لا تعتزم إيران، التي من المقرر أن تحضر الاجتماع المقبل لمنظمة أوبك في الثاني من يونيو المقبل، أن تخفض إنتاجها من النفط قبل الاجتماع.
ولا يُتوقع أن يصل إنتاج النفط الإيراني إلى مستويات الإنتاج التي يمكن أن تعود بالصادرات إلى مستويات ما قبل العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة وقوى الغرب على طهران، إذ لا تزال البلاد في حاجة إلى مزيد من الوقت لاستعادة تلك المستويات، وفقا لموقع بلومبرج .
ويرى خبراء أن استعادة مستويات صادرات النفط التي سادت قبل تطبيق العقوبات الاقتصادية على إيران لن يحدث قبل نهاية العام الجاري.
في المقابل، تعتزم دول الخليج المنتجة للنفط خفض الإنتاج بواقع 2.2 مليون برميل يوميا في منتصف الصيف من هذا العام.
وتظهر السلطات الإيرانية قدرا كبيرا من التصلب في موقفها تجاه خفض إنتاج النفط، إذ تؤكد الجمهورية الإسلامية في جميع المناسبات أنها لن تفكر في خفض الإنتاج قبل استعادة مستويات الصادرات التي حققتها قبل فرض العقوبات الاقتصادية الدولية التي دامت لأربع سنوات.
وقال ركن الدين جوادي، رئيس الشركة إيران الوطنية للنفط، إن الحكومة ليس لديها خطط لتجميد أو وقف إنتاج وصادرات النفط وفقا لخطط إنتاج وصادرات يتم تنفيذها بالفعل في الوقت الحالي .
وأكد أن طهران لم تعلن إتباع أي سياسة أو برنامج من شأنه وقف الإنتاج أو الصادرات، مؤكدًا أن خطة زيادة الإنتاج إلى مستويات أعلى والوصول بالصادرات إلى معدلات أكثر مما هو عليه هو الخطة التي تتبعها البلاد في الوقت الحالي وهي خطة مستمرة.
ورفضت طهران الشهر الماضي ما اقترحته الدول الأعضاء في منظمة أوبك من تجميد إنتاج النفط في البلاد، ما أدى إلى رفض السعودية الانصياع للمقترحات نفسها ما لم تشارك إيران في تثبيت الإنتاج، ما أدى إلى الفشل في التوصل إلى اتفاق في إطار اجتماع الدوحة.
وارتفع إنتاج إيران من النفط إلى 3.56 مليون برميل يوميا، وفقا لمستويات الإنتاج في أبريل الماضي، وهو المستوى المسجل للإنتاج في نوفمبر 2011 قبيل فرض العقوبات الاقتصادية الدولية على البلاد.