"نيمار" يقود منتخب السامبا في المسابقة

البرازيل تأمل في كسر العقدة الأولمبية وإحراز الذهبية الغائبة

لوسيل

ريو دي جانيرو – رويترز

تعتبر الميدالية الذهبية في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية هي الذهبية الوحيدة التي لم يستطع منتخب السامبا على مر العصور الفوز بها، وتأمل الجماهير البرازيلية في أن ينجح منتخبها بقيادة نيمار دا سيلفا نجم فريق برشلونة الإسباني للفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية لأول مرة في تاريخه خلال أولمبياد ريو المقرر انطلاقها يوم 5 أغسطس المقبل.
وسيتذكر مشجعون لكرة القدم في عمر معين دائما النجم فالكاو في كأس العالم 1982 ودوره الرائع بجانب زيكو وسقراطيس وسيريزو في واحد من أفضل فرق البرازيل على مر العصور.
لكن خسارة هذا الفريق 3-2 أمام ايطاليا في دور المجموعات الثاني التي كلفته مكانا في الدور قبل النهائي لا يمكن نسيانها وحفرت اسم فالكاو في سجلات التاريخ.
وشكلت أولمبياد 1972 خيبة أمل للاعبي البرازيل لكن الخسارة أمام الدنمارك وإيران وبينهما التعادل مع المجر تحكي فقط نصف القصة.
وحتى عام 1992 كانت مسابقة كرة القدم بالأولمبياد تقتصر على الهواة وكان معظم فريق 1972 من المراهقين. وكان فالكاو أسطورة روما لاحقا - الذي فاز بعد ذلك بالدوري الإيطالي وكأس إيطاليا مرتين - يبلغ عمره 18 عاما فقط..
وحتى بعد قبول مشاركة لاعبين محترفين تقل أعمارهم عن 23 عاما واصلت البرازيل التعثر. وشاركت البرازيل 12 مرة في مسابقة كرة القدم الأولمبية وخسرت ثلاث مرات في النهائي بما في ذلك أولمبياد لندن 2012.
وتبدو قائمة اللاعبين الذين حاولوا وفشلوا في الفوز بذهبية أولمبية مثل تشكيلة مثالية للبرازيل عبر العصور.
فبالإضافة إلى فالكاو تضم قائمة الذين عادوا بخفي حنين جونيور (1976) ودونجا (1984) وتافاريل وروماريو (1988) وروبرتو كارلوس ورونالدو (1996) ولوسيو ورنالدينيو (2000) وتياجو سيلفا ومارسيلو (2008).
وتضم البرازيل بين صفوفها نيمار قائد المنتخب الأول وهو واحد من ثلاثة لاعبين فوق السن كما تحظى تشكيلتها بأسماء كبيرة مثل رافينيا زميل نيمار في برشلونة وماركينيوس من باريس سان جيرمان وفيليبي أندرسون من لاتسيو.
وإلى جوار نيمار سيلعب في الخط الأمامي ثنائي سانتوس جابرييل باربوسا (19 عاما) وجابرييل جيسوس المرشحان للعب في أندية اوروبية كبيرة.
وتستهل البرازيل مشوارها بمواجهة جنوب إفريقيا في برازيليا قبل أن تلعب ضد العراق في المدينة نفسها ثم الدنمارك في سلفادور.
ويرى فالكاو أن الضغط هذا العام سيكون مضاعفا بسبب اللعب على الأرض ووسط الجمهور المحلي.
وعاشت البرازيل إحباطات نفسية في السنوات الأخيرة أبرزها عند الهزيمة المذلة 7-1 أمام ألمانيا في قبل نهائي كأس العالم 2014 على أرضها لكن فالكاو المعروف بلقب ملك روما قال إن مفتاح الفوز سيكون تحويل الضغط لصالح الفريق.