متحف الأطفال قطر يستضيف مجموعة من الفعاليات الرمضانية

لوسيل

الدوحة - قنا

يحتفي متحف الأطفال قطر، بحلول شهر رمضان المبارك من خلال تقديمه لأنشطة متعددة عبر الإنترنت تتمحور حول مواضيع المشاركة الأسرية والتراث والثقافة لدعم رمضان_بشرى_العوالم .

وعلى مدار الشهر الفضيل، عمل المتحف عن كثب مع أفراد المجتمع لإلقاء الضوء على الثقافة القطرية والروابط الأسرية بين مختلف الأجيال باستخدام مقاطع فيديو تاريخية شفهية، والفوازير، والعديد من الأنشطة المختلفة الأخرى.

واحتفالا بالقرنقعوه، الذي يقام في ليلة النصف من شهر رمضان، استضاف متحف الأطفال قطر ورشة عمل عبر الإنترنت مع نجلاء الحميدي، المدربة المعتمدة والخبيرة الثقافية، التي شرحت كيفية صنع أشياء مختلفة من سعف النخيل مثل القلائد، فواصل الكتب، والسلال، وغيرها.

وأقيمت ورشة العمل، التي كانت مفتوحة لأعضاء برنامج بطاقتك إلى الثقافة من متاحف قطر، بالتعاون مع إحدى الجهات التي قامت بتوفير جميع المواد للمشاركين.

وقال السيد عيسى المناعي، مدير متحف الأطفال قطر، في تصريح اليوم، إن المتحف يحتفل خلال شهر رمضان المبارك بثقافتنا وعاداتنا الفريدة من خلال دعوة جميع أفراد المجتمع على اختلاف خلفياتهم الثقافية والدينية للانضمام إلى الاحتفالات مع عائلاتهم ومجتمعاتهم، لافتا إلى أن الأنشطة الرمضانية تشكل منصة على الإنترنت لا تقدر بثمن، يشارك عبرها جميع أفراد المجتمع تجاربهم الشخصية بما يعود بالفائدة على الأطفال وعائلاتهم. ونوه المناعي إلى أن متحف الأطفال قطر اعتمد على مدار العام الماضي أساليب جديدة لإشراك المجتمع ودعم التعلم المستمد من التراث والتقاليد القطرية.

في غضون ذلك، وعلى مدار الشهر الفضيل، يشارك الدكتور خليفة السيد المالكي، عالم التراث والثقافة، في سلسلة من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي لتعريف الأطفال بالقصص والأغاني التقليدية فضلا عن التاريخ الشفهي والعادات والتقاليد خلال شهر رمضان في قطر.

وسيقوم الجمهور، ضمن برنامج فوازير رمضان، بتخمين مجموعة من الكلمات والعبارات المتعلقة بموضوع الشهر الكريم، وبعدها سيتم شرح الإجابات ضمن سياقها باللغتين العربية والإنجليزية.

وضمن الأنشطة الرمضانية، أنشأ متحف الأطفال قطر، تقويما رمضانيا يمكن تنزيله عبر الإنترنت لمساعدة الأطفال على تحقيق أهدافهم خلال الشهر الفضيل، وتحسين تجربة صيامهم.

جدير بالذكر أن متحف الأطفال قطر يقدم مساحات وموارد مبتكرة خاصة بتنمية الطفل لدعم جهود العائلات والمدرسين في بناء مستقبل مستدام ومزدهر، مثلما يركز المتحف على الاحتياجات الخاصة لكل طفل وعلى مرحلة نموه عبر استخدام أشكال متعددة من الألعاب الهادفة إلى تحفيز التعلم.