80 مليون دولار خسائر حريق دمشق

السوري الحر: الهدنة لاغية إذا استمر القصف

لوسيل

وكالات

أصدرت غرفة عمليات حلب في الجيش السوري الحر بياناً أمس أمهلت فيه المجتمع الدولي 24 ساعة للضغط على نظام الأسد لوقف غاراته على المدنيين في المدينة.

وأكد البيان أن الجيش الحر سيعتبر الهدنة لاغية إذا استمرت الغارات وسيعمل على استهداف مواقع النظام ما لم يوقف الأخير غاراته الجوية التي أدت خلال الأيام الماضية لمقتل وجرح العشرات.
من جهتها طالبت هيئة تنسيق الثورة السورية أصدقاء الشعب السوري بتسليح هذا الجيش لتحقيق معادلة التوازن على الأرض.
في ذات السياق أكد رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض، أن الهيئة علقت مشاركتها في مفاوضات جنيف احتراماً للدم السوري الذي يسفك بسبب قصف النظام وحلفائه، ونتيجة سياسة الحصار تحت نظر وسمع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا وفريقه.
وفي رده على سؤال لأحد الصحفيين، قال حجاب إنه منذ تولي دي ميستورا مهامه قبل عامين تضاعفت نسبة القتل في سوريا، وارتفعت مساحة المناطق التي يحاصرها النظام، والهيئة تستغرب تصريحات المبعوث الأممي الأخيرة التي وصف فيها تعليق الهيئة العليا للمفاوضات مشاركتها بمحادثات جنيف بالاستعراض السياسي.
حجاب الذي كان يتحدث على هامش مشاركته في جولة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لمخيمات اللاجئين السوريين في تركيا أشار إلى أن النظام يمارس الحصار على المدنيين بهمجية لتحقيق أهدافه، وهو يستخدم سياسة الترهيب والكراهية والحقد والطائفية ضد الشعب السوري .
وأضاف أن هذا النظام يتبنى سياسة إرهاب الدولة كأسلوب عقاب جماعي، ويستخدم سياسة الإرهاب للضغط على العالم . وتابع: بسبب تمسك رأس النظام بالحكم بات نصف الشعب السوري لاجئا وخارج البلاد منهم ثلاثة ملايين لاجئ في تركيا .
من جهته حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من إرسال قوات برية أمريكية أو غربية إلى سوريا للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشددا على أن ذلك سيكون خطأ.
وقال أوباما في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية - بي بي سي: إنه يستطيع ممارسة ضغط دولي على كل الأطراف، بما في ذلك روسيا وإيران، للمساعدة بالتوسط في تحول سياسي في سوريا.
على صعيد آخر قال مراقبون إن النظام السوري هو من تسبب في حريق دمشق الذي قدرت خسائره بنحو 80 مليون دولار.
وقال الصحفي السوري أيمن محمد، المهتم بالشأن الإيراني في تصريحات لموقع إيلاف إن أصحاب المحال في سوق العصرونية بدمشق رفضوا في وقت سابق عروضا لبيع محلاتهم للسفارة الإيرانية بمبالغ طائلة، وإيران صرحت بذلك في وقت سابق، وذلك لقرب هذه المناطق التاريخية من مقام السيدة رقية، مما يؤكد هدفها لتهجير السكان، والتغيير الديموغرافي بمباركة ومساعي نظام بشار الأسد لتغيير خارطة السكان في دمشق القديمة ، لم تستبعد مصادر بالمعارضة السورية، في تصريحات لقناة العربية الحدث أمس، أن تكون دوائر النظام هي التي حرقت العشرات من المحلات لتسلمها للطائفيين.
وأضاف محمد: من الغريب أن حوادث الحرائق التي تضرب دمشق بين الفينة والأخرى لا تستهدف سوى المناطق ذات الغالبية السُنية التي تخطط إيران للاستيلاء عليها .