بمشاركة 19 دولة

مؤتمر إقليمي يناقش الحماية المدنية والدفاع المدني

لوسيل

الدوحة - لوسيل

برعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية انطلقت أمس الإثنين أعمال الدورة 51 للمجلس التنفيذي للمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني وقد شهد اجتماع المجلس التنفيذي 19 دولة من أصل 22 دولة يمثلون أعضاء المجلس التنفيذي.


وقال العميد الركن عبدالله محمد السويدي مدير عام الدفاع المدني: إن دولة قطر سباقة لاستضافة مثل هذه المؤتمرات والاجتماعات إيمانا منها بأهمية التعاون الدولي المشترك ومجالات العمل الإنسانية، كما تسعى بالتعاون مع الدول الأعضاء إلى العمل على تطوير المنظمة وجعلها في الموقع المناسب من التطور التقني الذي يسود العالم، وذلك حتى تنعم مجتمعاتنا بالأمن والأمان. مضيفا أن مثل هذه اللقاءات فرصة طيبة لتبادل الخبرات واجتماع المجلس التنفيذي سوف يسهم في تطوير عمل المنظمة وتحقيق آمال الدول الأعضاء.


وقال السيد بلقاسم الكتروسي، نائب الأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني، إن المنوط بالمجلس التنفيذي هو إعداد البرنامج والقرارات، للعرض على الجمعية العامة في اليوم التالي للمصادقة عليها حتى تدخل حيز التنفيذ.
وعن أهم التحولات التي استدعت هذا التحديث لقانون المنظمة قال إن قانون المنظمة الذي تعمل به حتى هذه اللحظة قد تم وضعه عام 1976، وكان الوضع العالمي بصورة معينة يختلف كثيرا عن الوضع الراهن بالإضافة إلى ذلك أننا الآن نعيش في عصر العولمة والتكنولوجيا، ما يعني أننا أصبحنا في حاجة إلى أن يساير القانون الداخلي هذا الوضع، وأن تكون له رؤية استشرافية لعقدين قادمين.


وأضاف: لقد بلغت خسائر عام 2016 فقط من الكوارث حوالي 437 مليار دولار، حسب أرقام شركات التأمين، مما تسبب في انهيار اقتصاديات دول، لقد استقر الرأي لدينا كمنظمة دولية لأصحاب القرار على أن الدولة الآمنة هي من يكون لها دفاع مدني متطور وقوي، يستطيع حماية ممتلكاتها واقتصادها.


وقال فلاديمير كوفشنكوف الأمين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني إن التقرير سوف يتضمن مجمل أعمال الدورة رقم خمسين وحتى شهر مارس 2018، وأشار إلى أن الأمانة العامة للمنظمة ركزت في دورتها السابقة على القرار الصادر من المجلس التنفيذي في الدورة الخمسين وهو تجديد برنامج عمل المنظمة على مدار عشر سنوات وتعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، وأنشطة المنظمة في تلك الفترة على أكثر من صعيد.


وأضاف أنه تم خلال الثمانية أشهر الماضية إنشاء قاعدة بيانات لكيفية الوقاية من الكوارث وقدمنا نماذج مختلفة بعد الهزة الأرضية التي ضربت المكسيك والأعاصير في منطقة الكاريبي، وقمنا بتوزيع التقرير بشكل مباشر على منظمات الدفاع المدني المحلية في عدد من الدول وعلى البعثات في جنيف.