حمّل السيد محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، حكومة الكيان الإسرائيلي المسؤولية عن اعتداء المستوطنين على المسجد الأقصى المبارك، داعياً المجتمع الدولي إلى تحرك جدي ينهي هذا الوضع.
وأدان اشتية خلال افتتاح جلسة للحكومة الفلسطينية، اليوم، شعارات عنصرية رددها المستوطنون ضد المقدسيين، ومحاولات لتغيير معالم القدس وطمس هويتها وبسط سيطرتهم عليها لتهوديها.
وأشار إلى أن كل المشاهد الملتقطة خلال الأيام الماضية من شوارع القدس وأزقتها وحاراتها، تؤكد أنها كانت وستظل عربية وإسلامية القلب واللسان والوجدان.
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق أهالي القدس، وحصار قطاع غزة، واعتداءات المستوطنين المتواصلة يرتقي إلى جرائم حرب .
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قررت في إطار إجراءاتها القمعية المستمرة، إغلاق بحر قطاع غزة أمام مراكب الصيادين الفلسطينيين فجر اليوم.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسمح منذ عام 2003، للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك عبر /باب المغاربة/، وتطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على الدوام بمنع مثل هذه الاقتحامات والاستفزازات لكن دون جدوى.
كما تشهد مدينة القدس، منذ بدء شهر رمضان الحالي، مواجهات يومية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تعمل على تفريغ منطقة /باب العامود/ وما حولها من المقدسيين، مستخدمة القوة والعنف، عبر إطلاق الرصاص والقنابل واستخدام سيارات المياه العادمة، إضافة إلى أصناف الاعتداء والمطاردة عبر فرق الخيّالة.