يشهد مهرجان الربيع في كل من سوق واقف وسوق الوكرة الذي يتواصل إلى الرابع من يناير المقبل، إقبالا كبيرا من قبل العائلات من المواطنين والمقيمين، خصوصا أنه يتزامن مع إجازة نهاية السنة، فضلا عن استثمار اعتدال الطقس خلال هذه الفترة من أجل الترويح عن المواطنين والمقيمين والسياح في فضاءات سوق واقف الرحبة، وعلى شاطئ الوكرة بسوق الوكرة حيث الأجواء الشاطئية الرائعة، المياه والرمال صباحاً والفعاليات الجذابة مساء، حيث تتواصل من الساعة الرابعة مساء إلى العاشرة مساء، على مدار أيام المهرجان.
ومنذ انطلاق فعاليات مهرجان الربيع الذي تنظمه لجنة تنظيم الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص، شهد إقبالا على الفعاليات المحببة لدى الجميع، خصوصا عروض السيرك والعروض الأكروباتية، في سوق واقف، في حين خطفت عروض الجوالة أنظار زوار سوق الوكرة، كما شهد الإقبال على ركوب الخيل تزايداً مستمراً.
ومن جهة أخرى أنعش آلاف الزوار للمهرجان سوق واقف وسوق الوكرة، حيث شهدت المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية إقبالاً كبيراً مدعومة باعتدال الطقس خلال هذه الفترة.
وفي ذات السياق، التف رواد السوق، حول الفنانين الذين يقدمون عروضهم بالجوالة في الشارع بلباسهم المزركش، من أجل اقتناص لقطات بهواتفهم المحمولة تخليدا لهذه الأيام السعيدة التي يشهدها السوق، فيما وجد الصغار ضالتهم في الألعاب المتنوعة التي تناثرت في ساحة الأحمد وفي ساحة الحمام.
واستقطب مركز سوق واقف للفنون، جمهورا من محبي الفنون الجميلة، حيث تابعوا الفنانين وهم يرسمون أبوابا تراثية بألوانهم الزيتية والمائية.
واستمتع محبو الفنون الشعبية بالأنغام التراثية للفرق بآلاتها العتيقة التي تبعث الحنين إلى زمن مضى.
خالد السويدي:
السيرك الروسي والعروض الشعبية جذبت الجماهير لسوق الوكرة
وفي نفس السياق يتوافد على سوق الوكرة آلاف الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح أيضاً، لقضاء أوقات ممتعة والاستمتاع بالهواء العليل الذي يختلط برذاذ الأمواج ومشاهد المباني ذي الطابع التراثي القديم المميزة للسوق، فالواجهة الجذابة التي تطل على البحر برماله الذهبية أصبحت الوجهة الأكثر رواجاً جنوب قطر، لعشاق المشي أو السباحة أو تناول الوجبات اللذيذة على الواجهة البحرية.
وقال السيد خالد سيف السويدي، مدير سوق الوكرة إن الجمهور الغفير توافد على فعاليات مهرجان الربيع خلال الأيام الأربعة الماضي مع بداية المهرجان، مضيفاً إن المهرجان يحظى بتنوع كبير في سوق الوكرة، سواء بمتابعة عروض السيرك الروسي الشهير التي تقام لأول مرة بالسوق، ومتابعة الحركات المتقنة للحيوانات، وكيف أن هذه الضواري المتوحشة من أسود ونمور طوّعها الإنسان وأصبحت تأتمر بأمره.
عروض المشاة
ويستمتع رواد السوق بأجواء المهرجان رفقة أسرهم وذلك بتوفير ألعاب كهروميكانيكية وأخرى للذكاء، لأبنائهم فضلا عن تقديم عروض للمشاة الجوالة على الواجهة البحرية التي يمتاز بها السوق، والتي تزداد بهاء مع غروب الشمس، والسحب المرتفعة في السماء التي تضفي على المكان رونقا خاصا.
وأضاف السويدي لـ لوسيل أن عروض الفرق الشعبية التي تنتمي لخمس دول من عمان ولبنان والأردن وتونس وماليزيا، تتواصل وسط حضور كبير، بناء على طلب الجمهور على الواجهة البحرية.
ولفت إلى أن عروض المشاة والخيول والعربات التي تجرها الخيول، من بين العروض المحببة للأطفال بالإضافة إلى عروض النوق التي يمكن ركوبها أيضاً، مضيفاً أن منطقة الألعاب تتضمن 40 لعبة للأطفال وتكون متاحة من الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساء.
وأكد مدير سوق الوكرة جاهزية جميع مرافق السوق من مواقف السيارات التي تبلغ 1200 موقف، ودورات المياه، والاستمتاع بأجواء ثقافة التراث القطري والاستجمام أو التسوق والسياحة، مضيفاً أن الهدف من المهرجان هو الاستمتاع بالإجازة أولاً بالإضافة إلى الترويح والاستمتاع بالأجواء الهادئة والطقس الرائع.
ولفت إلى أن فنادق سوق الوكرة أيضاً مهيأة لاستقبال الزوار والسياح حيث تتضمن 101 غرفة في الجهتين الشمالية والجنوبية بإطلالات راقية وخدمة مميزة.