14 مليار دولار لتطوير البنى التحتية من بكين

نائب وزير الخارجية الصيني يزور جيبوتي

لوسيل

وكالات

استقبل الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، أمس، نائب وزير الخارجية الصيني، تشانغ مينغ، وبحثا العلاقات الثنائية بين بلديهما وسبل تعزيزها، وأهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية.

ونقل التلفزيون الجيبوتي الرسمي صباح أمس، تصريحات للمسؤول الصيني، عقب اللقاء أوضح فيها، أنهما تناولا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات خاصة الاقتصادية، والوضع الإقليمي الراهن . وأكد مينغ أهمية جيبوتي الاستراتيجية، فهي تحتل موقعا استراتيجيا بالمنطقة ومن المهم التنسيق معها في مجال الأمن والسلم ، مشيرا إلى أنه التقى وزير الخارجية الجيبوتي، محمود علي يوسف، على هامش زيارته للبلاد.
وعن اللقاء قال الوزير الجيبوتي إنه تناول العلاقات الثنائية، وأهمية التكامل الاقتصادي بين الصين وجيبوتي ، مشيدا بالشراكة بين البلدين، بحسب التلفزيون الرسمي.
وأضاف يوسف أن الاستثمارات الصينية ببلاده بدأت تظهر بصورة واضحة وفتحت آفاقًا كبيرة للجيبوتيين . ولفت أن الصين لديها مشاريع عملاقة ببلاده، مؤكدا أن بلاده ستكون بوابة الصين إلى إفريقيا من خلال إقامة بكين منطقة أسواق حرة بجيبوتي.
وتأتي زيارة المسؤول الصيني لجيبوتي التي غادرها أمس، متزامنة مع وصول 12 من الرافعات والآليات المتحركة المخصصة لشحن وإنزال الحاويات يوم الثلاثاء الماضي، لميناء دوراله الجيبوتي التي تنفذه شركة (ZPMC) الصينية.
وتمول الصين حاليا مشاريع ضخمة تستهدف تطوير البنى التحتية في جيبوتي بتكلفة مالية تقدر بأكثر من 14 مليار دولار، وذلك ضمن خطة إنمائية لتطوير شبكات الطرق، ولتحسين الموانئ البحرية والمطارات التي تشهد ازدحاما كبيرا بسبب النزاع في البلدان الساحلية بالمنطقة مثل اليمن والصومال.
وفي مطلع يوليو الماضي، تعهدت الصين في ختام منتدى التعاون الصيني الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، بزيادة استثماراتها في جيبوتي وإقامة شراكة حقيقية معها في إطار خطتها لزيادة استثماراتها الحالية في أفريقيا والتي تقدر بـ 5% من إجمالي الاستثمارات الصينية في القارة لتصل إلى 10% خلال السنوات الخمس المقبلة. يأتي هذا في إطار زحف الصين اقتصادياً بهدوء على القارة الأفريقية، على الرغم من أنها من أشد القارات فقراً في العالم، وأقلها تطوراً من الناحية التقنية والتنموية، للاستفادة مما تكتنزه القارة من ثروات معدنية مقابل تنمية دولها لتمتين العلاقات الصينية الإفريقية.