استضافت غرفة قطر وفد غرفة تجارة وصناعة كوجالي التركية برئاسة حسين جزار نائب رئيس مجلس الإدارة، وضم الوفد عددا من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وأصحاب أعمال ومستثمرين أتراكا. من جهته قال محمد بن أحمد بن طوار النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر، إن العلاقات القطرية التركية تشهد نمواً متسارعاً، وهو ما فتح المجال أمام القطاع الخاص في البلدين لزيادة التعاون، وإقامة شراكات تجارية مهدت الطريق نحو زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وأشار بن طوار إلى أن الفترة الماضية شهدت زيادة في عدد الشركات التركية بالسوق القطري، وتنوعت أنشطتها في مجالات البنية التحتية، المقاولات والإنشاءات، الاستشارات الهندسية، التجارة، والأعمال الكهربائية وقطع غيار السيارات والمواد الغذائية وغيرها.
وشدد بن طوار خلال اللقاء الذي عقد بمقر الغرفة على حرص الغرفة على إقامة علاقات اقتصادية قطرية - تركية قوية وقائمة على المصلحة المتبادلة، كما أكد على استعداد الغرفة لدعم ومعاونة الشركات التركية الراغبة في الدخول للسوق القطرية للمرة الأولى.
من جهته قال حسين جزار نائب رئيس مجلس إدارة غرفة كوجالي إن أصحاب الأعمال الأتراك مهتمون بالتعرف على السوق القطري والإمكانات المتاحة، خاصة أن الأخير يشهد طفرة في مجال البنية التحتية والإنشاءات، استحقاقاً لرؤية قطر 2030 ومونديال 2022، لافتاً إلى أن الوفد المرافق يمثل قطاعات واعدة في البلدين كقطاع المقاولات والتصنيع والأثاث والأغذية ومواد البناء وغيرها.
وأضاف جزار أن مدينة كوجالي تعتبر مركز الصناعة في تركيا، حيث يقدر حجم صادرات المدينة بحوالي 20 مليار دولار، وهو ما يشكل 13% من حجم الصادرات التركية، تتركز معظمها في قطاعات صناعة السيارات والإلكترونيات، والحديد والصلب والبتروكيماويات، تتوجه إلى 192 وجهة حول العالم وتستورد المدينة حوالي 45 مليار دولار بما يشكل 17% من الواردات التركية. وأشار رئيس الوفد التركي إلى أن المناخ الاستثماري في كوجالي يعد جاذباً لرؤوس الأموال الأجنبية، حيث استطاعت أن تستقطب كبرى العلامات التجارية والشركات العالمية، ومستثمرين من كافة أنحاء العالم، حيث تتميز المدينة بالموقع المميز في قلب تركيا، والبنية التحتية المتطورة، لافتاً إلى أن المدينة لديها 35 ميناء بحرياً بحجم طاقة استيعابية تبلغ قرابة 30 مليون طن سنوياً. ووجه نائب رئيس غرفة كوجالي الدعوة إلى أصحاب الأعمال القطريين لزيارة المدينة والتعرف على الإمكانات المتاحة والفرص الاستثمارية في كافة القطاعات.