تنظمها جامعة حمد بن خليفة

محاضرات وورش حول الهوية والفكر السياسي الإسلامي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

استضافت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، خلال شهر فبراير الجاري، سلسلة من المحاضرات وورش العمل وجلسات النقاش التي قدمها أكاديميون مرموقون من مؤسسات دولية عريقة وركزت المحاضرات على القضايا ذات الصلة بالهوية الإسلامية والفكر السياسي الإسلامي.
وفي إطار هذه المناقشات، ألقت الدكتورة منى صديقي، أستاذ الدراسات الإسلامية والدينية في جامعة إدنبرة محاضرة بعنوان استكشاف الهوية الدينية في أوروبا: حدود القانون والتعددية تناولت فيها التحديات الناتجة عن تنوع الهويات الدينية والثقافية في المجتمعات الغربية والاتهام الموجه للجماعات الدينية المتنوعة بأنها تطلب الحصول على استثناءات قانونية، مما يرغم المسلمين عن تحدي الرؤية المختزلة للشريعة الإسلامية كما تطرقت إلى اعتبار التعددية أمرا إيجابيا، يثير تحديات فريدة من نوعها بالنسبة للمجتمعات العلمانية.
واستعرضت محاضرة الشريعة والسيادة في المناظرات الإسلامية المسيحية ، التي قدمها الدكتور جوشوا رالستون، وهو أستاذ محاضر في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين بجامعة إدنبرة، العلاقة بين الشريعة الإسلامية والسيادة، ووفرت إطار عمل لدراسة هذا الموضوع خارج حدود العلمانية المتطرفة أو الدولة المرتكزة على الشريعة.
من جهته، ناقش الدكتور سلمان سيد، /باحث في الشؤون الإسلامية/ قضية بناء هوية إسلامية في عالم ما بعد الاستعمار، ركز خلالها على العقبات التي تقيد المطالبات الإسلامية بالاستقلال في عالم ما بعد الاستعمار، حيث بات هذا الموضوع جزءا من مشروع أكبر لتفكيك الاستعمار، ومحورا لدراسات إسلامية نقدية عديدة.
وفي هذا السياق أكد الدكتور جوزيف لامبارد، الذي يترأس سلسلة المحاضرين المتميزين بكلية الدراسات الإسلامية، أن الاهتمامات الشاملة لكلية الدراسات الإسلامية تكمن في استكشاف القضايا التي تؤثر على المسلمين ومجتمعاتهم بوجه عام وفهمها بشكل أفضل. مشيرا إلى أن سلسلة المحاضرين المتميزين تهدف لتشجيع العلماء من جميع أنحاء العالم على التواصل، والتحاور، وتقديم أفكارهم في كلية الدراسات الإسلامية، التي تستمر في ترسيخ مكانتها بوصفها مركزا للدراسات الإسلامية المعاصرة، وراعية للخطاب الإسلامي الحديث.