أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن هناك 830 مليون شخص من فئة العاملين الفقراء وأسرهم في العالم، يعيشون على دولارين في اليوم.
فيما يعاني البطالة أكثر من 200 مليون شخص، منهم 74 مليون شاب، ويزاول 21 مليون شخص نوعا من أنواع العمل بالإكراه.
وجاء في تقريره السنوي للتنمية البشرية أن المرأة تمثل بنسبة 52 % من العمل على الصعيد العالمي، لا تزال أوجه عدم المساواة قائمة في توزيع العمل وعندما تزاول المرأة عمل لقاء أجر، يبقى متوسط أجرها على الصعيد العالمي أقل بنسبة 24 % من أجر الرجل، ولا تتجاوز حصتها الربع من مجموع المناصب العليا في إدارة الشركات على هذا الصعيد ، وفقا لما جاء في التقرير.
وأشار التقرير إلى أن العولمة والثورة الرقمية تنتج مزيدا من الاستقطاب في عالم العمل، إلا أن عام 2015 شهد نسبة 81 % من الأسر في البلدان المتقدمة تملك إمكانية النفاذ إلى الإنترنت، مقابل 34 % في المناطق النامية، و7 % في أقل البلدان نموا.، ودعا لـ مواجهة التحديات وانتهاز الفرص في عالم العمل الجديد .
التقرير أشار إلى حتمية تكثيف الجهود من أجل تحفيز التقدم في مجال التنمية البشرية، في ظل التقدم التكنولوجي السريع والعولمة وهرم المجتمعات والتحديات البيئية. ودعا إلى الإنصاف وتوفير العمل اللائق للجميع، وانتهاز فرصه لتحسين حياة المواطنين وسبل عيشهم. ووجه اهتمام الحكومات إلى ما هو أبعد من الوظيفة، وإلى الكثير من أنواع العمل غير مدفوع الأجر، كالعمل في الرعاية، والعمل التطوعي في سبيل تحقيق أهداف التنمية البشرية.