لتحقيق الهدف الرابع من التنمية المستدامة

د. حمدة السليطي: 100 %من المعلمين تلقوا الحد الأدنى من التأهيل

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شاركت قطر في اجتماع تنفيذ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ألكسو بالجمهورية التونسية خلال الفترة من 23- 24 أكتوبر الجاري، بوفد رفيع المستوى برئاسة سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، وقدمت الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم عرضاً تقديمياً حول جهود وإنجازات دولة قطر في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030.
وقالت إنه التزاماً من دولة قطر بما تعهدت به مع دول العالم في مجال التعليم، وسعياً منها لتطوير وتحديث منظومة التعليم وتجويد مخرجاته لاستيعاب كافة متطلبات وتطورات العصر، بادرت بتشكيل اللجنة الوطنية للتعليم 2030، بهدف وضع الخطة الوطنية للتعليم للجميع 2030 والإشراف عليها ومتابعة تنفيذها مع الوزارات والهيئات والجهات ذات الصلة بالدولة، وذلك تنفيذاً لأهداف الخطة العالمية المستدامة 2030، خاصة ما يتعلق منها بالهدف الرابع وغاياته، وبما يتواءم مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب لدولة قطر، ورؤية قطر الوطنية 2030.
ارتفاع المعدلات النِّسَب
وفيما يتصل بضمان تكافؤ فرص جميع النساء والرجال في الحصول على التعليم التقني والمهني والتعليم العالي الجيّد والميسور التكلفة، بما في ذلك التعليم الجامعي، بحلول عام 2030، فقد بلغت معدلات التحاق الإناث بالتعليم العالي ضعف معدلات الذكور، فعلى سبيل المثال شكلت نسبة الخريجات من جامعة قطر 82% من جميع الخريجين للعام الجامعي 2011 / 2012، كما أظهرت صورة عامة عن جميع القطريين الخريجين من الجامعات، مقتبسة من تعداد السكان لعام 2010، أن نسبة الإناث الحاصلات على مؤهلات جامعية كانت أعلى بكثير من نسبة الذكور، علاوة على افتتاح مدارس تقنية للبنات مثل مدرسة العلوم المصرفية للبنات.
وأكدت الدكتورة حمدة السليطي أنه لا يوجد تمييز بين الجنسين في جميع مراحل التعليم العام والخاص بدولة قطر، كما أن الدولة مهتمة بتعليم ذوي الإعاقة وافتتحت المدارس والمراكز الخاصة بهم، مثل روضة الهداية ومركز رؤى وغيرها.
وأكدت د. السليطي أن دولة قطر توفر التعليم الشامل للمواطنين ويعزز ذلك السياسات الوطنية للتعليم والمناهج الدراسية وتدريب المعلمين وتقييم الطلبة. كما توفر تعليماً من أجل التنمية المستدامة يشمل المساواة في النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان والمواطنة العالمية، والقيم الإنسانية المشتركة.
وفيما يتصل بغاية بناء المرافق التعليمية التي تراعي الفروق بين الجنسين، والإعاقة، والأطفال، ورفع مستوى المرافق التعليمية القائمة وتهيئة بيئة تعليمية فعالة ومأمونة وخالية من العنف للجميع بحلول 2030، أوضحت أن نسبة 100% من المدارس في دولة قطر تحتوي على طاقة كهربائية، وشبكة إنترنت للأغراض التعليمية وأجهزة حاسوب لأغراض التعليم ومرافق صحية غير مختلطة. كما أن جميع المدارس مزودة بمنحدرات في جميع المداخل ودورات المياه ومواقف سيارات خاصة لذوي الإعاقة، والمدارس المنشأة بعد عام 2000 مزودة بمصاعد، والمنشأة بعد 2010 تراعي المعايير الخاصة بالمكفوفين.
وفي مجال زيادة عدد المعلمين المؤهلين، أكدت أن 100% من المعلمين في جميع المراحل تلقوا الحد الأدنى من التأهيل قبل الخدمة وبعدها، وتعتبر هذه النسبة مرتفعة مقارنة مع النسبة العالمية البالغة 86% لمعلمي المرحلة الابتدائية.
وتحدثت السليطي عن الإجراءات التي نفذتها دولة قطر من أجل تحقيق الهدف الرابع 2030 في ضوء الالتزامات بإطار العمل العالمي، حيث بدأت بالتعريف باللجنة الوطنية للتعليم 2030، التي تشكلت بموجب قرار وزير التعليم والتعليم العالي رقم (47) لسنة 2016، برئاسة الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وعضوية عدد من الوزارات والجهات ذات الصلة. وعقدت اللجنة الوطنية العديد من اللقاءات والاجتماعات، بالإضافة إلى التواصل عبر وسائل التواصل الإلكترونية والاجتماعية المختلفة، وذلك لتحقيق المهام الآتية: تنظيم عمل اللجنة، من خلال تحديد أدوارها واختصاصاتها ونظام عملها، وتحديد الاحتياجات التدريبية وبناء القدرات، والمواءمة بين الهدف الرابع وإستراتيجية التعليم والتدريب بدولة قطر.