لتعزيز التعاون في مجال التعليم

مذكرة تفاهم بين جامعة قطر ومركز للبحوث الزراعية بهنجاريا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شهد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة وسعادة الدكتور تشابا بالوج وزير الدولة بوزارة الخارجية والتجارة الهنجارية توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة قطر والمركز الوطني للبحوث الزراعية والابتكار بهنجاريا، لتعزيز التعاون في مجال التعليم والأبحاث. وقعت الاتفاقية عن جامعة قطر د. مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، فيما وقعها عن الجانب الهنجاري د. شابا دورتسا مدير المركز الوطني للبحوث الزراعية والابتكار.
وتهدف المذكرة إلى تطوير الأنشطة التعاونية طويلة الأجل بين الجانبين، وتشمل هذه الأنشطة التعاون من حيث تبادل المعلومات المتعلقة بأنشطة التدريس والبحث في مجالات المصالح المشتركة، وترويج المشاريع البحثية المشتركة والدورات الدراسية مع التركيز فعلياً على المشاريع الممولة دولياً، وتطوير البرامج المتبادلة والتطوير المهني للطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس. بالإضافة إلى عقد الندوات وورش العمل، والتبادل الثقافي من خلال المساعدة المتبادلة في مجالات التعليم والأبحاث، ومشاركة التقنيات الجديدة والأساليب الجديدة للإدارة من خلال البرامج، والسعي للحصول على فرص التمويل للأنشطة المشتركة التي توفر المنفعة المتبادلة لتعليم المؤسسات التعليمية والأبحاث وبرامج التوعية.
وبمناسبة توقيع الاتفاقية ، قالت د. مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا: توقيع مذكرة التفاهم مع المركز الوطني للبحوث الزراعية والابتكار في هنجاريا، يشكل إطارا متميزا وواقعيا للاستفادة والتطوير في مجال التعليم والأبحاث، وخاصة فيما يتعلق بالمجال الزراعي.
وأضافت: جامعة قطر ومنذ تأسيسها أثبتت ريادتها في مجال الأبحاث، وبدا ذلك أكثر وضوحا خلال العقد الأخير، حيث بات البحث العلمي عنصرا رئيسيا في جامعة قطر، وتدفع الجامعة باستمرار لتشجيع أعضاء هيئة التدريس، وطلبة الدراسات العليا في تجارب بحثية، تتواءم مع الأولويات البحثية للجامعة، المنبثقة من رؤية قطر الوطنية 2030.
وأكدت المعاضيد على أن مذكرة التفاهم الموقعة، ستقود الجانبين إلى التعاون من حيث تبادل المعلومات المتعلقة بأنشطة التدريس والبحث في مجالات المصالح المشتركة، وترويج المشاريع البحثية المشتركة والدورات الدراسية تطوير البرامج المتبادلة والتطوير المهني للطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس.
وختمت تصريحها قائلة: أتقدم بالشكر والعرفان لدولة قطر لدعمها الأبحاث العلمية، وتخصيص جزء من ميزانيتها للبحث العلمي سنويا، وفي ظل سياسة الدولة الرامية للوصول إلى الاكتفاء الذاتي في مجال المنتجات الزراعية الأساسية، فإن لمذكرة التفاهم هذه أهمية كبرى.