قال عمداء جامعة حمد بن خليفة إن النجاح الذي حققه طلاب دفعتي 2020 و2021، جاء عن جدارة واستحقاق، حيث واجه الطلاب التحديات داخل قاعات الدراسة وخارجها بشجاعة ومثابرة. وبفضل هذا الأساس الأكاديمي الراسخ، ومثابرتهم في مواجهة التحديات التي فرضتها الجائحة، فإننا على يقين تام أن خريجينا سيقدمون مساهمات فريدة وسيؤثرون على العالم بشكل ملحوظ. وقال الدكتور إدوارد ستونكيل، العميد المؤسس لكلية العلوم الصحية والحيوية، جامعة حمد بن خليفة: يسعدنا أن نتقدم بالتهنئة لخريجينا على إنجازاتهم. ومع استمرار العالم في مواجهة التحديات التي تفرضها جائحة كوفيد-19، تتيح مهارات خريجينا ومعارفهم الفرصة لهم لإحداث تأثير إيجابي على صحة المجتمعات في جميع أنحاء العالم، حيث إنهم يتخرجون في الكلية بعد حصولهم على التأهيل اللازم للمساعدة في مواجهة التهديدات الصحية الحالية والمستقبلية، سواء عبر متابعة الاكتشافات العلمية داخل مختبرات البحوث أو خوض مسيرات مهنية في أي جانب من جوانب قطاع الطب الحيوي والرعاية الصحية.
وأضافت الدكتورة أمل محمد المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة حمد بن خليفة: يسعدنا أن نشهد تخرج دفعتي 2020 و2021 هذا العام. لقد فرض الوضع الجديد الحاجة إلى الاحتفاء بنجاحهم عبر الإنترنت. ومع ذلك، لا يقلل هذا الأمر من أهمية تخرجهم باعتباره علامة فارقة. ولا بد من أن الدراسة والتخرج خلال فترة الجائحة كانا من أصعب التحديات التي واجهها طلابنا. ونحن فخورون للغاية بخريجينا وبمثابرتهم وعزمهم الذي مكنهم من تخطي هذه السنة التي لم يكن بالإمكان التنبؤ بها. وأبدى خريجونا طموحات عظيمة وطرحوا الأسئلة الصائبة وبحثوا في القضايا المناسبة، وستمكنهم البرامج التدريبية والتعليمية التي تلقوها من القيام بدور كبير في تشكيل المستقبل.
وقال الدكتور عماد الدين شاهين، عميد كلية الدراسات الإسلامية، جامعة حمد بن خليفة: أنا فخور حقًا بما أنجزه خريجونا. لقد ساهم كل منهم في دفع مسيرة جامعة حمد بن خليفة نحو الأفضل عبر مساهماتهم القيِّمة في الأبحاث والمؤتمرات والمناقشات والمشاريع التي تستهدف صالح المجتمع. وخلال فترة وجودهم في الكلية، خاض خريجونا تحدياتٍ مثيرة من خلال برامج تُعد من بين الأبرز على مستوى العالم اكتسب من خلالها الخريجون مهاراتٍ تحليلية وبحثية في التمويل الإسلامي والأخلاق والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى فهمٍ متعمقٍ لدور الإسلام في الشؤون الدولية.
وقالت الدكتورة سوزان كارامانيان، عميد كلية القانون، جامعة حمد بن خليفة: بالنيابة عن جميع منتسبي كلية القانون، يسعدني للغاية أن أتقدم بالتهنئة لكم خريجي برنامج دكتور في القانون وبرنامجي الماجستير في القانون على نجاحكم المستحق عن جدارة. لقد واجه كل فرد منكم تحديات داخل قاعات الدراسة وخارجها بشجاعة ومثابرة. وبينما نحتفل بتفانيكم ومثابرتكم، فإننا نفخر أيضًا بأن الكلية قد أهَّلَتكم لخوض مسيرتكم المهنية خارج الجامعة. ونحن على ثقة من أن التعليم القانوني الذي تلقيتموه في كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة سوف يسمح لكم بالتميز وإحداث فارق في هذا العالم.
وقال الدكتور ليزلي ألكسندر بال، العميد المؤسس لكلية السياسات العامة، جامعة حمد بن خليفة: تهانينا لأول دفعة من خريجي برنامج ماجستير السياسات العامة على تفانيهم والتزامهم وعملهم الجاد. لقد كانوا وما زالوا يمثلون مجموعة متنوعة وحيوية، حيث تميزوا بالشغف والسعي لتحصيل المعرفة والإبداع. وقد كان هدفنا يتمثل في تزويدهم بالأدوات اللازمة لتحليل مشاكل السياسات العامة المعقدة التي تواجه دولة قطر والمنطقة والعالم. ونأمل أن يجمعوا في أدوارهم القيادية المستقبلية ما بين المهارات المتخصصة القوية والأخلاق والالتزام الشخصي في سعيهم لتحقيق الصالح العام.
ونوه الدكتور منير حمدي، العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة، جامعة حمد بن خليفة قائلاً: نحن جميعًا فخورون للغاية بخريجي هاتين الدفعتين، ونتمنى لهم التوفيق في حياتهم المهنية القادمة والواعدة. لقد ساهم خريجونا في تشكيل وضع الكلية الذي تبدو عليه الآن، بصفتها مصدرًا حيويًا وديناميكيًا للمعرفة المتقدمة في مجالات علوم البيانات والهندسة والتكنولوجيا. وقد تأكدنا من اكتسابهم للمعرفة الأساسية متعددة التخصصات، فضلاً عن استفادتهم من الخبرة العملية وتطبيقاتها التي نقدّمها من خلال مشاريع حقيقية، تهدف جميعها إلى تحقيق الريادة والابتكار في تلك المجالات.