اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم تشارك في أعمال اجتماع اللجان الوطنية لـ اليونسكو

لوسيل

الدوحة - قنا

شاركت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في أعمال اجتماع اللجان الوطنية لـ اليونسكو حول أولوية أفريقيا والتحضير لأسبوع أفريقيا، الذي عقد افتراضيا بمشاركة الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم .

وفي افتتاح الاجتماع، أعرب السيد دوف لينش رئيس قسم العلاقات مع الدول الأعضاء، قطاع إفريقيا ذات الأولوية والعلاقات الخارجية، عن أهمية هذا الاجتماع في تسليط الضوء على الجهود المتضافرة للدول الأعضاء بـ /اليونسكو/ في جميع أنحاء العالم لدعم الأولوية لأفريقيا، متوجها بالشكر للجان الوطنية والمؤسسات الوطنية التي قدمت أعمالها بشأن هذه الأولوية الحيوية كمصدر إلهام، ومنهجا لرفع التبادل بين الأقاليم للتعاون والمبادرات المستقبلية.

من جهته، أكد السيد فيرمين إدوارد ماتوكو، المدير العام المساعد لأولوية أفريقيا والعلاقات الخارجية، على الأنشطة التي تم الاضطلاع بها مؤخرا لدعم الأولوية لأفريقيا، والتي من بينها الاعتراف باليوم العالمي للثقافة الأفريقية والمنحدرة من أصل أفريقي في 24 يناير الماضي، لافتا إلى أنه تم أيضا عقد ندوة عبر الإنترنت تحت عنوان المنحدرين من أصل أفريقي: التشهير والعلاقات العرقية ومؤسسات التنمية للتذكير بضرورة الاستمرار في البناء على قوة الثقافة والتفاهم المتبادل في مكافحة العنصرية، فضلا عن مناقشة أهمية إعادة النظر في التاريخ الأفريقي الكاريبي المشترك من أجل إنهاء العنصرية والتمييز العنصري والتشهير والظلم ومنع تكراره.

وفي سياق متصل، قدمت الدكتورة حمدة حسن السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، عرضا تقديميا حول أنشطة دعم الأولوية لأفريقيا لنموذج عالمي للشراكة متمثل في مؤسسة التعليم فوق الجميع (EAA)، مبينة العلاقة بين المؤسسة واللجنة الوطنية على المستوى الوطني في تقديم الدعم الفني والمساعدات للمشاريع، وحشد الموارد لذلك.

وأبرزت دور مؤسسة التعليم فوق الجميع (مؤسسة عالمية أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في عام 2012 )، التي تساهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم الجيد، بالإضافة إلى مساهمتها في تلبية احتياجات الأطفال والنساء والشباب المتضررين من الفقر والصراع والكوارث وتمكينهم من أن يصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم، مبينة أن هذه المؤسسة تختص بتوفير جودة التعليم للوصول إلى الفئات الأكثر تهميشا، مثلما اعتبرت أن الشراكة والتعاون هما السبيل الوحيد لحشد المزيد من الاهتمام والالتزام والاستثمار من الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات والأفراد.

كما قالت الدكتورة السليطي إن مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع غطت ما يقارب 57 دولة، من بينها دول أفريقية، حيث تم تنفيذ أكثر من 95 مشروعا، لافتة إلى أن عدد المشاريع الجارية حاليا يقدر بأكثر من 27 مشروعا في أفريقيا، توزعت على 9 دول (جزر القمر وإثيوبيا ومدغشقر وكينيا ورواندا وجنوب السودان والصومال وتنزانيا وأوغندا) باستثمارات مالية كبيرة.

وفي نهاية الاجتماع، تم تقديم بعض الأسئلة والأجوبة، ومن ثم تم عرض برنامج الأسبوع الأفريقي من قبل سعادة السيدة راشيل أنيك أوغولا أكيكو، السفيرة والمندوبة الدائمة لغابون لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/.