تتواصل فعاليات المعرض الفني دوائر الذي افتتح أمس الأول بمبنى 22 بكتارا بمشاركة 9 فنانين وفنانات من قطر ومن المقيمين، إضافة إلى فنان كويتي ويستمر المعرض حتى 13 مارس القادم.
وعلى الرغم من اتفاق جميع الأعمال المعروضة في الشكل حيث رسمت وصممت على شكل دوائر قطرها نصف متر بمعدل ثلاثة أعمال لكل فنان مشارك، فإنها تتنوع في أفكارها ومدارسها وتعبيراتها الفنية.
وتضم قائمة الفنانين المشاركين من قطر أحمد نوح، ناصر العطية، مبارك عبدالعزيز المالك، منى البدر، فاطمة النعيمي، ومن المقيمين نور الهادي الخضر، زينة عبار، حازم الحسن، ومن الكويت عبدالله العتيبي، حيث يقدم كل منهم رؤيته الخاصة في أعماله.
الفنان مبارك المالك قال إنه يقدم في مشاركته ثلاثة أعمال تجريدية بألوان حديثة تعبر عن مفردة من التراث القطري وهي البطولة من ضمن لباس المرأة القطرية ولها رمزية خاصة فأردت تقديمها بشكل مختلف، لتقديم حوار فني مع المتلقي الذي يجوب بخياله حول هذه البطولة ولماذا يختار الفنان ألوانا غير ألوانها الحقيقية.
ومن جانبه قال الفنان أحمد نوح: إن هذا المعرض الجماعي اتفق على الفكرة في تقديم أعمال متحدة في الشكل والحجم لكنها مختلفة في المضامين، وفي مشاركتي أقدم بصمتي الفنية من خلال الاعتماد على مادتي المفضلة وهي الورق، حيث قمت بدمج ورق من استخداماتي مع ورق من فرنسا اعتمدت عليه خلال فترة الإقامة الفنية بباريس، لافتا إلى توظيف الورق المكتوب من قصاصات مختلفة، في الأعمال الفنية مع تقنيات الخط العربي العادي بما يفيد العمل ويبرز جمالياته.
أما الفنانة المقيمة زينة عبار فقالت إن اختيارها لدائرة يعتبر نوعا من الحداثة، لأن اللوحات دائما ما تكون مربعة أو مستطيلة، لافتة إلى أنها اختارت في لوحاتها التعبير عن الطبيعة ونظرة الإنسان إليها من خلال الألوان، فقدمت رؤية إيجابية لهذه الرؤية فعلى الرغم من كثرة التحديات في الطبيعة، فما زال اللون الأزرق يرمز إلى الصفاء رغم القتامة الكثيرة وهذا يدل على التفاؤل والأمل للخروج من الأزمات المختلفة، ومن هنا جاء اختياري لأسماء لوحاتي التفاؤل والأمل.
واختارت الفنانة منى البدر أن تقدم لوحاتها الثلاث صورة الإنسان بين واقع ممزق سواء كان بفعل الجغرافيا السياسية ومشكلاتها بفعل التفكك الاجتماعي.