التعليم فوق الجميع تتعاون مع الحكومة الإيطالية واليونسكو لإلحاق أطفال العراق بالمدارس

لوسيل

الدوحة-قنا


وقعت مؤسسة التعليم فوق الجميع اتفاقية لدعم مشروعها في العراق لإلحاق 150 ألف طفل بالتعليم في محافظات بابل، بغداد، أربيل، نينوى، صلاح الدين وذي قار مع الحكومة الإيطالية ومنظمة اليونسكو.

واستنادا إلى هذه الاتفاقية يدعم صندوق التنمية الإيطالي مشروع مؤسسة التعليم فوق الجميع واليونيسكو في العراق لدعم الأطفال غير الملتحقين بمليون يورو توجه إلى إعادة تأهيل 10 مدارس لتوفير التعليم النوعي وتوفير المستلزمات المدرسية لـ17 ألف طفل في محافظتي صلاح الدين وبغداد، إلى جانب تنفيذ حملة تستهدف إلحاق الأطفال بالمدارس.

وفي هذا الصدد، أكدت السيدة لينا الدرهم ممثلة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن الاتفاقات التي وقعت مع شركاء المؤسسة تركز على إحداث تغيير ممنهج وتمثل مدخلا لتحويل التعليم وجعله متاحا لكل طفل.

ولفتت إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار الجهود المستمرة للوصول إلى الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العراق معربة عن امتنانها لدعم الحكومة الإيطالية لمشروع العراق وتطلعها إلى العمل معا في دول أخرى.

وفي حديثه عن ضرورة العمل بسرعة من أجل توفير التعليم في هذه المنطقة، قال السيد جورجيو مارابودي المدير العام للتعاون الإنمائي الإيطالي إن الحالة العراقية، تزداد الحاجة فيها لتوفير المعرفة والمهارات لطلاب المدارس، أكثر من أي بلد آخر، لذلك سيعمل العراق، وإيطاليا، ومؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمة اليونسكو على تكريس خبراتهم لدعم مختلف الأنشطة التعليمية.

وأعرب عن أمله أن يسفر هذا المشروع الرائد عن بلورة صيغة للتعاون المشترك مع مؤسسة التعليم فوق الجميع من أجل تعزيز التنمية في العراق وغيره من البلدان.

بدوره عبر السيد باولو فونتاني مدير منظمة اليونسكو في العراق عن امتنان المنظمة الأممية للحكومة الإيطالية ومؤسسة التعليم فوق الجميع لما يقدمانه من دعم مقدر، مؤكدا أن تحسين قدرة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في الوصول إلى التعليم النوعي يشكل إضافة مهمة للجهود الجماعية المستقبلية ولواقع التعليم في العراق.

وخلال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز2019)، أكدت مؤسسة التعليم فوق الجميع، التي أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، على التزامها بالعمل على منح الأطفال غير الملتحقين بالمدارس إمكانية الوصول إلى التعليم النوعي للمرحلة الابتدائية، حيث قامت المؤسسة بإطلاق نموذج صفوف دراسية متنقلة مستوحاة من تصاميم المهندسة الراحلة زها حديد.

وجرى تطوير الصفوف الدراسية بالشراكة بين مؤسسة التعليم فوق الجميع و مهندسو زها حديد ، وسيتولى تنفيذه اللجنة العليا للمشاريع والإرث اللجنة المشرفة على إنشاء وتشغيل البنية التحتية لمرافق كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر التي التزمت بتمويل 100 هيكل للصفوف الدراسية. وتتميز هياكل الصفوف بتصاميم توفر حلولا مبتكرة وتعمل كحاضنة تعليمية ومركز مجتمعي للطلاب اللاجئين والنازحين.

واختارت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع هذا المشروع لخلق إرث مستدام لما بعد بطولة كأس العالم 2022 كإضافة إلى منجزاتها ذات الصلة بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث جرى وضع الخطط لنقل الصفوف الدراسية المبتكرة بعد اختتام فعالية كأس العالم لكرة القدم 2022 إلى كل من كمبوديا، الكاميرون، كولومبيا، الأردن، لبنان، مالي، ميانمار، فلسطين، جنوب السودان، سريلانكا، تركيا وأوغندا.