«السيارات» على رأس قائمة الواردات

7.4 مليار ريال فائض الميزان التجاري خلال فبراير الماضي

لوسيل

الدوحة - محمد السقا

أمريكا تحتل صدارة دول المنشأ للواردات بقيمة 1.2 مليار ريال

سجل الميزان التجاري خلال شهر فبراير الماضي فائضاً بقيمة 7.4 مليار ريال، حيث بلغت الصادرات 17 مليار ريال، في حين بلغ إجمالي الواردات نحو 9.6 مليار ريال، وفقا لتقرير وزارة التخطيط التنموي والإحصاء الصادر أمس، حول بيانات الصادرات (ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير) والواردات.
وبلغت قيمة إجمالي الصادرات القطرية 17.0 مليار ريال قطري خلال فبراير الماضي، بانخفاض نسبته 32.5% مقارنة بشهر فبراير عام 2015، وانخفضت بنسبة 4.8% مقارنة بشهر يناير الماضي، وارتفعت قيمة الواردات السلعية، لتصل إلى نحو 9.6 مليار ريال قطري وبنسبة 3.5% مقارنة بشهر فبراير عام 2015، وبانخفاض نسبته 10.1% مقارنة بشهر يناير عام 2016.

تأثير انخفاض أسعار النفط
وحقق الميزان التجاري السلعي والذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات خلال شهر فبراير الماضي، فائضاً مقداره 7.4 مليار ريال قطري، مسجلاً بذلك انخفاضاً قدره 8.5 مليار ريال قطري، أي ما نسبته 53.5% مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق 2015، وارتفاعاً مقداره 0.2 مليار ريال قطري أي ما نسبته 3.0% مقارنة مع شهر يناير عام 2016.
وبالمقارنة مع شهر فبراير عام 2015، انخفضت قيمة صادرات أهم المجموعات السلعية المتمثلة في غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى والتي تمثل (الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان...إلخ) لتصل إلى نحو 10.4 مليار ريال قطري وبنسبة 41.2%، كما انخفضت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية خام لتصل إلى 2.2 مليار ريال قطري بنسبة 31.5%، وكذلك انخفضت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية غير خام لتصل إلى نحو 0.7 مليار ريال قطري وبنسبة 34.5%.

3 مليارات صادرات لليابان
واستمرت اليابان في صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال فبراير الماضي بقيمة 2.9 مليار ريال قطري تشكل 17.2% من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها كوريا الجنوبية بقيمة 2.7 مليار ريال قطري بنسبة 15.7%، ثم الهند بقيمة 2.3 مليار ريال قطري وبنسبة 13.6%.

السيارات على رأس الواردات
وجاءت مجموعة السيارات المصممة لنقل الأشخاص على رأس قائمة الواردات السلعية، حيث بلغت قيمتها 0.8 مليار ريال قطري وبانخفاض قدره 0.1% مقارنة مع شهر فبراير عام 2015، تليها مجموعة أجزاء الطائرات العادية والطائرات العمودية بقيمة 0.6 مليار ريال قطري وبارتفاع نسبته 47.9%، ثم انخفضت أجهزة كهربائية للهاتف (تليفون) أو البرق (تلغراف) السلكيين بما في ذلك الأجهزة الناقلة للشبكة، وأجزاؤها إلى 0.2 مليار ريال قطري وبنسبة 9.7%.
كما احتلت الولايات المتحدة الأمريكية صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر فبراير الماضي بقيمة 1.2 مليار ريال قطري وبنسبة 12.1% من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الصين بقيمة 1.0 مليار ريال قطري أي ما نسبته 10.3%، تليها الإمارات العربية المتحدة بقيمة 0.9 مليار ريال قطري أي ما نسبته 9.4%.