أعلنت الخطوط الجوية القطرية، أمس، عزمها مواصلة مساعيها الحثيثة لتمكين المسافرين من العودة إلى بلدانهم في هذه الأوقات العصيبة، حيث تمكنت من نقل 100 ألف مسافر إلى أوطانهم خلال فترة الأيام السبعة الماضية.
وتسيّر الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها حالياً إلى عدد كبيرة من الوجهات بفضل الأنظمة المتطورة لتنقية الهواء في طائراتها الحديثة، والفحوصات الحرارية لموظفيها في المطار، مما ساهم في جمع شمل الآلاف من المسافرين مع عائلاتهم وأحبائهم.
وكثفت الناقلة القطرية من جهودها أمس الأول الثلاثاء الموافق 24 مارس لتمكين المسافرين من العودة إلى بلدانهم، حيث قامت بتنفيذ العديد من الإجراءات أبرزها إتاحة 10 آلاف مقعد إضافي على شبكة وجهاتها العالمية، وتشغيل رحلات خاصة من آسيا إلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وزيادة عدد الرحلات من الدوحة إلى باريس وبيرث ودبلن، وتسيير طائرات ذات سعة أكبر - إيرباص A380 على رحلاتها إلى فرانكفورت ولندن هيثرو وبيرث.
وأظهرت البيانات أن الرحلات المتجهة إلى المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا سجلت نسبة إشغال زادت عن 80% خلال الأيام السبعة الماضية، بينما انخفضت نسبة إشغال المقاعد المغادرة من هذه الوجهات إلى 36%، مما يشير إلى ازدياد طلب المسافرين على العودة إلى بلدانهم.
وعاد أكثر من 100 ألف مسافر إلى أوطانهم على رحلات الخطوط الجوية القطرية خلال الأيام السبعة الماضية، مع نسبة 72% من المسافرين في 24 مارس الجاري كانوا من الرعايا المتجهين إلى بلدانهم.
وأوضحت الناقلة أنه بالتنسيق مع السفارات حول العالم، سيّرت القطرية رحلات استثنائية إلى أوروبا من عدد من الوجهات، مثل بنوم بنه، ودنبسار - بالي، ومانيلا وكوالالمبور، حيث عاد أكثر من 5 آلاف مسافر إلى بلدانهم على متن هذه الرحلات الأسبوع الماضي.
ومن المتوقع لهذا الرقم أن يتضاعف إلى أكثر من ثلاث مرات خلال الأسبوع القادم.
وتسيّر الخطوط الجوية القطرية حالياً رحلاتها إلى 75 وجهة عالمية، ومن المحتمل أن ينخفض هذا الرقم مع إعلان المزيد من الحكومات العالمية قيوداً على دخول أراضيها.