بحثت رابطة رجال الأعمال القطريين مع فخامة السيد أرمين سركسيان، رئيس جمهورية أرمينيا فرص التعاون وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بحضور نائب وزير الخارجية ورئيس الصندوق الوطني، وسعادة السيد كيغام كاربيجانيان، سفير جمهورية أرمينيا في الدوحة، كما حضر اللقاء من رابطة رجال الأعمال القطريين السيد سعود المانع، عضو مجلس إدارة الرابطة، وأعضاء الرابطة السيد خالد المناعي، السيد نبيل أبو عيسى، السيد مقبول خلفان، السيد محمد الطاف والسيد إحسان الخيمي والسيدة سارة عبدالله نائب المدير العام لرابطة رجال الأعمال القطريين.
وأكد السيد سعود المانع على أهمية هذه الزيارة التي تهدف إلى بحث سبل التعاون التجاري والاستثماري وفتح جسور التواصل وتنمية العلاقات بين البلدين، معربا عن اهتمام أعضاء الرابطة بالتعرف على مجالات التعاون الممكنة بدولة أرمينيا وما تقدمه من فرص استثمارية.
ومن جانبه أكد فخامة الرئيس على أهمية تطوير العلاقات بين البلدين والتعرف عن قرب على أهم مميزات أرمينيا وبعض المشاريع الاستثمارية التي قد تجذب اهتمام رجال الأعمال القطريين، ولكنه فضل في بداية الاجتماع التعرف أكثر على طبيعة عمل كل الحضور والقطاعات التي تشملها شركات الأعضاء وعليه بدأ أعضاء الرابطة في عرض كل المجالات والقطاعات والمنتجات التي تقدمها شركاتهم، والتي مثلت تقريبا كافة القطاعات الحيوية بالدولة. فقد ضمت قطاع البناء، قطاع السيارات، قطاع الأغذية والسلع الاستهلاكية، قطاع البنوك والصيرفة، قطاع السلع الفاخرة وغيرها.
ومن جانبه شرع فخامة الرئيس في التحدث عن سيرته الذاتية منذ أن كان يعمل في مجال التدريس إلى أن تركه ليبدأ في عمله الخاص وصولا إلى ترشحه ونجاحه في انتخابات رئاسة الجمهورية.
وقدم الرئيس نبذة عن أهم القطاعات والفرص الاستثمارية بأرمينيا، فقد تحدث فخامته أولا عن السياحة والتي يعتبرها أهم وأسهل مجال ممكن تطويره مع دولة قطر خاصة مع تطبيق ما تمت مناقشته خلال الزيارة من توفير رحلات طيران يومية بين الدوحة ويريفان العاصمة، واصفا أرمينيا بأنها دولة صغيرة ولكن أمة عالمية .
أيضا ألقى الضوء على الموارد الطبيعية لأرمينيا وما تنتجه مناجم الدولة من النحاس والزنك والذهب والرصاص حيث تشتهر أرمينيا بصناعة المصوغات وأهمها الذهب والألماس، هذا بالإضافة إلى اهتمامها بقطاع التعليم، وقد حققت نتائج كبيرة في هذا المجال شكلت قيمة مضافة لها، ونجحت في تصدير منتجاتها للأسواق الخارجية مثل فرنسا وألمانيا.
واسترسل فخامته في عرض أهم مقومات الدولة، فقد تحدث أيضا عن قطاع البنوك حيث أكد أن وجود عدد كبير من البنوك العالمية إنما يدل على تطور القطاع البنكي بأرمينيا، كذلك أكد على ضرورة النظر لأرمينيا باعتبارها بوابة لأوروبا الشرقية فحتى إن كانت لا تنتج بعض السلع أو الخدمات فعن طريقها يمكن الوصول لأي أسواق أخرى.
ومن جانبهم أكد أعضاء الرابطة على اهتمامهم بدراسة أسواق عالمية جديدة واستعدادهم لاستكشاف مجالات التعاون بأرمينيا وفي إطار الرغبة والحرص المشترك على دعم وتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، اتفق الطرفات على ضرورة تنظيم زيارة قريبا لرجال الأعمال القطريين لدراسة هذه الفرص عن قرب والتعرف أكثر على دولة أرمينيا.