حقّقت جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، رقماً قياسياً في تاريخها وذلك بتسجيل 181 طالب هندسة في مرحلة البكالوريس والماجستير، بما في ذلك أكبر عدد لطلاب الدفعة الجديدة البالغة 103 طلاب قطريين.
وقال الدكتور سيزار أوكتافيو مالافي، عميد جامعة تكساس إي أند أم في قطر : نستمر بعملنا الدؤوب لتخريج مهندسين رائدين في قطر، حتى في الأوقات الصعبة. لكننا لا نختصّ بالتعليم في مجال الهندسة فحسب، بل تشتمل صفوفنا التعليمية على الطلاب من كافّة أنحاء المدينة التعليمية. وقد تمّ بذل جهود كبيرة للتحضير لهذا الفصل الدراسي، بما في ذلك تنفيذ استراتيجياتٍ جديدة لجذب أفضل وأذكى الطلاب القطريين إلى صفوفنا، الفعلية والافتراضية. إنني فخور بما حققناه للتحضير للفصل الدراسي القادم وأتطلع لرؤية الطلبة الجدد داخل أبنية الجامعة قريبا .
يبلغ إجمالي عدد الطلاب الذين يدرسون في جامعة تكساس إي أند أم في قطر في فصل الخريف 2020 نحو 695 طالباً، بما في ذلك طلاب برنامج هندسة الحاسوب من جامعة حمد بن خليفة وفروع الجامعات الشريكة الأخرى، بالإضافة إلى طلاب الدراسات العليا الذين يقومون بإجراء أبحاثهم في جامعة تكساس إي أند أم في قطر في فصل الخريف هذا.
وللترحيب بالآجيز الجدد، أقامت جامعة تكساس إي أند أم في قطر جولة تعريفية بحياة الآجيز عبر الإنترنت، استمرت ثلاثة أيام، وذلك قبل بداية فصل الخريف الدراسي.
حيث يُدعى طلاب وخريجو جامعة تكساس إي أند أم في قطر آجيز ، ويشمل ذلك فرع الجامعة في الدوحة. وتشمل الجولة التعريفية بحياة الآجيز سلسلة من الحلقات الدراسية وورش العمل والنشاطات المصممة لتعريف الطلاب بجامعة تكساس إي أند أم وما تتفرد به، بالإضافة إلى المهارات اللازمة للنجاح في واحدة من الجامعات الرائدة عالمياً في مجال برامج الهندسة.
كما استعرضت الجولة التعريفية الفرص التي توفرها جامعة تكساس إي أند أم في قطر لمساعدة الطلاب في تحقيق مستقبل واعد في مجال الهندسة، بما في ذلك النوادي الاجتماعية والنشاطات وحتى التجارب التعليمية التحويلية، مثل الأبحاث في مرحلة البكالوريوس. وخلال هذه الجولة، قام الطلاب بالتسجيل في صفوفهم، وحضور جلسات الإرشاد الأكاديمي، ومقابلة أعضاء الهيئة التدريسية، والتكلم مع القياديين من الطلبة الحاليين.
وقد رحّب مالافي بالطلبة الجدد موضحاً أنه كان يفضل مقابلة كلّ منهم بشكلٍ شخصي، إلاّ أنّ جائحة كوفيد-19 حالت دون جلسة الترحيب الفعلي هذا الخريف.
وقال مالافي: لا أستطيع مقابلتكم بشكلٍ شخصي اليوم، إلاّ أنني أؤكد لكم من هنا أنكم اخترتم إحدى أهم الجامعات الرائدة عالمياً في مجال الهندسة. ونعدكم أن الوقت الذي ستقضونه في الجامعة سيؤهلكم لتصبحوا من الرائدين في مجال الهندسة في قطر، حيث تمتلكون زمام السيطرة على تطوركم الشخصي والمهني. وعلى الرغم من أننا نعيش في عالم تملؤه المخاوف، إلاّ أنكم هنا اليوم لأنكم أهلٌ لمواجهة هذه التحديات. وبما أنّ المهندسين يحظون بفرصة أن يكونوا مخترعين ومبتكرين، فإنني أتوجه إليكم لتستفيدوا من هذه الفرصة التي منحت لكم قدر ما أمكنكم.