إحدى ركائز رؤية قطر 2030.. الاحتفال بيوم البيئة الوطني

25 % من الأراضي محميات طبيعية تضم 50%من المها العربي

لوسيل

صلاح بديوي




تنطلق صباح اليوم في الحي الثقافي بكتارا، وفي أماكن متفرقة بمؤسسات الدولة احتفالات دولة قطر باليوم الوطني للبيئة، وذلك بحضور العشرات من المنظمات والجمعيات والروابط والشخصيات المهتمة بشؤون البيئة.
وينتظر أن يقوم المعنيون بالبيئة خلال تلك الاحتفالات بتسليط الأضواء على الجهود التي بذلتها الدولة خلال العام المنتهي فيما يتعلق بالتنمية البيئية انطلاقا من أنها إحدى أهم الركائز الأربع لرؤية قطر 2030 التي تعتبر التنمية المستدامة هي تحقيق التوازن بين التنمية البيئية، والاقتصادية، والاجتماعية، والبشرية.
وتشير بيانات وزارة البلدية والبيئة أن ما يقرب من ربع مساحة قطر البرية تحولت إلى محميات طبيعية (2,744 كم مربع)، وفي المجمل هناك 12 محمية طبيعية بيئية برية وهي (العريق، الذخيرة، خور العديد، الرفاع، أم العمد، أم قرن، الصنيع، الريم، الشحانية، المسحبية، الوسيل، وادي سلطانه).
وذلك خلاف المحميات البحرية التي تصل مساحتها إلى 720 كم مربع وتشمل محمية خور العديد والذخيرة.

مؤشرات مهمة
وحسب تلك البيانات الرسمية تجيء محمية خور العديد تأتي على رأس المحميات البرية من حيث المساحة حيث بلغت مساحتها 1,293 كم مربع، بنسبة 47% من إجمالي المحميات البرية.
كما أنها تعتبر أكبر المحميات البحرية حيث بلغت مساحتها 540 كم مربع، أي بنسبة 75% من إجمالي المحميات البحرية .
وتكشف بيانات الوزارة ان عدد المها العربي في المحميات المختلفة يبلغ 1,537 مها، ويلاحظ من الإحصاءات نمو تدريجي لأعداد المها العربي في المحميات المختلفة خلال السنوات السابقة. حيث كانت أعلى نسبة لأعداد المها العربي في محمية المسحبية بنسبة 50% من إجمالي المها العربي .
وفيما يتعلق بإحصائيات الوزارة المتعلقة بصيد الأسماك فلقد انخفض اجمالي صيد الأسماك من 17.7 الف طن متري عام 2008 إلى 16 في الموسم الأخير، بمعدل 34 طنا متريا لكل قارب وبمقدار 5.6 طن متري لكل صياد.

معايير الجودة
وتكشف مؤشرات جودة الهواء تمتع منطقتي الكورنيش وسباير زون بأجواء نظيفة وطبيعة نقية، ويصف خبراء ذلك بأنه يعكس الجهود المبذولة في تحقيق استراتيجية الإستدامة البيئية على حد قولهم، وفي الجانب الخاص بالمياه العادمة تشير نتائج التعدادات 1986-2015 إلى ارتفاع عدد المباني المكتملة والمتصلة بشبكة الصرف العامة من 25 ألف مبنى عام 1986 إلى 142 ألف مبنى عام 2015.
أما بالنسبة للسكان الذين يسكنون المباني المكتملة وغير متصلة بالشبكة، فقد جرت العادة على خدمتهم عن طريق صهاريج لنقل المياه العادمة إلى محطات المياه المعالجة وبحيرات الصرف الصحي فبذلك تبلغ نسبة تغطية خدمات الصرف الصحي في قطر 100%.

معالجة النفايات
وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع إجمالي النفايات التي تشمل نفايات البناء، والمنازل والاطارات، والنفايات الصلبة، حيث ارتفع حجم تلك النفايات من 8 ملايين طن متري عام 2008 إلى 12 مليون طن متري عام 2016.
وتمثل نفايات البناء الحصة العظمى من إجمالي مصادر النفايات المنتجة وتبلغ نسبتها 70%.
وبلغت حصة الفرد من إنتاج النفايات المنزلية اليومية 1.3 كجم يوميا حيث حقق هذا المؤشر أفضل من الهدف المنشود له في استراتيجية التنمية الوطنية المنتهية عام 2016 البالغ 1.6 كجم للفرد يوميا، أما النفايات المعاد تدويرها بمركز مسيعيد لمعالجة النفايات الصلبة فقد بلغت 5.5 مليون طن متري .3 94% منها أخشاب،4.3% بلاستيك ،1.5% اوراق كارتون، ويتصف المناخ في قطر بطبيعة صحراوية، تتراوح درجات الحرارة العظمى في فترات الصيف بين 39 وحتى 48 مئوية وتنخفض في فصل الشتاء إلى درجة حرارة 15 مئوية.

اهتمام المواطنين
وعلى شبكات التواصل احتفل القطريون باليوم الوطني للبيئة بالتحذير من العدوان على الروض وتجريف الاراضي والحث على الاهتمام بالبيئة ونظافتها.