وقفة عمالية في غزة احتجاجاً على تفاقم أزمة البطالة

الخارجية الفلسطينية تدين التغول الاستيطاني الإسرائيلي الأمم المتحدة تدعو تل أبيب لوقف البناء غير القانوني

لوسيل

وكالات

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها أمس مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالأمس على مخطط لبناء 500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة رمات شلومو على أراضٍ فلسطينية في مدينة القدس المحتلة. وقالت إن هذا التغول الاستيطاني يستدعي صحوة ضمير دولية تردع الاحتلال .

وأوضحت الوزارة أن المخطط الاستيطاني الجديد يأتي في سياق سعي الحكومة الإسرائيلية إلى تنفيذ عشرات المخططات الاستيطانية لتوسيع تلك المستوطنة وغيرها من المستوطنات الجاثمة على الأراضي الفلسطينية، بهدف عزل القدس بشكل نهائي عن محيطها الفلسطيني، وربط المستوطنات ببعضها البعض، وربطها بالعمق الإسرائيلي، بما يؤدي إلى تقويض أي فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين .

وعبرت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها من مستوى ردود الفعل الدولية والأممية تجاه التغول الاستيطاني الإسرائيلي، فهي إما غائبة تماما، أو حاضرة بخجل لا تتجاوز الإدانات اللفظية المتكررة، أو مناشدات شكلية للاحتلال لوقف استيطانه، أو أنهاتعبير عن القلق وإبداء التخوف، أو التحذير من مخاطر الاستيطان على حل الدولتين ومستقبل الاستقرار في المنطقة .

وطالبت الوزارة، كافة دول العالم وفي مقدمتها الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بصحوة ضمير حقيقية، تترجمها من خلال دعمها للمسعى العربي الفلسطيني لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن لوقف الاستيطان، وتدعوها أيضا إلى دعم الجهود الفرنسية والإقليمية الرامية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في باريس، قبل نهاية العام الحالي .

من ناحيته دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إسرائيل إلى الانصياع للدعوات المتكررة لوقف البناء غير القانوني للوحدات السكنية في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

وقال ملادينوف، أمام مجلس الأمن الدولي، إن التطورات الأخيرة في إسرائيل مثيرة للقلق بشكل متزايد ، وذلك بعد التصويت بالقراءة الأولى في الكنيست على مشروع قرار لإضفاء الشرعية على المستوطنات في الضفة الغربية.

وكانت بلدية الاحتلال في مدينة القدس قد أعلنت اليوم إطلاق خطة لبناء 500 وحدة استيطانية جديدة في حي رمات شلومو، الذي يسكنه يهود متشددون، في القدس الشرقية.

من جهة أخرى شارك العشرات من العمال الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس الخميس، في وقفة، احتجاجاً على تفاقم الفقر والبطالة . ورفع المشاركون، في الوقفة التي نظمها الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ، غرب مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: استمرار الحصار جريمة ضد الإنسانية ، و نطالب بحل مشاكل العمال .

وقال سامي العَمَصّي، رئيس اتحاد نقابات العمال، خلال مؤتمر صحفي، عقده على هامش الوقفة: فئة العمّال هي الفئة الأكثر تهميشاً في قطاع غزة، ومعاناتهم ما زالت مستمرة .

وأضاف: نحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استمرار معاناة قطاع غزة في ظل إغلاق المعابر، وتشديد الحصار .

ودعا العَمَصّي الحكومة الفلسطينية إلى تحمل مسؤوليتها تجاه فئة العمّال .وطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل، لرفع حصارها المستمر للعام العاشر على التوالي.

وقال البنك الدولي في تقرير أصدره منتصف العام الماضي، إن البطالة في قطاع غزة، هي الأعلى على مستوى العالم، بوصول معدلها إلى 43%.كما تقول الأمم المتحدة، إن 80٪ من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش.