استضاف قسم الفتيات بمركز شباب العزيزية الكاتب القطري ناصر يوسف، وذلك ضمن حلقات برنامج من أنا والذي يستضيف عددا من المبدعين والمبتكرين المحليين للحديث عن تجاربهم الشخصية، ونظمت الحلقة أونلاين تماشيا مع الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا.
وتحدث الكاتب ناصر يوسف عن تجربته في كتابة الروايات قائلا إنه قد بدأ الكتابة من عام 2011 بالقصص القصيرة وكان أول إصدار له في عام 2015 وكانت روايته الأولى باسم قلوب لا تعرف الرحمة وهي تتناول قضية إنسانية جريئة وأوضح أنه في البداية لابد وأن يحس بالشخصية وقضيتها وتفاصيلها كاملة ويتخيلها قبل أن يبدأ في الكتابة عنها، مشيرا إلى أن كل شخصية في رواياته فيها من الواقع وأن أمه هي الملهمة له في كتاباته وهي من تشجعه كثيرا.
وأضاف أن قطر بها الكثير من الكتاب الجيدين يستحقون الدعم من الجهات الرسمية في الدولة وخاصة الكتاب الشباب وأشار إلى أنه يحلم بأن تتحول أي من رواياته إلى عمل درامي سينمائي، حيث إنه لا يمانع إذا كان هناك أي من الجهات ترغب في تحويل أي من أعماله إلى فيلم سينمائي لا يمانع في ذلك ولكن بدون تغيير، مؤكدا أنه لديه القدرة على كتابة سيناريو سينمائي. وقال الكاتب ناصر يوسف إنه فيما يتعلق بمسألة كتابة الأجزاء الثانية للروايات يشعر أنه من الصعب عليه خوض هذه التجربة خوفا من أن تخرج بمستوى أقل من الجزء الأول، موضحا أن بعض الروايات تأخذ مدة من سنتين إلى ثلاث سنوات في كتابتها.