أعلنت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء أن الميزان التجاري السلعي للدولة والذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات، قد حقق خلال شهر أكتوبر من العام الجاري فائضا مقداره 7.7 مليار ريال، مسجلا بذلك انخفاضا قدره 4.0 مليارات ريال أي ما نسبته 34.0 بالمائة مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق 2015، وانخفاضا مقداره 1.1 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 12.6 بالمائة مقارنة مع شهر سبتمبر عام 2016.
جاء ذلك في التقرير الأولي لإحصاءات التجارة الخارجية عن شهر أكتوبر عام 2016 الصادر عن الوزارة والذي يشمل بيانات عن الصادرات (ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير) والواردات.
وأوضح التقرير أن قيمة إجمالي الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير)، بلغت 18.7 مليار ريال تقريبا أي بانخفاض نسبته 14.9 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر عام 2015، وارتفاع نسبته 9.4 بالمائة مقارنة بشهر سبتمبر عام 2016، فيما ارتفعت قيمة الواردات السلعية خلال شهر أكتوبر عام 2016، لتصل إلى نحو 11.0 مليار ريال وبنسبة 6.5 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر عام 2015، وارتفعت بنسبة 32.7 بالمائة مقارنة بشهر سبتمبر عام 2016.
وبالمقارنة مع شهر أكتوبر عام 2015، انخفضت قيمة صادرات أهم المجموعات السلعية المتمثلة في غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى والتي تمثل (الغاز الطبيعي المسال والمكثفات و البروبان والبيوتان، إلخ..) لتصل إلى نحو 11.1 مليار ريال وبنسبة 8ر19 بالمائة، كما انخفضت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية خام لتصل إلى ما يقارب 0ر3 مليارات ريال وبنسبة 10.8 بالمائة، وكذلك انخفضت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية غير خام لتصل إلى نحو 9ر0 مليار ريال وبنسبة 2.8 بالمائة.
وعلى صعيد الصادرات حسب دول المقصد الرئيسية فقد احتلت اليابان صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر أكتوبر عام 2016 بقيمة 3.9 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 21.0 بالمائة من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها كوريا الجنوبية بقيمة 1ر3 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 3ر16 بالمائة من إجمالي قيمة الصادرات، ثم الهند بقيمة 2.1 مليار ريال تقريبا وبنسبة 11.0 بالمائة.
وخلال شهر أكتوبر عام 2016، جاءت مجموعة السيارات المصممة لنقل الأشخاص على رأس قائمة الواردات السلعية، حيث بلغت قيمتها 0.7 مليار ريال تقريبا وبانخفاض قدره 28.1 بالمائة مقارنة مع شهر أكتوبر عام 2015، تليها أجهزة كهربائية للهاتف (تليفون) أو البرق (تلغراف) السلكيين بما في ذلك الأجهزة الناقلة للشبكة، وأجزاؤها بنحو 0.4 مليار ريال وبارتفاع نسبته 48.1 بالمائة ثم ارتفعت مجموعة عنفات نفاثة (محركات توربينية) وعنفات دافعة وعنفات غازية أخرى وأجزاؤها إلى ما يقارب 0.3 مليار ريال وبنسبة 92.0 بالمائة.
وعلى صعيد الواردات حسب دول المنشأ الرئيسية فقد احتلت الولايات المتحدة الأمريكية صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر أكتوبر عام 2016 بقيمة 2.5 مليار ريال تقريبا وبنسبة 22.9 بالمائة من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم ألمانيا بقيمة 1ر1 مليار ريال أي ما نسبته 10.4 بالمائة، تليها الصين بقيمة 1.1 مليار ريال أي ما نسبته 10.1 بالمائة.