أجلت الشركة المشغلة لمحطة براكة للطاقة النووية في الإمارات أمس السبت بدء عمل المفاعل النووي للمرة الثانية خلال العام، وقالت الشركة إن العمليات ربما تبدأ ما بين نهاية العام المقبل ومطلع عام 2020.
وقالت شركة نواة للطاقة، مشغل المحطة الواقعة بمنطقة الظفرة في أبوظبي، إنها أكملت مراجعة شاملة لجاهزية التشغيل لتحديد موعد بدء تشغيل المفاعل.
وفشلت شركة نواة في تشغيل أول مفاعل نووي لإنتاج الكهرباء في البلاد بعد أن أعلنت عدم استعدادها في مارس الماضي. وقال مصدر في قطاع الطاقة النووية إن من المنتظر تأجيل التشغيل التجاري لأول مفاعل نووي في الإمارات، إلى العام 2019 بسبب مشاكل في التدريب، ولأن الشركة المحلية المشغلة لها ليست جاهزة لإدارة المفاعلات.
ومحطة براكة البالغة قيمتها 24.4 مليار دولار هي أكبر مشروع قيد الإنشاء في العالم لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، وستكون الأولى في العالم العربي.
وقال مصدر لـ رويترز : لم يتم الالتزام بالمواعيد المقررة في الخطة والوقت المتاح ضيق، أبلغوا الناس أنه سيكون في 2019 .
وتم استكمال أول مفاعل من أربعة مفاعلات بنته شركة الطاقة الكهربائية الكورية (كيبكو) العام الماضي، وكان من المقرر أن يبدأ التشغيل.
وأحجمت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وهي الجهة التنظيمية المختصة في الإمارات، عن منح رخصة تشغيل لشركة نواة للطاقة، وهي مشروع مشترك بين كيبكو ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية سيتولى تشغيل المحطة.
وقال مصدر ثان، إن 1800 شخص عينتهم نواة لتشغيل المفاعلين واحد واثنين يفتقرون الخبرة النووية ، مضيفا أن دولة الإمارات تركز الآن على تشغيل المفاعلات الأربعة بحلول مايو 2020.
ووفق المصدر الأول، فإن الإمارات لم يكن لديها ثقافة نووية من قبل ويجب عليها الآن أن تطور اقتصادها نوويا كاملا حول مشروع المفاعلات، وذلك يستغرق وقتا.
وفي يونيو 2016، أعلنت الإمارات للطاقة النووية، تأسيس شركة نواة للطاقة لتتولى مسؤولية تشغيل محطات الطاقة النووية الأربع في براكة .