لا تزال العديد من الشركات تضع التسويق في آخر أولويات عملية الابتكار. وهو ما يعتبره خبراء الإدارة خطأ فادحا، لكن يمكن لكبار المسؤولين التسويقيين اليوم اغتنام الفرصة لعرض آليات التسويق منذ البداية. وهذا لا يعني أن الأداء التسويقي منفصل عن إستراتيجية الشركة بأي حال.
ووفق موقع فوربس ما زالت استجابة بعض الشركات بطيئة لتطوير أدائها التسويقي في عصر انتشار التجارة التعاونية، مما سيؤدي إلى خسارتها فرصة تحويل أدائها التسويقي ليصبح عاملاً حقيقياً من عوامل الابتكار، بدلاً من وقوفها عند حدود تكوين الوعي بالمنتجات.
ومن الأخطاء التسويقية التي تقوم بها العديد من الشركات تبني فكرة الابتكار المشترك مع المستهلكين فيما يتعلق بالمنتجات، لكن عدداً قليلاً جداً منها يتبنى فكرة التواصل التعاوني. فكبار المسؤولين التسويقيين الذين لا يطبقون نهجاً تعاونياً في التسويق، يتيح للمستهلكين فرصة المشاركة بنشاط وفعالية في تطوير العلامة التجارية وتبادل الآراء باستمرار- يخسرون فرصة إنشاء منصات المشتركين التي يمكن الاستفادة منها فيما بعد.