قال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فراس الدبس إن 75 مستوطنا إسرائيليا اقتحموا المسجد الأقصى، وحصل تلاسن بينهم وبين حراس المسجد، وأشار إلى أن المرابطين بالأقصي يقومون برصد وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للأماكن المقدسة في الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما. وكشفت مصادر إسرائيلية عن تمويل منظمات يهودية للمستوطنين في عمليات اقتحام الأقصى.
وحسب هذه المصادر فإن منظمة ما يسمى بـ عائدون للهيكل تدفع مبلغ 2000 شيكل - 520 دولارا- لكل مستوطن يعتقل على خلفية اقتحام المسجد الأقصى. وأظهر تقرير إحصائى أن أعداد المقتحمين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك بفلسطين تضاعفت بنحو 120% خلال شهر فبراير الماضى مقارنة بشهر يناير، وأن عدد المقتحمين بلغ 1149 غالبيتهم من المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة، مقابل 511 مقتحما فى شهر يناير 2016.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن الدبس قوله إن بعض المستوطنين، حاولوا أداء صلوات يهودية داخل ساحات المسجد، الأمر الذي دفع الحراس إلى التدخل، وأجبروا الشرطة الإسرائيلية على إخراج خمسة منهم .
وأصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية في غربي القدس قرارا غير مسبوق لصالح الناشط اليمينى ايتمار بن غبير ضد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، يقضي بدفع تعويضات مالية قيمتها 800ر56 شيكل - منها 50 ألف شيكل لبن غبير نفسه والباقي مصاريف محكمة - ، بادعاء مضايقته من قبل موظفي وحراس الأوقاف في المسجد الأقصى خلال اقتحامه للمسجد العام الماضي.
ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات شبه يومية من قبل مستوطنين يهود.
وأسفرت هذه الاقتحامات، التي تتم تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية عن اندلاع موجة مواجهات بداية أكتوبر من العام الماضي، ولا تزال مستمرة حتى اليوم.