تشجيع القطاع الخاص ومساعدته للاستثمار في القطاع

الحمادي يؤكد دعم الدولة للتعليم ويرحب بأي ملاحظات حول المناهج

لوسيل

الدوحة - قنا

أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي اهتمام الدولة بالعملية التعليمية والتربوية من عناية وأولوية، مشيرا في هذا الخصوص إلى أن التعليم له الحصة الأكبر في موازنه الدولة.
وأكد سعادة وزير التعليم والتعليم العالي من ناحية أخرى، أن الوزارة تولي المهارات الحياتية للطالب اهتماما كبيرا وتعمل على إكسابها له، ومنها مهارات الاعتماد على النفس، والتفكير المستقل، والتحليل المالي واتخاذ القرار ومشاريع ريادة الأعمال، مشيرا لما تقوم به في هذا الصدد مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال للبنين والبنات والمدرسة التقنية الثانوية مثلا.
جاء ذلك في تصريح خاص أدلى به سعادة الوزير لـ قنا على هامش احتفاء مؤسسة إنجاز قطر وتكريمها لشركاء التعليم والمتطوعين، موضحا أن كل هذه الجهات لها خبرة طويلة ومتميزة ورائدة في المجالات المذكورة، وتدعم الوزارة بشكل كبير في توفير الخبرات وتهيئة المناخ فيما يعنى بتلك المهارات.
وحول الملاحظات التي أثيرت مؤخرا حول المنهج الدراسي الجديد، أوضح سعادة الدكتور الحمادي أن وزارة التعليم والتعليم العالي قد انتهت من إنجاز المناهج الجديدة لهذه السنة الأكاديمية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وأنها الآن في طور إنجاز منهاج المرحلة الثانوية للسنة القادمة، مشددا على أن هذه المناهج متطورة وتركز على الهوية والقيم ومهارات القرن الواحد والعشرين، وعلى ما حدث من تطور سواء في متطلبات التعلم، أو على مستوى التطور الحضاري في دولة قطر أو على مستوى العالم، مؤكدا أن كل هذه الأمور قد انعكست في المناهج الجديدة.
وأضاف سعادته لقد حاولنا أيضا أن تخرج المناهج بثوب جديد، تركز فيه على التعلم الذاتي، وعلى بناء شخصية المواطن الصالح، وعلى الكفايات وليس التلقين، بحيث يكون الطالب عنصرا مشاركا وفعالا في القاعة الدراسية، وكل ذلك هو من متطلبات المنهج الجديد .
وتابع لكن إذا كانت هناك ملاحظات على المنهج فهذا شيء طبيعي، فكل منهج بعدما يتم تعديله في الطبعة الأولى منه، يحتاج إلى تنقيح كثير، ونحن نرحب بكل الملاحظات البناءة بخصوص المناهج، ولدينا خط ساخن ووسائل للتواصل الاجتماعي لتلقي أي ملاحظات .
وحول دور القطاع الخاص في دعم جهود الدولة لتطوير المنظومة التعليمية والتربوية، قال سعادة الدكتور الحمادي إن الدولة تشجع القطاع الخاص وتساعده للاستثمار في التعليم، بما توفره له من امتيازات وخدمات مجانية وأراض ومبان دراسية، فضلا عن المساعدة في الرسوم الدراسية، وفي احتياجاته من البرامج والتدريب وكافة المتطلبات التعليمية الأخرى.
واعتبر سعادته، القطاع الخاص شريكا أساسيا من حيث الاستثمار في التعليم، لافتا في هذا الصدد إلى أن عدد الطلاب في المدارس الخاصة، هو ضعف عددهم في المدارس الحكومية، كما أن عدد المدارس الخاصة يفوق عدد المدارس الحكومية، في حين يدرس الكثير من الطلاب القطريين في المدارس الخاصة ولذلك تهمنا الجودة والنوعية في هذه المدارس، ويجب أن تحقق أهدافنا وغاياتنا التعليمية والتربوية كما هو بالنسبة للمدارس الحكومية .
من جهتها، قالت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة إنجاز قطر وإنجاز العرب ، في كلمة لها خلال حفل تكريم المؤسسة لشركاء التعليم والمتطوعين، إن أكثر من 51 ألف طالب و80 مدرسة وجامعة، قد شاركوا في برامج المؤسسة خلال فترة عملها التي امتدت على مدى 11 عاما، وذلك بفضل مشاركة ومساهمة أكثر من ألفي متطوع و85 شريكا مؤسسيا.
وتم خلال الحفل تكريم الشركاء من المؤسسات التعليمية الذين ساندوا برامج المؤسسة، لا سيما خلال السنة الدراسية 2017/ 2018.
واستعرضت البرامج التي تقدمها وتوفرها المؤسسة، معربة عن الشكر للرعاة والمتطوعين ورؤساء الجامعات ومديري المدارس ووزارة التعليم والتعليم العالي وأعضاء مجلس إدارة إنجاز قطر وغيرهم من الأطراف المعنية المحلية الأخرى التي استثمرت في تعليم الطلاب في قطر.