واصلت البورصة انتعاشها خلال تعاملات الأسبوع الماضي مستفيدة من زيادة أحجام التداولات، وخاصة على الأسهم الكبيرة، كالوطني والمصرف وصناعات، وبتأثير غير مباشر من ارتفاع سعر نفط الأوبك إلى أكثر من 76 دولاراً للبرميل. وكانت النتيجة أن ارتفع إجمالي التداولات مجددا إلى 1.7 مليار ريال.
وأوضح التقرير الأسبوعي للمجموعة للأوراق المالية أن عدد الشركات المرتفعة زاد إلى 29 شركة مقابل 15 شركة انخفضت أسعار أسهمها، ومن ثم فإن المحصلة النهائية كانت في ارتفاع المؤشر العام بنحو 158 نقطة، كسر بها المؤشر حاجز 9000 نقطة ثانية. وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 9.6 مليار ريال، إلى مستوى 501.2 مليار، كما ارتفع مكرر الربح إلى مستوى 12.86 مرة مقارنة بـ 12.61 قبل أسبوع.
وفي تفصيل ما حدث أشار التقرير إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 158 نقطة وبنسبة 1.78% إلى مستوى 9049 نقطة،، بينما ارتفع مؤشر الريان الإسلامي بنسبة 0.90%. وقد ارتفعت كل المؤشرات القطاعية - عدا التأمين والاتصالات - وكانت مؤشرات قطاعات النقل ثم البنوك، فالسلع الأكثر ارتفاعاً. وقد لوحظ أن سعر سهم مسيعيد كان أكبر المرتفعين بنسبة 10.7%، يليه سعر سهم المصرف بنسبة 8.1%، ثم سعر سهم ناقلات بنسبة 7.3%، فسعر سهم الدوحة للتأمين بنسبة 7.2%، ثم سعر سهم الميرة بنسبة 4.1%. وفي المقابل كان سعر سهم الإسلامية القابضة أكبر المنخفضين بنسبة 6.5%، يليه سعر سهم قطر وعُمان بنسبة 5.9%، فسعر سهم الخليج التكافلي بنسبة 5.8%، ثم سعر سهم فودافون بنسبة 4.7%، فسعر سهم الأهلي بنسبة 4.7%.
وأضاف التقرير: ارتفع إجمالي حجم التداول في أسبوع بنسبة 7.15% إلى مستوى 1724 مليون ريال، وارتفع المتوسط اليومي إلى 344.8 مليون. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 615.2 مليون، يليه التداول على سهم مسيعيد بقيمة 172 مليون، ثم سهم المصرف بقيمة 135 مليونا، ثم سهم صناعات بقيمة 112.5 مليون. ولوحظ أن المحافظ القطرية قد باعت صافيا بقيمة 218.5 مليون ريال، في حين اشترت المحافظ الأجنبية صافيا بقيمة 337.7 مليون، وباع الأفراد القطريون صافيا بقيمة 124 مليونا، في حين اشترى الأفراد غير القطريين صافيا بقيمة 4.8 مليون. وبالنتيجة ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 9.6 مليار، لتصل إلى مستوى 501.2 مليار ريال، وارتفع متوسط السعر إلى العائد، إلى مستوى 12.86 مرة مقارنة بـ 12.61 قبل أسبوع.
وخلال الأسبوع الماضي أعلنت الطبية أن جمعيتها العمومية قد صادقت على توصية مجلس الإدارة باستمرار عمل الشركة رغم بلوغ خسائرها المتراكمة أكثر من نصف رأسمالها، فيما أعلنت وقود لفحص المركبات عن تجديد العقد الخاص بأعمال الفحص الإلزامي للمركبات مع وزارة الداخلية لخمس سنوات، وأعلنت شركة الكهرباء والماء عن اكتمال مراحل إنتاج المياه بمحطة أم الحول للطاقة التي باتت تضخ حاليا 136 مليون جالون من المياه يوميا، وأنه من المقرر أن يتم قريبا الإعلان عن اكتمال مراحل توليد الكهرباء التي من المقرر أن تنتج 2520 ميجاواط. الجدير بالذكر أن تكلفة المحطة تقدر بنحو 11 مليار ريال. وتمتلك شركة الكهرباء والماء نسبة 60% من المشروع.
كما وقعت شركة فودافون اتفاقاً مع بنك بروة للحصول على تسهيل ائتماني متجدد بقيمة 911 مليون ريال لمدة 6 سنوات. وسيتم استخدام التسهيل لتسريع طرح خدمات الخطوط الثابتة وشبكة الجيل الخامس 5G للشركة في قطر.