أشادت سعادة السيدة ألفة بن عودة الصيود وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بالجمهورية التونسية، بتجربة التعليم العالي في قطر مؤكدة أن استثمار قطر في الإنسان ترك بصمة واضحة في كافة المجالات.
وقالت وزيرة التعليم العالي التونسية في حوار خاص لـ لوسيل إن مؤسسة قطر تعتبر قاطرة للتحول نحو اقتصاد المعرفة، موضحة أن الاستثمار في التعليم العالي والبنية التحتية الرقمية أصبح خيارا إستراتيجيا لابد منه. مشيرة إلى أن جائحة كورونا غيَّرت الكثير من المفاهم في قطاع البحث العلمي.
وأشارت الوزيرة التونسية لضرورة التعاون بين البلدين في مجال البحث العلمي، موضحة أن هناك فرصة وإرادة قوية من قطر وتونس لمشاريع مشتركة في هذا المجال، مشيدة بالمبادرات القطرية في مجال التعليم.. وإلى تفاصيل الحوار:
- بداية سعادة الوزيرة لو نسلط الضوء على زيارتكم الحالية للدوحة.. ما هو الهدف منها؟ وما هي القضايا التي بحثتموها في قطر؟
حقيقة أعتبر زيارتي للدوحة مميزة وخاصة وذلك لأن هناك العديد من القضايا المشتركة بين البلدين، أساسها الاهتمام الذي توليه الدولتان للإنسان بصفة عامة والبحث العلمي والتعليم والثقافة بشكل خاص.
بالتالي فإن كلا من قطر وتونس لديهما نفس الاهتمام تجاه قضايا التعليم والتربية والصحة على سبيل المثال بالإضافة للمجالات الأخرى. وسعدت جداً بزيارتي للدوحة والتي أتاحت لي الفرصة للقاء العديد من الشخصيات المميزة في قطر، وما لفت نظري هو البصمات الواضحة لاستثمار قطر الكبير في الإنسان.
وخلال وجودي حالياً في الدوحة قمت بعدد من الزيارات والتقيت معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وشكرته على الدعم الكبير الذي تقدمه دولة قطر لتونس بشكل متواصل والجهود الكبيرة بين البلدين، والعلاقات التي تربطنا بالدوحة تتجاوز كونها علاقات دبلوماسية فقط، بل هي علاقات أخوة وصداقة بين الدولتين، والتقيت أيضاً بسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وتحدثنا عن أهمية التعاون بين البلدين في مجال البحث العلمي والتعليم العالي، وكذلك التقيت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر وناقشنا التعاون في مجال المتاحف وأهميتها وأن يكون هناك اهتمام خاص بالحضارات والمتاحف في تونس وقدمت لهم الدعوة لزيارة تونس للتعرف بشكل أكبر على الحضارات والمتاحف.
أيضاً خلال الزيارة التقيت سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، بالإضافة لزيارة عدد من المؤسسات الجامعية ومن بينها جامعة قطر التي تعد من أكبر الجامعات وأيضاً تعرفت على تجربة جامعة لوسيل المتميزة وكانت بمثابة فرصة للتعرف بشكل أكبر على مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
- كيف تنظرون لقطاع البحث العلمي في قطر؟
بالتأكيد هناك تطور كبير في قطاع البحث العلمي في قطر، وذلك نتيجة للاستثمار الذي قامت به قطر في البحث العلمي ورأينا مراكز البحث المتقدمة جداً، وأصبحت قطر متميزة بشكل كبير في مجال البحث العلمي. وكذلك الحال بالنسبة لتونس، حيث هناك تقدم في الجامعات ومراكز البحث التونسية في الترتيب العالمي، وأهمية المنشورات العلمية التي نراها في التجربة التونسية.
وهناك الكثير من النقاط المشتركة والاهتمامات بين البلدين في مجال البحث العلمي، وعلى سبيل المثال بحثت يوم أمس أثناء لقائي سعادة الشيخة هند مشكلة المياه، خاصة وأن كلا من قطر وتونس من الدول التي تهتم بمشكلة المياه كمنظومة شاملة ومشاكل الجفاف ونقص المياه، وبحثنا كيفية العمل سوياً في عدد من القضايا المشتركة بين كافة الجامعات ومؤسسة قطر ونحن مستعدون لنتقاسم التجارب فيما بيننا من أجل الخروج بتجربة موحدة في هذا المجال وتشكيل فريق ثنائي يشجع على مشاريع ثنائية بين البلدين تساهم في البناء لشراكة جامعية مميزة.
وأود أن أقول إن هناك إرادة كبيرة من البلدين للتعاون في مجال البحث العلمي وكذلك الأفكار موجودة وبحثنا سوياً الآليات التي تشجع هذا التعاون ولمست تجاوباً كبيراً وتفاعلا من كافة المؤسسات التي زرتها ونحن نتوقع مشاريع جيدة جداً في الطريق.
- رأينا هناك زيارات متبادلة رفيعة المستوى بين البلدين والتي كانت آخرها زيارة الرئيس التونسي للدوحة.. كيف تنعكس هذه الزيارات على التعاون بين البلدين في مجالات مثل التعليم؟
بالتأكيد فإن الإرادة السياسية مهمة لتوطيد العلاقات بين البلدين، وكما ذكرت سابقاً نحن لا نريد أن تكون العلاقات بين البلدين سياسية ودبلوماسية، بل نحن متأكدون بأن العلاقة بين قطر وتونس هي علاقة أخوة وصداقة يدفعها الدعم السياسي على أعلى المستويات، وهذا بدوره يساعدنا بالتعاون في مجال التعليم والبحث العلمي وإنجاز العديد من المشاريع التي نتطلع لأن نقوم بتأسيسها سوياً إن شاء الله.
- هل هناك أي محادثات لاستثمارات مشتركة في مجال التعليم، خاصة وأن دولة قطر بالمرتبة الأولى عربيا والثانية دوليا من حيث حجم الاستثمار المباشر بتونس؟
أولاً يجب أن نؤكد بأننا نرحب بالاستثمارات القطرية في تونس على الدوام ونحن مستعدون بأن تكون هناك مشاريع مشتركة بين البلدين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وهناك إمكانيات واستثمارات وتقارب كبير بالإضافة للأفكار المشتركة ذات نطاق عالٍ بين البلدين في هذا المجال.
- جائحة فيروس كورونا ألقت بظلالها على قطاع التعليم في العديد من دول العالم.. ما هي التحديات التي واجهتكم أثناء جائحة كورونا؟
صحيح أن جائحة كورونا جعلت العام الماضي فريدا من نوعه وواجهنا العديد من التحديات والتي من بينها ألا تكون السنة (بيضاء) ومواصلة الدراسة الجامعية ونجحنا في الستة أشهر الأولى في الانتهاء الامتحانات بنجاح، ولم تكن تجربة سهلة حيث صاحبتها بعض الاضطرابات وتعلمنا منها الكثير وقمنا بعمل تقييم للمنظومة التعليمية ووجدنا هناك الكثير من نقاط القوة، وكان مهما بالنسبة لنا استمرارية التعلم ولم يحدث انقطاع في التعليم العالي في تونس. ولدينا بعض النقص في البنية التحتية الرقمية واليوم أصبح الاستثمار في البنية التحتية الرقمية من أبرز إستراتيجية التعليم العالي والبحث العلمي.
- وهل ستعيدون النظر في البنية التحتية الرقمية خلال الفترة المقبلة؟
نحن بالفعل قمنا بعدة خطوات في هذا المجال واتخذنا عدداً من القرارات التي من شأنها تحسين البنية التحتية الرقمية ليس من أجل التعلم عن بعد فقط وإنما حتى للخدمات التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة حتى تكون أكثر نجاعة وشفافية وجودة، وهذه التجربة ساعدت في ذلك، ويجب أن تعلم أن التعلم عن بعد ليس خياراً 100% وإنما نظام الحضور المدمج بحيث تكون بعض الدروس بالحضور وبعضها عن بعد وذلك لسبيين الأول، أن هناك بعض المجالات والاختصاصات يكون نظام الحضور هو الأفضل بالنسبة لها مثل الهندسة المعمارية وغيرها من التخصصات بينما هناك مجالات أخرى مثل اللغات وغيرها يمكن أن تكون عن بعد، ونحن نجد توازناً بين الاثنين حسب المجالات وحاولنا أن تكون هناك إيجاد طرق تساعد الأساتذة الذين ليس لديهم المعرفة الكافية بالتكنولوجيا الحديثة والتي هي ثورة في مجال التعلم عن بعد.
والسبب الثاني، واجهتنا بعض المشاكل فيما يتعلق بتكافؤ الفرص خاصة وأن الإمكانيات تختلف من مكان لآخر واليوم نسعى في تونس نحو التعلم للجميع دون إقصاء لأي طالب وأن يكون للجميع نفس الإمكانيات ويكون لديهم نفس الحظوظ في المنظومة التعليمية.
- برأيك هل غيرت جائحة كورونا مفاهيم التعليم بشكل عام والتعليم العالي على وجه الخصوص؟
جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) غيرت كافة المفاهيم، ليس مجال التعليم فقط، بل حتى حياتنا اليومية وسلوكياتنا وتصرفاتا، وأحدثت الجائحة تغيراً كبيراً حتى في بعض المهن ورأينا بالمقابل كيف تطورت بعض الشركات خاصة الشركات الرقمية والتكنولوجيا، بينما واجهت شركات أخرى صعوبات مالية بسبب كورونا وكذلك بالنسبة للكثير من المهن.
وأتوقع أن تقوم كافة البلدان بتغيير إستراتيجيتها وإعادة تقييم لكافة المجالات خاصة مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وغيرها من المجالات الحيوية، وذلك لأن البحث العلمي مهم جداً خاصة في مجال الصحة ورأينا كيف أصبحت الدول تهتم بهذا المجال بشكل خاص بعد انتشار فيروس كورونا.
- من خلال زيارتك الحالية للدوحة.. كيف تنظرون لمؤسسات التعليم العالي ومؤسسة قطر؟
حقيقة فإن تجربة مؤسسة قطر ناجحة جداً وتشارك العديد من التجارب في كافة المجالات ورأيت عدداً من المراكز البحثية القيمة، ولا نملك إلا أن نحيي تجربة مؤسسة قطر ونحن متأكدون بأنه سيكون لديها تأثير على الأجيال القادمة، بل أكثر من ذلك ستكون (وبسبب التعليم العالي والبحث العلمي) قاطرة للاقتصاد القطري، واليوم كل العالم يتحدث عن اقتصاد المعرفة والذي يقوم بالدرجة الأولى على البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة والتي هي خيار إستراتيجي لدولة قطر بأن تسير في هذا الاتجاه.
بالتالي فإن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ستكون قاطرة رئيسية لتحول قطر نحو اقتصاد المعرفة دون شك ويجب على كافة المؤسسات أن تنخرط بشكل كامل في التحول نحو اقتصاد المعرفة، خاصة وأن ذلك يمثل تحدياً يواجه العالم أجمع وأنا متأكدة بأن قطر اختارت إستراتيجية عالمية سيكون لها أثر واضح.
- وكيف تنظرون لتعامل قطاع التعليم في قطر مع جائحة كورونا؟
أتوقع أن هناك عدداً من التحديات مثلما حدث في تونس في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، ولكن هناك استثمار كبير في مجال البنية التحتية وتأقلمت مؤسسات التعليم العالي والطلاب مع الجائحة ونجح قطاع التعليم العالي في قطر في مواجهة تحديات جائحة كورونا بخير ورأينا تحسناً كبيراً وأصبحت المؤسسات حالياً تعود للحضور التدريجي مدفوعاً بالتحسن في الوضع الصحي في الدولة.
- قطر قدمت عدداً من المبادرات والابتكارات في مجال التعليم.. ما هو تقييمكم للتجربة القطرية في هذا المجال؟
يعتبر الابتكار أحد العوامل الرئيسية التي تعزز مجال التعليم والمجالات الأخرى، ويجب أن نخرج من القاعدة العادية وصولاً لرؤية متطورة ونظرة متميزة بعيداً عن الطرق التقليدية.
والابتكار في كل دول العالم يخلق قيمة مضافة كبيرة في البحث العلمي والاقتصاد ويشجع روح المبادرة لدى الشباب نحو الابتكار وخلق أفكار جديدة في مجال ريادة الأعمال وغيرها.
وقطر من الدول التي تشجع الابتكار في مجال التعليم ولديها عدد من المبادرات في هذا المجال ومن بينها مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز وغيرها من الفعاليات التي تدعم الابتكار وهناك منافسات تشجع كافة الشرائح العمرية حتى الأطفال لينخرطوا في منظومة الابتكار.
- بالحديث عن تمويل البحث العلمي.. ما هي حصة البحث العلمي في موازنة تونس؟
تونس تولي أهمية خاصة لتمويل منظومة البحث العلمي وذلك لمعرفتنا بأهميتها وتأثيرها حتى على الاقتصاد بالتالي هناك تمويل مقدر من الدولة وتمويل ضمن مشاريع ثنائية ومؤسسات دولية مثل الاتحاد الأوروبي وتم اختيار تونس كأول دولة عربية وإفريقية بصفة شريك ضمن برنامج horizon 2020 واليوم لدينا منظومة جديدة وغيرها من البرامج البحثية والثانية التي تساهم في تمويل مناهج البحث، والتي ستعود بالفائدة الكبرى على الاقتصاد الوطني والتنمية.
- ما هو دور التعليم في مكافحة التطرف والإرهاب؟ وما هي الخطوات المطلوبة في هذا الاتجاه؟
في الحقيقة فإن مستويات العنف في العالم في ارتفاع وحتى نتحكم في ذلك يجب أن يكون هناك تدريب للشباب والاستفادة من طاقتهم بشكل إيجابي واستغلالها في مجال البحث وتعزيز فرص التعليم للحد من التطرف وأن تكون هناك فرص للمزيد من النشاطات الثقافية والرياضة والاختلاط بين الشعوب والثقافات الأخرى التي تعزز الانفتاح.
واليوم مهمتنا في التعليم العالي والبحث ليست فقط تأهيل خريجين من الناحية التقنية، ولكن بالضرورة أن نعمل على تخريج مواطن صالح ومتوازن يحب بلاده ويبني وأكثر انفتاحاً وفي تونس هناك مجهود كبير في هذا المجال.
ويجب أن تكون هناك مبادرات بين دول المنطقة لأن الإرهاب مشكلة تواجه كل بلدان العالم وهناك انفلاتات وعنف من بعض الشباب ويلزمنا أن نواجه ذلك بالثقافة والعلم وحملات التوعية وتوفير فرص العمل وغيرها من الوسائل الأخرى.
- هل أنتم راضون عن موقع تونس في مؤشرات خلق المعرفة ومخرجات البحث والتكنولوجيا وفقاً لتقرير المنظمة العالمية للملكية الفكرية؟
نحن لا ننظر للمؤشر العام وإنما بعض المؤشرات مثل عدد المنشورات العلمية مقارنة بالناتج التونسي الخام وحققنا في ذلك مرتبة جيدة جداً، ومنظومة البحث العلمي ناجحة وما ينقصنا في تونس هو تشبيك منظومة البحث العلمي مع النسيج الاقتصادي ويجب أن نعمل عليها أكثر.
أما المؤشرات الأخرى التي حققتها تونس والتي نحن نسعد بها، فيجب أن تعرف أن تونس تحتل المرتبة الأولى عالمياً من حيث عدد الباحثات النساء وفقاً لإحصاءات اليونسكو ونحن فخورون بالاستثمار في المرأة التونسية.
- وكيف تنظرون للاستثمار في التعليم في تونس؟
الاستثمار في التعليم والبحث العلمي في تونس هو اختيار إستراتيجي، وهذا ليس بجديد فبعد الاستقلال اختار الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة الاستثمار في التعليم في كافة المستويات وكذلك الاستثمار في الصحة.
أما في مجال التعليم العالي والبحث العلمي هناك استثمار مهم جداً بمختلف المجالات وحاولنا أن تكون هناك مؤسسات جامعية في مختلف المناطق، وذلك لإيماننا بأن المؤسسة الجامعية تخلق الحياة في أي منطقة حيث تكون هناك حياة اجتماعية وثقافية بالقرب من المؤسسات الجامعية ونحن نشجع أن يتوسع التعليم العالي ويكون قريبا من المناطق للطلاب ليسهل عليهم الاختيار وفي تخصصات تتناسب مع المناطق التي توجد بها هذه المؤسسات فعلى سبيل المثال في المناطق الزراعية من المهم أن تكون هناك مؤسسات تقدم الدراسات الفلاحية وكذلك الحال بالنسبة للمناطق السياحية والصناعية ونريد أن تكون كل جامعة في تونس متميزة وتقدم تخصصات مختلفة تتناسب والمنطقة التي تكون بها المنطقة بالتالي سيكون لديها تأثير أكبر على المستوى الاقتصادي، ونحن لا نريد للجامعات أن تقدم التدريس فقط وإنما يجب أن تكون قاطرة للاقتصاد التونسي ويكون لها تأثير أعمق على النسيج الاقتصادي من حيث نتائج البحوث وعائدها على المجتمع.
- البعض يرى أن إصلاح نظام التعليم أساسي لمعالجة مشاكل تونس الاقتصادية.. ما هو تعليقك؟
بالتأكيد لابد أن يكون التعليم العلمي وبشكل خاص البحث العلمي هو القاطرة للاقتصاد ولا يمكن أن تكون هناك عروض بحث لا تتناسب مع سوق العمل واحتياجات المؤسسات الخاصة والعامة، ويجب أن تكون التخصصات متغيرة ومتجددة حسب متطلبات سوق العمل.
- ختاماً سعادة الوزيرة.. كيف تنظرون لاستضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022؟
بالطبع نحن فرحون جداً باستضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 ونحن متأكدون بأن قطر ستنظم بطولة كأس عالم قوية وبشكل مميز ولاحظت من خلال زيارتي للدوحة التحضير الكبير الذي تقوم به الدولة لاستضافة هذه البطولة ومتأكدون بأن البطولة ستكون مميزة جداً وستشرف الدول العربية ونتمنى أن يكون المنتخب التونسي ضمن المتأهلين والرابحين في هذه البطولة.