أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق البالغ بشأن قرارات العفو الأخيرة التي أصدرها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب عن أربعة من حراس الأمن في شركة /بلاك ووتر/ الخاصة، والذين أدينوا بقتل 14 مدنيا عراقيا.
وقالت السيدة مارتا هوتادو المتحدثة باسم المكتب في بيان، إن العفو عنهم يسهم في الإفلات من العقاب ويشجع الآخرين على ارتكاب مثل هذه الجرائم في المستقبل.. مشيرة إلى أن الأشخاص الأربعة كانوا قد تلقوا أحكاما بالسجن تتراوح بين 12 عاما ومدى الحياة لإدانتهم بجرائم منها جريمة القتل من الدرجة الأولى.
وأضافت المتحدثة أن الولايات المتحدة امتثلت لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بالتحقيق في هذه الجرائم وإكمال الإجراءات القضائية.. مشددة على أهمية ضمان حق ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، في الحصول على التعويضات، بما في ذلك الحق في رؤية الجناة يقضون عقوبات تتناسب مع جسامة أفعالهم.
ودعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الولايات المتحدة الأمريكية إلى تجديد التزامها بمحاربة الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، والوفاء بالتزاماتها بشأن ضمان المساءلة عن مثل تلك الجرائم.
وكان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب ، أصدر عفوا عن 15 شخصا، من بينهم أربعة حراس أمن من شركة /بلاك ووتر/، أدينوا بقتل 14 مدنيا عراقيا.