تراجعت صادرات اليابان للشهر الثاني عشر على التوالي في سبتمبر مقارنة بقبل عام، إذ أضرت مكاسب الين بأسعار الصادرات لكن زيادة أحجام الشحنات تشير لبداية نمو للطلب العالمي.
وأظهرت بيانات وزارة المالية أمس الإثنين أن صادرات اليابان انخفضت 6.9% في سبتمبر مقارنة بها قبل عام، بعد تراجع بنسبة 9.6% في أغسطس بفعل صادرات السيارات للولايات المتحدة وصادرات الإلكترونيات للصين وصادرات الصلب.
ومن حيث الحجم زادت الصادرات 4.7 في المئة في سبتمبر وهي أكبر مكاسب في نحو عامين مسجلة زيادة للشهر الثاني على التوالي حسبما أظهرت البيانات.
وتراجعت الواردات 16.3% وذلك بسبب انخفاض أسعار النفط وضعف الاستهلاك المحلي.
وسجل الميزان التجاري فائضا بلغ 498.3 مليار ين (4.8 مليار دولار) مقابل توقعات بتسجيل فائض بواقع 341.8 مليار ين في المتوسط.
وكان الين الياباني قد ارتفع بحوالي 14% مقابل الدولار منذ بداية العام الجاري، ومن شأن هذا الارتفاع أن يؤثر سلبا على الصادرات اليابانية، حيث إنه يجعل الصادرات أقل قدرة على المنافسة ويؤثر على إيرادات المصدرين في البلاد.
وفي سياق متصل قالت وزارة المالية اليابانية أمس إن واردات اليابان من النفط الخام التي عبرت الجمارك انخفضت 4.6% في سبتمبر بالمقارنة مع نفس الشهر من العام السابق.
وأظهرت البيانات الأولية أن اليابان رابع أكبر مشتر للنفط الخام في العالم استوردت 3.27 مليون برميل يوميا من النفط الخام الشهر الماضي.
وأظهرت البيانات أن إجمالي واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال بلغ 6.671 مليون طن الشهر الماضي بانخفاض 3.5% عن الشهر نفسه من العام الماضي.
وقالت البيانات إن واردات الفحم الحراري لتوليد الكهرباء زادت 3.5% في سبتمبر إلى 10.124 مليون طن.