كشف عميد كلية الإدارة والاقتصاد الدكتور خالد شمس عبدالقادر عن تصميم برامج بكلية الإدارة والاقتصاد تساهم في دعم المشاركة في التنويع الاقتصادي، مضيفاً أن التنويع الاقتصادي يتطلب توظيف البحث العلمي لخلق اقتصاد قائم على المعرفة.
وأكد أن التنويع الاقتصادي يتطلب زيادة الاهتمام بمختلف جوانب ريادة الأعمال، مما يساهم في زيادة حجم المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وفي هذا الشأن فقد بدأت كلية الإدارة والاقتصاد صياغة عدد من البرامج الأكاديمية والبحثية والمهنية لتشجيع أنشطة ريادة الأعمال.
وقال د.عبدالقادر إن المؤتمر يساهم في دعم ثقافة ريادة الأعمال في المجتمع، و يلقى الضوء على الجهود التي تقوم بها الدولة في مجال دعم و تنمية ريادة الأعمال، ويدعم تبادل الخبرات من خلال التعرف على أفضل التجارب الناجحة في مجال ريادة الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك فرصة للتواصل وبحث مناقشة آخر المستجدات في مجال ريادة الأعمال.
وأشار إلى أن بناء قدرات ومهارات رواد الأعمال أمر ضروري نسعى إلى تحقيقه بما يساهم في تنشئة جيل جديد من رواد الأعمال، مضيفاً أن تعليم ريادة الأعمال هي نقطة البداية لتشجيع أنشطة ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة و المتوسطة كهدف أساسي تسعى إليه الدولة من اجل تحقيق التنويع الاقتصادي، ومن ثم فإن ما نقوم به داخل جامعة قطر و تحديد داخل كلية الإدارة و الاقتصاد مشتق من الأهداف الاستراتيجية لجامعة قطر و التي تعمل على إعداد خريجين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل وقادرين على المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وقدم التهنئة لجامعة قطر وكلية الادارة والاقتصاد وذلك باختيار مركز ريادة الاعمال بالكلية ضمن قائمة افضل المراكز والبرامج في تعليم ريادة الاعمال على مستوى العالم، بمعرفة اتحاد كليات الادارة والاعمال الامريكية (AACSB)، حيث تقدم للتقييم 120 كلية معتمدة من قبل (AACSB) وتم اختيار 35 من بينهم كأفضل الممارسات في مجال تعليم ريادة الأعمال على مستوى العالم، ويوجد فريق من الكلية حاليا بالولايات المتحدة للاحتفال بذلك.
وأكد د.عبدالقادر حرص جامعة قطر ممثلة في كلية الإدارة والاقتصاد بالتعاون مع بنك قطر للتنمية في تنظيم هذا المؤتمر السنوي وتحت رعاية عدد من الشركات الداعمة والتي تمثلت هذا العام في كل من مصرف الريان، وشركة قطر للمناطق الاقتصادية (مناطق) والقمة العالمية للابتكار في التعليم (وايز).