تغطي قطاعات التكنولوجيا الرقمية، التمويل، السياحة البحرية، والابتكار المالي

فعاليات ومعارض اقتصادية هامة تشهدها الدوحة خلال نوفمبر 2026

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تتنوع الفعاليات والمعارض الاقتصادية والاستثمارية في قطر خلال شهر نوفمبر 2026، لتغطي قطاعات التكنولوجيا الرقمية، التمويل، السياحة البحرية، والابتكار المالي.

حيث تشهد الدوحة فعاليات معرض قطر للقوارب، في نسخته الثالثة خلال الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر 2026 ويمثل المعرض رافداً اقتصادياً وسياحياً بحرياً مهماً للدولة، حيث يستعرض أحدث اليخوت الفاخرة، والابتكارات البحرية، بمشاركة كبرى الشركات والجهات المحلية والعالمية لدفع عجلة نمو السياحة والقطاع البحري.

كما تستضيف قطر، خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر 2026، النسخة الثانية من مؤتمر MWC الدوحة، الذي تنظمه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع رابطة GSMA، ليجمع نخبة من قادة قطاع الاتصالات والتكنولوجيا وصنّاع القرار والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.

ويركز MWC الدوحة 2026 على ثلاثة محاور رئيسية هي: الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع، والبنية التحتية المتصلة، والاقتصادات الذكية، مستعرضاً أحدث التطورات والابتكارات التي تقود مستقبل الاتصالات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

كما تستضيف الدوحة معرض إكسبو المال 7 نوفمبر 2026 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وهو معرض تجاري رائد يربط بين قادة التكنولوجيا المالية والتداول عبر الإنترنت، والبلوك تشين، وإدارة الثروات كما تستعد الدوحة لاستضافة قمة فينوفيكس قطر 2026 (Finnovex Qatar)، الحدث الإقليمي الأبرز في مجال ابتكارات الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية، والمقرر انطلاقه في 18 نوفمبر 2026 وتأتي القمة هذا العام تحت شعار استراتيجي يواكب التحولات الجارية: قطر 5.0: تصميم الدولة المالية ذاتية القيادة سياسة ذكية، بنية تحتية فورية، وثقة محكومة بالذكاء الاصطناعي. وتهدف القمة إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 ورسم الملامح المستقبلية لمنظومة التقنيات المالية في المنطقة.

تنطلق فعاليات النسخة الثالثة من المعرض 4 فبراير

قطر للقوارب 2026.. يمثل رافداً اقتصادياً وسياحياً بحرياً مهماً للدولة

تواصل اللجنة المنظمة لمعرض قطر للقوارب، استعداداتها لتنظيم النسخة الثالثة من المعرض الذي سيقام خلال الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر 2026 تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.

وكانت اللجنة الخاصة بتنظيم معرض القوارب قد كشفت مؤخرا عن قائمة الشركاء الرسميين للنسخة الثالثة من المعرض، حيث تم توقيع اتفاقيات الشراكة والرعاية مع نخبة من الجهات والمؤسسات البارزة، في خطوة تعكس الرؤية المشتركة والجهود المتواصلة لدفع عجلة نمو القطاع البحري في دولة قطر، وتعزيز معايير السياحة البحرية، وترسيخ مكانة الدولة على الساحة العالمية.

وقال المهندس محمد عبدالله الملا، الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض قطر للقوارب في تصريحات سابقة: نفخر بالنمو الملحوظ الذي تشهده النسخة الثالثة من معرض قطر للقوارب، والذي يعكس مكانته المتنامية كمنصة رئيسية للقطاع البحري في قطر والمنطقة، ونعتز بشكل خاص بالنمو المتواصل في المشاركة المحلية وزيادة عدد الشركات والمصنّعين القطريين، بما يؤكد التزامنا بدعم القطاع البحري المحلي وتعزيز حضوره إقليمياً ودولياً .

وأشارت اللجنة إلى أن 70 بالمئة من العارضين السابقين من مختلف دول العالم يواصلون مشاركتهم هذا العام مع الحفاظ على مساحات مشاركتهم أو توسعتها من خلال تدشين علامات تجارية جديدة، كما تشهد النسخة الحالية نمواً بنسبة 3 بالمئة في مشاركة الشركات الخليجية مقارنة بالنسخة السابقة مع تدشين قوارب جديدة، إلى جانب حضور عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية وشركات تشارك للمرة الأولى، بما يعكس الثقة المتزايدة بالمعرض وقدرته على استقطاب أبرز الشركات والمصنّعين والمتخصصين في القطاع البحري.

وأكدت اللجنة أن التعاون وتضافر جهود القطاعين الحكومي والخاص يعد إحدى الركائز الأساسية لنجاح معرض قطر للقوارب، بما يعكس الطموح المشترك لترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة رائدة لأسلوب الحياة الفاخر والسياحة البحرية، مشيرة إلى أن مشاركة كبرى الجهات الحكومية والشركات الرائدة تعكس الثقة المتزايدة بالمعرض ودورها المحوري في تطوير الحدث والارتقاء بتجربة العارضين والزوار وروّاد القطاع البحري عاماً بعد عام.

كما أكد المهندس محمد العطوان رئيس قطاع العمليات بميناء الدوحة القديم مدير معرض قطر للقوارب، في تصريحات صحفية أن المعرض لا يقتصر على كونه منصة لاستعراض أحدث ما توصلت إليه الصناعات البحرية، بل يمثل منصة تجمع رواد القطاع البحري وتتيح فرصا جديدة للتواصل والأعمال والاستثمار، وبعد النجاح اللافت الذي حققته النسختان السابقتان رسخ معرض قطر للقوارب مكانته كأحد أبرز المعارض المتخصصة بالقطاع البحري في المنطقة، مشيرا إلى أنه في النسخة الماضية استقبل المعرض أكثر من 27 ألف زائر من 105 دول، كما احتضن وسائط بحرية بلغت قيمتها الإجمالية ما يفوق 880 مليون ريال.

ومن خلال معرض قطر للقوارب، تتواصل الجهود لتطوير منصة متكاملة تجمع بين الصناعة والتجارة والابتكار وأسلوب الحياة البحري، بما يسهم في دعم نمو القطاع البحري في دولة قطر وتعزيز مكانتها كوجهة إقليمية رائدة لليخوت والأنشطة البحرية، وترسيخ حضورها على خريطة السياحة والقطاع البحري العالمية.

كما تسهم منظومة الشراكات المتكاملة هذه في إثراء تجربة الزوار عبر مختلف مراحلها، بدءًا من خدمات التنقل والاتصالات، وصولاً إلى التجارب الثقافية والترفيهية المميّزة.

وتأتي هذه الشراكات تجسيدًا لرؤية مشتركة ترمي إلى دعم مستقبل القطاعين البحري والسياحي في الدولة، حيث يمثل معرض قطر للقوارب 2026 منصة بارزة لترسيخ حضور دولة قطر كوجهة بحرية رائدة عالميًا، وتعزيز القطاعين السياحي والبحري، بما يتماشى مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030.

ويمثل رافداً اقتصادياً وسياحياً بحرياً مهماً للدولة، حيث يستعرض أحدث اليخوت الفاخرة، والابتكارات البحرية، بمشاركة كبرى الشركات والجهات المحلية والعالمية لدفع عجلة نمو السياحة والقطاع البحري.

الحدث العالمي الأبرز في المنطقة

معرض ومؤتمر MWC 2026 يجمع قادة قطاع الاتصالات والتكنولوجيا

تستضيف دولة قطر، خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر 2026، النسخة الثانية من مؤتمر MWC الدوحة، الذي تنظمه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشراكة مع رابطة GSMA، ليجمع نخبة من قادة قطاع الاتصالات والتكنولوجيا وصنّاع القرار والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.

ويركز MWC الدوحة 2026 على ثلاثة محاور رئيسية هي: الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع، والبنية التحتية المتصلة، والاقتصادات الذكية، مستعرضاً أحدث التطورات والابتكارات التي تقود مستقبل الاتصالات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

وتكتسب نسخة هذا العام أهمية خاصة مع انعقادها بالتزامن مع مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات (PP-26)، الذي تستضيفه هيئة تنظيم الاتصالات، بما يجمع في الدوحة مجتمع التكنولوجيا والاتصالات العالمي إلى جانب القيادات الحكومية وصنّاع السياسات والجهات التنظيمية، ويوفر مساحة للحوار وتبادل الخبرات حول القضايا والتوجهات التي ترسم مستقبل القطاع الرقمي.

يُعد هذا الحدث العالمي الأبرز في المنطقة لصناعة الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، ويجمع بين مزودي الحلول التكنولوجية وصناع السياسات لاستعراض ابتكارات الشبكات والتحول الرقمي.

إكسبو المال 2026 معرض رائد يربط بين قادة التكنولوجيا المالية والتداول عبر الإنترنت

تستضيف الدوحة معرض إكسبو المال (Money Expo Qatar) 7 نوفمبر 2026 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وهو معرض تجاري رائد يربط بين قادة التكنولوجيا المالية والتداول عبر الإنترنت، والبلوك تشين، وإدارة الثروات.

ومن المتوقع مشاركة أكثر من 3,500 زائر وما يزيد عن 50 جهة عارضة من كبرى شركات التداول، والخدمات المصرفية، والتكنولوجيا المالية وستركز الجلسات الاستشارية والمنصات التفاعلية لعام 2026 على أحدث تقنيات الـ Fintech والأصول الرقمية، وحلول الدفع الإلكتروني، وفرص الاستثمار والـ B2B.

وتشكل شركات التأمين والتكنولوجيا التأمينية (Insurtech) النسبة الأكبر بنحو 30%.وشركات التكنولوجيا المالية (Fintech): تمثل حوالي 26% من المشاركين اما القطاع المصرفي والتمويل والخدمات البنكية: يشارك بنسبة 14%. بالإضافة إلى الوسطاء وشركات التوزيع المالي تشغل نسبة 12%.

والمستثمرون الأفراد والمؤسسات يمثلون حوالي 10%.

ويستهدف المعرض بشكل أساسي صناع القرار، حيث يركز على مسارات واضحة لبناء العلاقات التجارية.

وسينظم المؤتمر ورش عمل تفاعلية وندوات يقودها نخبة من الخبراء، للتعرف على كبار التنفيذيين في مجالات إدارة البيانات، والتحليلات، وأنظمة الدفع، وحلول السحابة والأمن السيبراني.

ويعد المعرض فرصة لمتابعة الشراكات الاستراتيجية وتحويل النقاشات التفاعلية إلى مشاريع استثمارية حقيقية.

تركز على الملفات الأكثر حيوية في المشهد المالي العالمي

جلسات نقاشية وحوارات معمقة في قمة فينوفيكس قطر 2026

تستعد الدوحة لاستضافة قمة فينوفيكس قطر 2026 (Finnovex Qatar)، الحدث الإقليمي الأبرز في مجال ابتكارات الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية، والمقرر انطلاقه في 18 نوفمبر 2026 في جامعة قطر وتأتي القمة هذا العام تحت شعار استراتيجي يواكب التحولات الجارية: قطر 5.0: تصميم الدولة المالية ذاتية القيادة سياسة ذكية، بنية تحتية فورية، وثقة محكومة بالذكاء الاصطناعي.

وتهدف القمة إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 ورسم الملامح المستقبلية لمنظومة التقنيات المالية في المنطقة

وتستقطب النسخة الجديدة من القمة أكثر من 500 من قادة القطاع المالي والمبتكرين الدوليين، إلى جانب ما يزيد عن 200 من كبار التنفيذيين وصناع القرار وتعكس التركيبة النوعية للحضور الأهمية الاستراتيجية للحدث، حيث يمثلون أبرز الفئات القيادية منهم 51% من الإدارات العليا والمديرين التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارة 28% من رؤساء قطاعات الخدمات المصرفية الرقمية والتحول الرقمي و21% من المديرين العامين وكبار مسؤولي التقنية والاستثمار بالبنوك والمؤسسات المالية.

وتشمل القمة مشاركة واسعة من الهيئات التنظيمية، والمؤسسات المصرفية الاستثمارية، وشركات التأمين، إضافة إلى رواد الأعمال ومطوري حلول الأمن السيبراني.

وتتوزع أعمال قمة فينوفيكس قطر 2026 على جلسات نقاشية وحوارات معمقة يقودها خبراء دوليون ومحليون وتركز الأجندة على الملفات الأكثر حيوية في المشهد المالي العالمي.

-الذكاء الاصطناعي والتوليدي في الخدمات المصرفية: كيفية دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي لبناء منصات مالية أسرع وأكثر أماناً وإدارة المحافظ بذكاء

-العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDCs) والبلوكشين: تتبع الاستخدامات المتزايدة لتقنيات السجلات الموزعة في تمويل التجارة الدولية وحماية المدفوعات الفورية.

-البنية التحتية السحابية والاقتصاد غير النقدي: استعراض مقومات التحول الشامل نحو المحافظ الرقمية والخدمات المصرفية المفتوحة عبر واجهات برمجة التطبيقات

-الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG) والشمول المالي: صياغة سياسات تمويل مستدامة تضمن وصول الخدمات المالية لكافة شرائح المجتمع لدعم النمو الاقتصادي.