يبحث خبراء محليون ودوليون في المؤتمر الدولي الثاني للطاقة والبيئات الداخلية في الأجواء الحارة الذي بدأ بالدوحة اليوم، التحديات ذات الصلة باستخدام الطاقة في التهوية والتكييف وسبل إيجاد حلول لتلك التحديات بما يخلق توازنا بين جودة التكييف والتهوية وكفاءة استخدام الطاقة.
ويسعى المؤتمر الذي تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع الجمعية الامريكية لمهندسي التدفئة والتهوية والتكييف (فرع قطر)، من وراء تلك المناقشات إلى تمهيد الطريق نحو فهم أفضل لدمج كفاءة استخدام الطاقة وجودة الهواء في المناطق الداخلية، وتطوير أبحاث ودراسات بالشراكة مع العديد من المهتمين في قطاعات التبريد والتدفئة والتكييف لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به.
وقال سعادة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر، خلال الجلسة الافتتاحية إن المؤتمر يسلط الضوء على جهود الدولة في مجال الحفاظ على البيئة، وتعزيز التنمية البيئية التي تعتبر إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر 2030 .
وأكد أهمية مثل هذه المؤتمرات لتجديد الالتزام بالمشاركة في الجهود المبذولة للمحافظة على البيئة وتنمية مواردها بشكل مستدام، بجانب تسليط الضوء على أهمية البيئة وقضاياها، وحث الأفراد والجماعات على المشاركة الإيجابية في حمايتها.
وأوضح أن تنظيم مثل هذا المؤتمر هو إحدى الوسائل التي تنتهجها جامعة قطر وتتشارك بها مع لفيف من الشركاء والباحثين والخبراء في دعم القطاع الصناعي في الدولة، وقطاع الإنشاءات والتشييد؛ سعيا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ولتفعيل الاقتصاد القائم على المعرفة.
كما نوه بالأهمية العلمية للمؤتمر والأوراق البحثية المُقدمة فيه بالنسبة لجامعة قطر لا سيما سعيه لتطوير أبحاث ودراسات بالشراكة مع العديد من المهتمين في قطاعات التبريد والتدفئة والتكييف لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به.
بدوره عبر المهندس يوسف المصلح نائب المدير التنفيذي لمنشآت البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن فخر اللجنة بدعمها لهذا الحدث الذي تستضيفه منطقة الشرق الأوسط ويجمع خبراء من قطر والمنطقة والعالم للبحث في التطورات التي تشهدها تقنية التبريد وقطاع الأبنية المستدامة.
وقال إن هذا الحدث يُشكل محطة مهمة لتبادل الخبرات لضمان إنجاز استادات مستدامة تترك إرثاً للمجتمع في قطر بعد عام 2022 ، حيث يسير العمل على قدم وساق في تشييد الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم .
وأضاف ان دولة قطر أنشأت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية من بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، ووضع المخططات والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للبطولة .
وأكد المهندس يوسف المصلح أن هذه الاستضافة تساهم في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، وترك إرث دائم لدولة قطر، والشرق الأوسط، وآسيا، والعالم أجمع .
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر عدة محاور ذات صلة بالمستجدات في مجال إدارة البيئات الداخلية في المناطق الحارة، والتحديات والفرص في هذا المجال، إلى جانب طرح بعض التجارب المحلية والإقليمية والدولية في مجال كفاءة استخدام الطاقة وتبريد المناطق، وجودة الهواء.