أعضاء مجلس الشورى : الخطاب خطة عمل لمجلس الشورى والحكومة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أكد أعضاء مجلس الشورى وعدد من أعيان ووجهاء البلاد أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسم ملامح واضحة لخطة عمل المجلس والحكومة في العديد من القضايا الأساسية التي تطرق لها سموه، لا سيما القضايا التي تلمس حياة المواطن القطري بشكل أساسي بما يعزز الأمل بتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً لدولة قطر وشعبها.

وأضافوا لـ لوسيل أن سمو الأمير أكد في خطابه على ضرورة النظر في إستراتيجية التنمية الوطنية لما فيه خدمة التنمية في البلاد، بالإضافة إلى تطوير أهمية العمل على تعديل قانون التقاعد والمعاشات، بما يضمن دوام الحياة الكريمة للموظفين المتقاعدين من كافة الهيئات تقديراً لسنوات العطاء التي بذلوها في خدمة الوطن.

المهندي: الخطاب تضمن توجيهات لتحقيق المزيد من التنمية وتعزيز المواطنة

أشاد الدكتور أحمد بن حمد المهندي عضو مجلس الشورى بالخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الخمسين للمجلس، مؤكدا أن الخطاب تضمن جهود دولة قطر والنجاحات التي حققتها في مختلف المجالات وخاصة المجال الاقتصادي.

وأشار إلى أن الخطاب يتضمن توجيهات سامية في سبيل تحقيق المزيد من التنمية وتعزيز المواطنة وتحقيق الترابط الأسرى وتكاتف المجتمع والتركيز على كافة التحديات التي تواجه المجتمع القطري، حيث أوضح سموه في خطابه على ضرورة أن نكون منتجين وليس مجتمعا مستهلكا، وكذلك ركز سموه خلال خطابه على أهمية التربية للنشء والحفاظ على الهوية الوطنية.

وأكد أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى اتسم بالشمول فيما يتعلق بالشأن المحلي والاقتصادي والتعبير بوضوح عن مواقف الدولة تجاه مختلف القضايا المحلية والإقليمية على أسس ومبادئ واضحة وراسخة لا تتزعزع.

وأوضح أن مؤسسات الدولة حاليا أصبحت مكتملة لتحقيق آمال الوطن والمواطن، حيث إن مجلس الشورى الحالي سيتخذ خطاب سمو الأمير بمثابة نبراس له وسينظر في كافة المواضيع.

وتقدم المهندى بالتهنئة لسعادة حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس والدكتورة حمدة السليطي على انتخابهما رئيس للمجلس ونائبة رئيس لمجلس الشورى، مؤكدا أن الأعضاء سيعينون الرئيس على تحقيق تطلعات المواطن القطري وإدارة السفينة والمضي بها للأمام بحرص وأمانة لتحقيق ما يطمح إليه وطننا.

المنصوري: الخطاب رسم ملامح خطة عمل المجلس في الفترة المقبلة

أكد سعادة السيد مبارك بن سيف معسف المنصوري عضو مجلس الشورى أن خطاب سمو أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد الـ ٥٠ لمجلس الشورى، رسم ملامح واضحة لخطة عمل المجلس والحكومة في العديد من القضايا الأساسية التي تطرق لها سموه، لا سيما القضايا التي تلمس حياة المواطن القطري بشكل أساسي بما يعزز الأمل بتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً لدولة قطر وشعبها.

ووصف المنصوري خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بالتاريخي كونه يخاطب أول مجلس شورى منتخب، بالإضافة إلى أنه لبى طموحات الشعب القطري في العديد من القضايا المهمة، وبيَّن أن الخطاب أشار بشكل واضح إلى مسألة الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص وضرورة العمل بشكل مباشر على تعزيز الإنتاج ومشاركة القطاع الخاص في الناتج الإجمالي المحلي.

وبين أن المؤشرات الاقتصادية التي أشار لها سموه تظهر بشكل أساسي ثبات وقوة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات المختلفة مما يدل على أن بلادنا تسير على النهج الصحيح الذي جعل لها مكانة مرموقة بين الدول.

وأشار إلى أن سموه تطرق إلى قضيتي التعليم والصحة بشكل أساسي مما يدل على إيمان سموه الكامل بضرورة بناء الإنسان القطري بالشكل الذي يمكن من خلاله المساهمة في التنمية الشاملة لدولة قطر.

ونوه المنصوري إلى أن النجاحات التي تحققت في كافة المجالات ما كان لها أن تكون لولا حكمة القيادة الرشيدة التي استطاعت تحويل التحديات إلى فرص وأهداف طموحة.

وشدد على التعاون الكبير والدعم اللامحدود الذي يحظى به مجلس الشورى من قبل الحكومة الموقرة الأمر الذي ساهم بشكل كبير في تحقيق الإنجازات الماثلة الآن، ولا يزال المجلس يحمل في جعبته الكثير من الطموحات والأفكار.

العطية: مجلس الشورى المنتخب هو المكان المناسب للتعبير عن مصالح المواطنين

أكد سعادة السيد علي بن شبيب العطية، عضو مجلس الشورى، أهمية دور الانعقاد العادي الخمسين للمجلس في تعزيز النهضة التشريعية التي تشهدها البلاد، ودفع مسيرة التنمية وتعزيز دولة القانون والمؤسسات، منوهاً بتوسيع مشاركة أبناء الوطن في صنع القرار من خلال اختيار ممثليهم في أعلى هيئة تشريعية في البلاد.

وأشار إلى أن مجلس الشورى المنتخب هو المكان المناسب للتعبير عن مصالح المواطنين وتلمّس احتياجاتهم واقتراح البرامج والتشريعات الكفيلة لتحقيقها.. مستعرضاً بعض القضايا الحيوية التي تلامس هموم المواطنين، بما فيها تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من المرافق العلاجية الخاصة عبر التأمين الصحي الخاص أو التعاقد المباشر، وتفعيل نظام التأمين الصحي والمحاسبة الطبية، وضمان مبدأ تكافؤ الفرص، وسرعة الإنجاز في توزيع قسائم الأراضي والعزب، ودعم استغلالها في تحقيق الأمن الغذائي.

وأشار إلى أهمية العمل على تعديل قانون التقاعد والمعاشات، بما يضمن دوام الحياة الكريمة للموظفين المتقاعدين من كافة الهيئات تقديرا لسنوات العطاء التي بذلوها في خدمة الوطن.

وإدراكاً للتحديات التي يواجهها الكثير من أبناء مجتمعنا في قضايا الديون، نوه بأهمية توجيه مشروعات المؤسسات الخيرية للداخل مع إعطاء أولوية لديون الغارمين، وكذلك العمل على توفير المراكز التربوية الاجتماعية، على مستوى الفرجان لاستثمار أوقات أبنائنا، فيما يعود عليهم والمجتمع بالنفع.

وأعرب عن ثقته بأن يسعى المجلس في دورته القادمة لتحقيق أهداف القيادة وتطلعات المواطنين، مشيراً إلى أن المجلس قدم منذ إنشائه العديد من الإنجازات والعطاءات المتميزة، بما فيها المشورة والأفكار وساهم في معاونة الحكومة بالرأي السديد في تنفيذ خططها وبرامجها السنوية، لافتاً إلى أن مبدأ الشورى مبدأ أصيل في عقيدتنا الإسلامية سواء كان المجلس معيناً أو منتخباً.

السويدي: استمرار تطوير مجموعة من القطاعات الرئيسية كالأمن الغذائي

قال السيد ناصر سالمين خالد السويدي عضو مجلس الشورى بأن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية لأعمال مجلس الشورى، جاء ليؤكد الحرص الحكومي الكبير في البلاد على جعل قطر أحد أفضل البلدان على المستوى العالمي وليس الإقليمي فقط، من خلال التركيز على الاستمرار في تطوير مجموعة من القطاعات الرئيسية كالأمن الغذائي، مع زيادة حجم الصادرات القطرية إلى الخارج والتقليل من الاستناد على مداخيل الدوحة من صادرات الطاقة في تقوية الاقتصاد، من خلال إشراك ممثلي القطاع الخاص في هذه المهمة والزج بهم كشريك رئيسي في النهوض بالبلاد والوصول بها إلى أبعد محطة ممكنة في جميع القطاعات، دون نسيان ضرورة تعزيز المجالات الأخرى كالتعليم والصحة وحماية البيئة التي حققنا فيها قفزات واضحة خلال المرحلة الماضية.

وبين السويدي أن النقاط المذكورة في خطاب سموه ستكون أحد أبرز القضايا التي سيتم البناء عليها في جلسات المجلس من خلال إعادة دراستها بالتفصيل، مؤكدا على الاستعداد التام لأعضاء مجلس الشورى الشغوفين للشروع في مهامهم والاجتهاد في إيجاد مقترحات خاصة بها قادرة على تنميتها أكثر، وجرها نحو تحقيق المزيد من الأرقام المبهرة سواء تعلق الأمر بالزراعة أو الصناعة المحلية، أو بحجم الصادرات القطرية البعيدة عن قطاع الطاقة، خاصة وأن كل الإمكانيات لذلك متوفرة وعلى رأسها الكفاءات العالية التي يتوفر عليها مجلس الشورى الذي عزز بعد الانتخابات الأخيرة بخيرة أبناء هذا الوطن المتحكمين في جميع القطاعات.