19 مليون دولار منحة من قطر للتنمية لدعم التعليم في السودان

لوسيل

الدوحة - لوسيل

قدمت مؤسسة التعليم فوق الجميع عرضاً لمنجزات برنامجها علّم طفلاً في السودان، والمدعوم من صندوق قطر للتنمية بمنحة قدرها 19,392,258 دولارا بموجب الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين الطرفين، والرامية لتوفير التعليم الأساسي لنحو 640 ألف طفل من المحرومين من التعليم الابتدائي في معظم ولايات السودان، وذلك بالتعاون مع منظمتي الأمم المتحدة: اليونيسف والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامه صندوق قطر للتنمية مؤخراً لتدشين وتوقيع عدد من المشاريع التنموية القطرية في السودان، والتي تواصل دولة قطر بذل جهودها التنموية فيها على أصعدة مختلفة، من بينها القطاع التعليمي، بما يجسد العلاقة الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، ويسهم في بناء السلام وتحقيق الأمن والاستقرار.

وبحسب مسؤولين في صندوق قطر للتنمية، فإن توفير فرص جديدة في التعليم وخلق بيئة محفزة تتيح للأطفال في السودان فرصة استكمال تعليمهم جزء لا يتجزأ من التزام دولة قطر تجاه الأشقاء في السودان.
وشددوا على أهمية التعليم كقطاع رئيسي يستهدفه الصندوق، وذلك تنفيذاً لسياسة دولة قطر في مجال المساعدات الخارجية والتنموية.

وأكدت مديرة برنامج علّم طفلاً ، الدكتورة ماري جوي بيجوزي، فخر مؤسسة التعليم فوق الجميع بالمشاركة في هذه المناسبة الهامة من خلال برنامجها علّم طفلاً ، موضحة أن الشراكة الإستراتيجية التي تجمع المؤسسة بالصندوق قد أثمرت عن توفير فرص التعليم الجيّد لأكثر من 570 ألف طفل من المحرومين من التعليم في السودان، مع عزم المؤسسة الوصول إلى مزيد من الأطفال، إحقاقاً لسعيها وشركائها بأن ينال كل طفل حقه في التعليم.
ويستهدف برنامج علّم طفلاً الفئات الضعيفة في المجتمع، بما في ذلك الفتيات والمجتمعات البدوية والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والأطفال النازحون المتضررون من النزاع الذين عانوا منه والأزمات الاقتصادية الناجمة عنه، بالإضافة إلى الأطفال اللاجئين من الدول المجاورة التي تعاني من الصراع أيضاً.

وتتسمّ المشاريع المنبثقة عن برنامج علّم طفلاً بالمرونة، إذ تأخذ بعين الاعتبار التحديات المختلفة التي تحول دون حصول الأطفال على التعليم، أو عدم الالتحاق به في السنّ المناسبة، وتراعي بيئاتهم واحتياجاتهم المختلفة.
وبفضل ذلك، فإنها توفر فرص الحصول على تعليم نوعي للأطفال خاصة في حالات الطوارئ، تأكيداً على حقّ كل طفل في الحصول على التعليم الأساسي.