تحتاج كل المنظمات إلى المديرين الشباب لملء الشواغر التي تركها أسلافهم على المدى الطويل، وتخلق الاستفادة من نقاط القوة لهذه المجموعة الشابة فرصة كبيرة وأداء عاليا وزيادة في الإنتاجية، وبينما يواجه القادة الأصغر سنا التحديات التي تتطلب بذل الجهود وتنمية المهارات القيادية للتغلب عليها، فإنهم يجلبون قيمة عالية للمنظمات، حسبما ذكر موقع فورس الأمريكي.
وقد شكا الناس من أن القادة الشباب يفتقرون إلى المنظور الإستراتيجي والمعرفة العميقة في بيئات أعمالهم، صحيح أن بعض الأمور يتم إتقانها مع مرور الوقت، ولا يجب وصف القادة الشباب بـ قليلي الخبرة ، إذ إنهم يتميزون بهذه النقاط التالية:
- الترحيب بالتغيير: ترحب القيادات الشابة بكل تغييرات، ويبذلون جهودا كبيرة لتسويق أفكارهم الجديدة، كما أن لديهم الشجاعة لإجراء تغييرات صعبة، وربما قلة خبرتهم تسببت في أن يكونوا أكثر تفاؤلا بشأن مقترحات من أجل التغيير، ويمتلكون الشجاعة لتحمل تغييرات كبيرة ويستعدون ليصبحوا أبطال مشاريع التغيير.
- السلوك الملهم: يدرك القادة الشباب كيفية الحصول على الآخرين وتنشيطهم وتحمسهم لتحقيق الأهداف المرجوة، إذ إنهم قادرون على إلهام الآخرين لمستويات عالية من الجهد والإنتاجية إلى درجة أكبر من نظرائهم الأكثر خبرة.
- تقبل التعليقات: القادة الشباب هم أكثر تقبلا للتعليقات، ويريدون مزيدا من التعليقات واسعة النطاق بشأن أدائهم، كما أنهم يعثرون على وسائل لفهم وتنفيذ هذه التعليقات، فيما أن الأكبر سنا أقل استعدادا لطلب التعليقات والرد عليها من الزملاء.
- التحسين المستمر: القيادات الشابة أكثر استعدادا لتحدي الوضع الراهن مقارنة بالقيادات الأكبر سنا، ويبحثون باستمرار عن طرق مبتكرة لإنجاز العمل بشكل أكثر كفاءة وعالي الجودة.
- التركيز على النتائج: تبذل القيادات الشابة كل ما في وسعها لتحقيق الأهداف، ولديها رغبة عالية في تحقيق إنجازات، وعندما يقضي شخص ما في مؤسسة فترة طويلة من الزمن، فمن السهل أن يكون راضيا عن النفس، ومن ثم رؤية الوضع الراهن كعامل كاف.