حث الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين المستثمرين الأتراك على الاستثمار في الدوحة وخاصة بعد افتتاح عدد من المراكز التجارية الجديدة في قطر والتي تشكل فرصة للشركات التركية للدخول إلى السوق القطرية بقوة، كما أعرب عن رغبة الجانب القطري بأن تكون الحصة الأكبر من هذه الاستثمارات للجانب التركي، مؤكداً على جودة المنتجات التركية وقدرتها على منافسة المنتجات الأجنبية الأخرى المماثلة لها.
وأكد الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني خلال مجلس الأعمال القطري التركي الذي عقد أمس على هامش زيارة مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي لرابطة رجال الأعمال القطريين على قوة العلاقات القطرية - التركية وازدهارها اقتصاديا وسياسيا، مشيرا إلى أهمية عقد هذا المجلس والذي يعتبر منصة لتعزيز التعاون التجاري المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، واستجابة إلى الزيادة الملموسة في حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال السنوات الماضية.
وحضر اللقاء من الجانب القطري الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني وكل من أعضاء الرابطة سعود المانع، صلاح الجيدة، مقبول حبيب خلفان، أشرف أبو عيسى، وحيدرة مشهدي، كما حضر اللقاء ممثلون من مجموعة الفيصل القابضة ومجموعة الفردان وممثلون عن شركة البلاغ للتجارة والمقاولات، وسارة عبدالله نائب المدير العام، أما من الجانب التركي فكرت أوزر، السفير التركي في قطر.
وأعرب اتهم سنجاك رئيس مجلس إدارة العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية عن مدى سعادتهم بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تربط الطرفين وخاصة على الصعيد السياسي، ودعا إلى تطوير العلاقات الاقتصادية القطرية التركية وزيادة معدلات نموها لتصل إلى مستوى طموحات البلدين.
وتحدث الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني، عضو مجلس إدارة الرابطة، عن النقلة النوعية التي حققتها العلاقات القطرية التركية، على المستوى القيادي بين البلدين، وواكبتها العلاقات الاقتصادية المشتركة، مؤكدا على الحرص المتبادل بين الجانبين على استكشاف آفاق أوسع للتعاون التجاري والاقتصادي، وفتح مجالات جديدة لتعزيز الاستثمارات المشتركة في ظل ما يتمتع به البلدان من إمكانيات اقتصادية وتجارية كبيرة من شأنها تحقيق مزيد من المصالح المشتركة والازدهار الاقتصادي، في كافة القطاعات كالسياحة، العقارات، البنوك والصناعات المتوسطة والصغيرة، والملابس والمفروشات.