الاقتصاد الصيني يتعافى خلال الشهر الجاري

لوسيل

عواصم – هشام جاد – بلومبرج

تسارعت وتيرة تعافي الاقتصاد الصيني الذي تقوده الممتلكات خلال شهر أبريل، بحسب مجموعة من المؤشرات الاقتصادية خلال شهر أبريل الجاري.

وحسبما ذكرت شبكة بلومبرج أمس الإثنين، فقد ارتفعت 4 مؤشرات في أبريل الجاري مقابل شهر مارس الماضي، بينما أظهرت مؤشرات فرعية ارتفاع الطلب على العمالة.

وتخطى معدل نمو كل من الإنتاج الصناعي والاستثمار في الأصول الثابتة ومبيعات التجزئة توقعات الاقتصاديين خلال الشهر الماضي، بينما لامست توقعات النمو الاقتصادي خلال الربع الأول من هذا العام أدنى مستوياتها منذ عام 2009، لكن يتوقع أن استمرار مؤشرات التعافي خلال الربع الثاني أن تفرض تغييرا على توقعات السياسة المالية، مع زيادة التوقعات بالمزيد من حزم التيسير النقدي.

وارتفع مؤشر مينزين الصناعي للشهر الثاني على التوالي إلى أعلى معدلاته خلال عام إلى 46.9 نقطة، كما ارتفع المؤشر غير الصناعي إلى 44.2 نقطة خلال شهر مارس، ويشير الارتفاع فوق 50 نقطة أن هناك تحسنا في الأوضاع، بينما تشير الهبوط عن 50 نقطة إلى تدهور في الأوضاع.

ويشير خبراء إلى أن هذه علامات جيدة على التعافي الاقتصادي، مؤكدين أن الشركات لا تزال تتوخى الحذر، في انتظار المزيد من الإجراءات المالية لمساعدة النمو.

وكذلك ارتفع مؤشر وكالة نيو إنفيستمينت لثقة الشركات ليصل إلى 50.5 نقطة خلال أبريل مقابل 49.9 نقطة خلال مارس، وهذا يؤكد أن أوضاع الشركات الخدمية أفضل منها في قطاع التصنيع، بحسب بيانات الهيئة التي تهتم بالشركات الصينية المدرجة على بورصتي شنجهاي وشينزين.

واستقرت أعداد مديري المبيعات الذين يقولون إن هناك انخفاضا في النشاط، بعد عامين من التراجع، حسب مؤسسة وورلد إيكونوميك ، وبينما لم يتغير المؤشر الأساسي خلال شهر أبريل، ارتفعت ثقة مديري المبيعات لتصل إلى 51.3 نقطة مقابل 51.2 نقطة خلال شهر مارس.

وارتفع مؤشر تصنيع الأقمار الصناعية الصيني بنسبة طفيفة ليصل إلى 48.2 نقطة خلال إبريل، مقابل 48 نقطة خلال مارس، حسب شركة سبيس نو التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا لها، وتحلل آلاف المؤسسات الصناعية باستخدام صور الأقمار الصناعية، وهي من أضعف القراءات خلال الأعوام الأربعة الماضية، وقد ارتفع هذا المؤشر فوق 50 نقطة مرة واحدة العام الماضي.