وقعت الخطوط الجوية القطرية اتفاقية شراكة جديدة مع مجلس السياحة في مدينة مدريد (مدريد ديستينو)، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى دعم تنشيط ونمو السياحة في العاصمة الإسبانية النابضة بالحياة. وتهدف الاتفاقية إلى الترويج لزيارة مدريد في العديد من الوجهات العالمية من خلال سلسلة من المبادرات المشتركة. وبرزت العاصمة الإسبانية، مدريد، كوجهة دولية فاخرة جديدة بعد أن تم تصنيفها من قبل منظمة اليونيسكو العالمية كموقع للتراث العالمي وبعد أن افتتحت مؤخراً مجموعة من العلامات التجارية الفندقية الفاخرة، حيث قامت بأعمال إعادة تصميم بعض المواقع السياحية مثل بلازا دي إسبانيا وعدد من التطويرات الرئيسية الأخرى. وكانت مدينة مدريد قد حصدت جائزة أفضل وجهة للمؤتمرات والمعارض في أوروبا لعام 2021 في جوائز السفر العالمية المعترف بها دولياً.
وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: ندعو الجميع لزيارة مدينة مدريد الجميلة والتي تجعل المرء شغوفاً بالسفر مرة أخرى. وتشتهر المدينة الإسبانية بتراثها الغني والمتنوع، فضلاً عن امتلاكها لعدد من الصناعات والحرف اليدوية والحرفيين على مستوى عالمي .
وقال هيكتور كورونيل، رئيس مجلس السياحة في مدينة مدريد: إن توقيع هذه الاتفاقية لا يمثل فقط علامة فارقة في علاقاتنا مع الخطوط الجوية القطرية التي تسيّر رحلاتها إلى مدريد منذ عام 2005، بل تُمكننا أيضاً من تعزيز علاقاتنا السياحية مع الشرق الأوسط الذي يعتبر أحد أسواقنا الإستراتيجية الرئيسية. وتهدف المبادرة التي تديرها دائرة السياحة التابعة لمجلس مدينة مدريد مع الخطوط الجوية القطرية في دولتي قطر والإمارات العربية المتحدة، إلى استقطاب شريحة من المسافرين إلى مدينة مدريد، مما سينعكس إيجاباً على اقتصاد البلاد. وستمكننا هذه المبادرة المشتركة من الترويج لمزارات المدينة السياحية المتميزة وافتتاحاتها الحديثة، وذلك بهدف تشجيع الزوار ذوي القدرة الشرائية العالية على السفر إلى مدينة مدريد .
وتسيّر الخطوط الجوية القطرية 14 رحلة أسبوعية إلى مدينة مدريد. وقد دشّنت الناقلة مؤخراً عمليات طائرتها الجديدة من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر، التي تضم مقصورة درجة رجال الأعمال الجديدة، التي ستحلّق إلى العديد من الوجهات الرئيسية في أوروبا، بما في ذلك العاصمة مدريد. وتضم الطائرة الحديثة 311 مقعدا، بواقع 30 جناحاً على درجة رجال الأعمال و281 مقعداً على الدرجة السياحية.
وتُعدّ الطائرة الجديدة بوينغ 9-787 أحدث طائرة بوينغ تنضم إلى أسطول طائرات الخطوط الجوية القطرية. وتعتبر الناقلة القطرية المشغّل الأول لطائرات بوينغ 787 في الشرق الأوسط، حيث واصلت التحليق بأسطولها المكوّن من 30 طائرة بوينغ 8-787 طوال فترة انتشار جائحة كوفيد- 19، بفضل كفاءتها العالية في استهلاك الوقود وسجلّها المثالي ويؤكد استثمار الخطوط الجوية القطرية في طائرة 9-787 على مدى التزام الشركة بالاستدامة وتحقيق صافي انبعاثات كربونية يصل إلى نسبة صفر بحلول عام 2050.