قال التقرير الأسبوعي الصادر عن شركة المجموعة للأوراق المالية إن المؤشر العام تمكن من كسر حاجز 9200 نقطة، وسجل ارتفاعات متواصلة في كل الجلسات رغم أن بعض النتائج والإفصاحات لم تكن مشجعة للمستثمرين ومنها عدم توزيع إزدان لعوائد على المساهمين ودخول الإسلامية القابضة وهي شركة وساطة مالية لمرحلة تحقيق خسائر، وكانت الأجواء العامة مواتية حيث ارتفعت موجودات الجهاز المصرفي القطري بنحو 40.9 مليار ريال وواصل مؤشر داو جونز ارتفاعاته القياسية، وظلت أسعار النفط مرتفعة.
وفي تفصيل ما حدث، نشير إلى أن المؤشر العام قد ارتفع بنحو 259.5 نقطة وبنسبة 2.82% إلى مستوى 9459.6 نقطة، فيما ارتفع مؤشر جميع الأسهم بنسبة 2.24%، وارتفع مؤشر الريان الاسلامي بنسبة 1.63%. وارتفعت خمس من المؤشرات القطاعية؛ وخاصة مؤشرات النقل والصناعة والسلع، فيما انخفض مؤشرا قطاعي التأمين والإتصالات. وقد لوحظ أن سعر سهم الخليج الدولية كان أكبر المرتفعين بنسبة 10.37%، يليه سعر سهم بروة بنسبة 8.85%، فسعر سهم الملاحة بنسبة 8.36%، فسعر سهم المتحدة بنسبة 7.99%، فسعر سهم مسيعيد بنسبة 7.92%. وكان سعر سهم الإسلامية القابضة أكبر المنخفضين بنسبة 16.04 %، يليه سعر سهم السينما بنسبة 8.22%، فسعر سهم الدوحة للتأمين بنسبة 7.40%، فسعر سهم المستثمرين بنسبة 7.38%، فسعر سهم الرعاية بنسبة 6.76%.وقد انخفض إجمالي التداول في أسبوع بنسبة 2.63% إلى مستوى 1549.4 مليون ريال، وانخفض المتوسط اليومي إلى 301.7 مليون ريال. وجاء التداول على سهم الوطني في المقدمة بقيمة 151.2 مليون ريال، يليه التداول على سهم الأول بقيمة 131.9 مليون ريال، ثم سهم الرعاية بقيمة 116.2 مليون ريال، ثم سهم بنك الدوحة بقيمة 96.2 مليون ريال، فسهم الدولي بقيمة 93.5 مليون ريال. وقد لوحظ أن المحافظ القطرية اشترت صافي بقيمة 114.6 مليون ريال، واشترت المحافظ الأجنبية صافي بقيمة 1.5 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة 126.1 مليون ريال، في حين باع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 2 مليون ريال. وبالنتيجة ارتفعت الرسملة الكلية لأسهم البورصة بنحو 9.7 مليار ريال، لتصل إلى مستوى 514.4 مليار ريال، وارتفع مكرر الربح إلى مستوى 14.23 مرة مقارنة بـ 13.88 قبل أسبوع.