عقد بنك دخان اجتماع الجمعية العامة العادية وغير العادية وذلك برئاسة سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب.
وتم الاستماع والمصادقة على تقرير مجلس الإدارة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020 ومناقشة الخطة المستقبلية للبنك. كما صادقت الجمعية على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 10% من القيمة الاسمية للسهم، أي بواقع ريال واحد لكل سهم، والاستماع إلى تقرير مراقب الحسابات وتمت مناقشة الميزانية العمومية للبنك وحساب الأرباح والخسائر والمصادقة عليهما وسماع تقرير هيئة الرقابة الشرعية والمصادقة على البيانات المالية لعام 2020، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة واعتماد مكافآتهم، وتعيين مراقب الحسابات الخارجي لسنة 2021 وتحديد أتعابه.
كما وافقت الجمعية العامة غير العادية على إصدار صكوك رأسمالية مؤهلة للإدراج ضمن الشريحة الأولى الإضافية من قاعدة رأس مال البنك غير قابلة للتحول إلى أسهم وبحد أقصى بقيمة 4.9 مليار ريال أو ما يعادلها من العملات الأخرى، تصدر على مراحل خلال ثلاث سنوات وتفويض مجلس الإدارة بتحديد حجم كل إصدار وشروطه وأحكامه وعملة الإصدار.
كما وافقت الجمعية العامة غير العادية على تعديل المادة 16 من النظام الأساسي للبنك.
واستعرض سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، تقريرا مفصلا عن الأنشطة والنتائج المالية التي حققها البنك في عام 2020، حيث سجل البنك زيادة في إجمالي الإيرادات بنسبة 15.7% لتصل إلى 3.8 مليار ريال وإجمالي موجودات 86 مليار ريال 12%، مدعوماً بموجودات تمويل تجاوزت 58 مليار ريال. بينما بلغ إجمالي ودائع العملاء 54 مليار ريال مسجلاً نمواً بنسبة 12.5%، وجاءت النتائج المالية لتعبر عن متانة أداء البنك ومركزه الرائد في السوق القطري، وسلامة أنظمة إدارة المخاطر التي يتبعها، الأمر الذي انعكست آثاره الإيجابية بصورة جليّة على حقوق المساهمين التي تجاوزت 11.5 مليار ريال.
ونوّه سعادته بتزامن هذه النتائج المالية الملفتة مع نجاح إطلاق الهوية التجارية الجديدة لبنك دخان والتي جاءت بعد عام ونصف العام على إتمام أول عملية اندماج مصرفي من نوعها في دولة قطر، بين بنك بروة وبنك قطر الدولي، بالإضافة إلى تزامنها مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها جائحة كورونا، لتعلن استمرار البنك في مسيرته الملهمة نحو تقديم الحلول المصرفية المبتكرة في قطر، والمساهمة في تعزيز القطاع المصرفي المحلي انسجاماً مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
وأثنى سعادته على أداء البنك المتميز موعزاً النجاح إلى قوة بنيته التحتية التكنولوجية، وخطة التحوّل الرقمي التي تم تنفيذها كأولوية قصوى، مما مكَّن البنك من مواصلة تقديم خدماته المصرفية دون انقطاع خلال الأزمة.
وألمح سعادته إلى الدور الحيوي الذي لعبه بنك دخان في الاستجابة بشكل استباقي للتأثير الناجم عن أزمة الوباء، وشمل ذلك إطلاق برنامج الضمانات الوطني للاستجابة لتداعيات كورونا، من أجل تخفيف الأعباء والضغوط المالية عن الشركات الخاصة والشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs). كما أشار إلى الإجراءات الأخرى التي اتخذها البنك في إطار خطته لإدارة الأزمات، وذلك لجهة حماية طاقمه الوظيفي كما عملائه، عبر نقل معظم المعاملات المصرفية اليومية من الفروع إلى المنصات الإلكترونية.
ونوّه سعادته بقيام وكالة موديز بتأكيد التصنيف الائتماني طويل الأجل للبنك عند A2/ Prime-1، مع نظرة مستقبلية مستقرة، وأيضاً إعلان وكالة فيتش تثبيت التصنيف الائتماني طويل الأجل لبنك دخان، عند درجة A مع نظرة مستقبلية مستقرة، ما يعكس متانة وقوة الاقتصاد الوطني ويؤكد سلامة هوامش الأمان المالية للبنك وقدرته على القيام بدوره الريادي على صعيد قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر.
وفي ما يتعلق بالخطط المستقبلية، أشار سعادته إلى مؤشرات إيجابية تنبثق من الفرص الاقتصادية والاستثمارية الواعدة المتاحة. وأفاد أن إدارة البنك لن تدخر أي جهد في سبيل دعم أكبر حصة ممكنة من مشاريع البنية التحتية، والمساهمة الفعَّالة في التنمية الاقتصادية لدولة قطر. كما سيواصل البنك العمل، بكل السبل المتاحة، من أجل زيادة عائدات المساهمين من خلال التوسع في أنشطته داخل دولة قطر.