورة حفظ حقوق الأطفال، والحرص على أن يعيشوا حياة كريمة آمنة، ليتمكنوا من تحقيق أمنياتهم، بل وتقديم الدعم والمساعدة لهم لتحقيقها، وتدريبهم على كتابة أهدافهم ووضعها صوب أعينهم للوصول إليها.

وأكدت المسند أن مركز دريمة مستمر في غرس الوعي لدى جميع فئات المجتمع بالطفولة، وهي المهمة التي تولتها المؤسسات والمراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي وذلك إيماناً منها بأن تكون مشاركتها فاعلة وقيّمة في بناء الإنسان بدءاً من مرحلة الطفولة، فتقدم البرامج والخدمات للأطفال بما يثري معارف أطفالنا ويُغْنيها ويكرس لديهم القيم النبيلة كي تصنع منهم أفراداً قياديين في المجالات الأكاديمية والمهنية.

وألمحت مريم المسند إلى أن مركز دريمة يسير باتساق مع ركب الأهداف الإستراتيجية والرؤى التنموية التي وضعتها الأمم المتحدة المتعلقة بتعزيز المساواة الإنسانية، والتدريب والتطوير، وتبادل الخبرات، عن طريق الشراكات الفعالة، وتكاتف منظمات المجتمع المدني على الصعيد المحلي والدولي تحقيقاً للأهداف الإنمائية المستدامة.

ويذكر أن مركز رعاية الأيتام دريمة رائد في رعاية الأيتام، ودمجهم في المجتمع، ويسهم في توفير الرعاية اللازمة للفئات المستهدفة في دولة قطر، واستقرارهم في الأسر الحاضنة البديلة، ودمجهم في المجتمع، وذلك اتساقاً مع رسالة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي. ويلتزم المركز في خدمة الفئة المستهدفة بالمسؤولية، والخصوصية، والمساواة، والشراكة.

جوانا برينت: رسالة عالمية تؤكد اهتمام قطر بحقوق الطفل

أشادت المحكمة المعتمدة بموسوعة غينيس جوانا برينت بحصول اللوحة على رقم قياسي باسم دولة قطر بأكبر عدد لبطاقات أمنيات الأطفال والتي وصل عددها إلى 5 آلاف بطاقة لأمنيات الأطفال. وقالت إننا فخورون بهذا الإنجاز، وما تحمله هذه اللوحة من أمنيات للأطفال حول العالم.

وسلمت المحكمة المعتمدة بموسوعة غينيس جوانا شهادة دخول لوحة أمنيات الأطفال بالموسوعة وعبرت عن سعادتها بزيارة قطر وحضور حفل تدشين اللوحة، مؤكدة أن اللوحة تمثل رسالة عالمية تؤكد اهتمام دولة قطر برعاية حقوق الأطفال.

وتتضمن اللوحة أكثر من 5 آلاف أمنية للأطفال منها: أتمنى أن أعيش مع أمي وأبي ، أتمنى أن أصبح لاعب كرة قدم ، أتمنى حياة سعيدة لأسرتي ، أتمنى أن أصبح مهندساً ، أتمنى أن أكون مخترعة أتمنى السلام في كل العالم .

د. خالد السليطي: مقر ثابت لمركز وفاق بكتارا قريبا

قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) إن مركز الاستشارات العائلية وفاق ، شريك رئيسي للحي الثقافي وسيكون لديهم مقر ثابت في الحي الثقافي كتارا سيتم افتتاحه قريباً، مشيراً إلى أنه يجري وضع اللمسات الأخيرة للمبنى وسيكون جاهزاً خلال أشهر قليلة.

ولفت السليطي إلى أن الحفل الكبير وتدشين اللوحة التي تعتبر أكبر لوحة في العالم تعبر عن أمنيات الأطفال تعكس أمنيات أطفال العالم، متمنيا تحقيقها في المستقبل.

ووجه الشكر للسيدة آمال بنت عبد اللطيف المناعي الرئيس التنفيذي لقطر للعمل الاجتماعي لدعمها لهذا العمل الضخم.

وأكد أن الطفل كنز ومجموعة من الطموحات والأمنيات التي ستخدم الحضارة الإسلامية في المستقبل ويجب الاهتمام به بشكل أكبر.